Note: English translation is not 100% accurate
أردوغان يزور غزة قريباً: نراقب رفع الحصار عن «الشعب المظلوم»
متطرفون يهود يحاولون اقتحام الأقصى للاحتفال بـ «الفصح» ودعوات فلسطينية لشد الرحال والرباط للدفاع عنه
27 مارس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قامت مجموعات من المستوطنين المتطرفين مرتدين الملابس الخاصة بعيد الفصح اليهودي امس، بتحركات مشبوهة حول معظم بوابات المسجد الأقصى.
وأفاد أحد حراس المسجد، بأن شرطة الاحتلال سمحت بدخول مستوطنين من جهة باب المغاربة تحت حراستها، في محاولة لدخول المسجد وأداء طقوس وشعائر تلمودية، في حين تم إغلاق باب الحديد تحسبا لدخول المتطرفين منه.
وقال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع ـ في تصريحات له امس ـ إن ما يحدث من اقتحامات شبه يومية للمسجد الأقصى المبارك والمقدسات الإسلامية بالقدس من قبل المستوطنين بإرشاد حاخامات لهم نشاط بارز في ملف التهويد والدعوة إلى بناء الهيكل المزعوم، يعكس مخططا تهويديا خطيرا يضع مدينة القدس في دائرة الخطر الحقيقي، لذا يجب التحرك بجدية وحزم لإيقاف ووضع حد لهذه الخروقات والانتهاكات اللفظة وسياسة اللامبالاة التي تتبعها حكومة نتنياهو الأشد تطرفا وعنصرية.
واستنكر قريع نصب مستوطنين إسرائيليين متطرفين للشمعدان الإسرائيلي على أحد حجارة المسجد الأقصى في الزاوية الشرقية منه، وهو الموقع الذي يتعمد المستوطنون التواجد فيه وتأدية شعائر تلمودية، معتبرا ذلك إشارة لبدء تنفيذ مخطط صهيوني بغيض يستهدف المسجد الأقصى بشكل مباشر.
ودعا رئيس المحكمة العليا الشرعية رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي يوسف أدعيس، أبناء الشعب الفلسطيني في جميع مواقعهم وبالأخص أهل القدس والأرض المحتلة عام 1948 إلى شد الرحال للمسجد الأقصى المبارك والتواجد والرباط الدائم للدفاع عنه، وذلك ردا على الدعوة التي أطلقها عضو الكنيست المتطرف وشيه فيجلين الداعي إلى اقتحام المسجد الأقصى اليوم.
وأدان أدعيس، افتتاح ما يسمى (معهد ومتحف الهيكل الثالث) قرب المسجد الأقصى، موضحا أن الافتتاح في هذا الوقت هو بشارة باقتراب إقامة المعبد الثالث فعليا مكان المسجد الأقصى، مشددا على أن المسجد الأقصى هو مسجد خالص للمسلمين وحدهم ولا حق لليهود فيه لا من قريب ولا من بعيد.
في هذا الوقت، قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان امس إنه يعتزم زيارة قطاع غزة قريبا.
وذكرت وكالة «الأناضول» التركية للأنباء أن أردوغان لم يحدد موعدا لزيارته المرتقبة إلى القطاع، موضحا أن هدفه هو لقاء الشعب الفلسطيني «المظلوم». وأوضح أردوغان في كلمة له أمام اجتماع حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة امس، أن تركيا «ستراقب رفع الحصار عن قطاع غزة، والضفة الغربية عن كثب، للتحقق من تنفيذ إسرائيل لتعهداتها التزاما بتحقيق المطالب التركية» عقب الهجوم على قافلة أسطول الحرية الذي أودى بحياة 9 مواطنين أتراك عام 2010».
من جهة أخرى، رحبت حركتا فتح حماس بما اقترحه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر امس أمام القمة العربية، بعقد قمة عربية مصغرة في القاهرة بمشاركة الحركتين لتحقيق المصالحة، فيما شددت حماس على ضرورة أن يتم ذلك بالتنسيق مع مصر باعتبارها الراعي الأهم لهذا الملف.