Note: English translation is not 100% accurate
الفلسطينيون يُحيون الذكرى الـ 37 لـ «يوم الأرض»
31 مارس 2013
المصدر : القدس ـ أ.ف.پ
أحيا الفلسطينيون امس بمسيرات ومهرجانات خطابية وزراعة أشجار «يوم الأرض» حيث ذكرى مقتل ستة من عرب إسرائيل برصاص القوات الإسرائيلية في 30 مارس 1976 في مواجهات عنيفة ضد مصادرة أراض من قبل الدولة العبرية.
وقد اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وجنود الجيش الإسرائيلي خلال مسيرة نظمت بهذه المناسبة في مخيم قلنديا شمال القدس بينما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين خلال قيامهم بغرس أشجار زيتون في حي الطور بالقدس الشرقية.
وفي غزة، شارك مئات الفلسطينيين في تظاهرات عدة نظمتها فصائل مختلفة في قطاع غزة لإحياء الذكرى السابعة والثلاثين ليوم الارض، واكد المشاركون استمرار «المقاومة» لتحرير فلسطين.
وأفاد شهود عيان بأن جنودا إسرائيليين اطلقوا النار تجاه عشرات الشبان المتظاهرين الذين اقتربوا من الحدود شرق رفح في جنوب قطاع غزة دون ان تسجل إصابات.
وذكر الشهود ان عناصر من امن وشرطة حكومة «حماس» منعوا المتظاهرين الوصول الى المنطقة الحدودية تلاشيا على ما يبدو لصدامات مع الجيش الإسرائيلي، وفي بلدة بيت لاهيا شمال القطاع نظمت الفصائل الوطنية والاسلامية تظاهرة مماثلة.
ودعت منظمة التحرير الفلسطينية امس الى توسيع وتعزيز المقاومة الشعبية في مواجهة سياسة الاحتلال وخططه التهويدية والاستيطانية.
وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير زكريا الاغا في بيان صحافي ان الشعب الفلسطيني بمختلف أطيافه السياسية عليه المشاركة بتوسيع المقاومة وتعزيز التضامن الشعبي في مواجهة الاحتلال والاستيطان وسرقة الاراضي الفلسطينية.
وأضاف الاغا ان الشعب الفلسطيني مستمر في مواجهة الاحتلال بالمقاومة السلمية والاحتجاجات الشعبية رافضا كل الممارسات الإسرائيلية.
من جهتها شددت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في بيان لها على ان« مقاومة الاحتلال ستبقى الخيار الاستراتيجي لشعبنا في طريقه نحو استرداد حقوقه والمحافظة على الثوابت الوطنية واستعادة الاراضي والدفاع عنها وتحرير المقدسات». وكررت الحركة في البيان الذي أصدرته في الذكرى الـ 37 لـ «يوم الأرض» «رفضها القطعي لفكرة الوطن البديل للفلسطينيين» مؤكدة على حق عودة للاجئين.
وفي كلمة باسم القوى الوطنية والاسلامية ألقاها المتحدث باسم «حماس» سامي ابوزهري خلال مسيرة شعبية، هدد بقصف أماكن أبعد داخل العمق الإسرائيلي من التي كانت قد قصفتها خلال جولة التصعيد الاخيرة في قطاع غزة خلال نوفمبر الماضي.
من جهتها شددت حركة الجهاد الاسلامي الفلسطينية في بيان لها بهذه المناسبة علي ان خيار المواجهة هو الطريق الوحيد لاسترداد حق الفلسطينيين المغتصب.