Note: English translation is not 100% accurate
أوباما أنهى حملته ناعياً جدته وماكين يقدم تعازيه «الودودة»
5 نوفمبر 2008
المصدر : واشنطن – وكالات
نعى باراك أوباما مرشح الحزب الديموقراطي في انتخابات الرئاسة الاميركية جدته التي توفيت أمس الاول واصفا إياها في اجتماع حاشد بحملته الانتخابية «بالبطلة الصامتة» التي ساعدت في تنشئته.
ومع وصوله إلى ولاية كارولينا الشمالية لحضور اجتماع حاشد في حملته الانتخابية قبل انتخابات الرئاسة امس أعلن أوباما وفاة جدته مادلين دنهام عن 86 عاما في منزلها في هونولولو بعد معركة مع السرطان.
وأصدر جون ماكين مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات بيانا قدم فيه تعازيه كما تمنى حظا طيبا لاوباما. وكان أوباما يشير كثيرا إلى دنهام التي ساعدت والدته في تنشئته على أنها حجر الاساس في عائلته والشخص الذي ساعد في بلورة قيمه.
وكان قبل أسبوع قطع حملته الانتخابية للقيام برحلة استغرقت 22 ساعة إلى هاواي لزيارتها.
دموع الحزنوقال أمام الاجتماع الحاشد الذي عقد في العراء وسط هطول امطار والدموع تتساقط على وجنتيه وصوته يختنق بالدموع إن هذه اللحظة مريرة بالنسبة له مضيفا انها «كانت متواضعة للغاية وصادقة، كانت واحدة من هؤلاء الابطال الصامتين الموجودين في شتى أنحاء أميركا.. إنهم ليسوا مشاهير، ولكن كل يوم يعملون بجد».
وساعدت دنهام في تنشئة أوباما من سن العاشرة عندما كانت والدته تعمل في إندونيسيا.
وقال أوباما إنه بعد زيارته لجدته في هاواي انهالت عليه البطاقات التي تتمنى الشفاء وأفضل التمنيات لجدته والزهور من شتى أنحاء البلاد وكثيرا ما شكر الحشود في الاجتماعات الحاشدة لدعواتهم لها.
وذكر سيناتور إيلينوي وشقيقته مايا سويتورو-نج في بيان ان «كل هذا منح جدتنا ونحن السعادة، سنحترم رغبتها في إقامة مراسم عزاء خاصة صغيرة تجرى في وقت لاحق». ووصفا جدتهما في البيان بأنها «شخص شجعنا وسمح لنا بالمجازفة».
وكانت دنهام تتابع حملة أوباما الانتخابية باهتمام بالغ. وقدم ماكين وزوجته سيندي تعازيهما في بيان لاوباما وعائلته «وهم يتذكرون شخصية كان لها كل هذا الاثر الكبير في حياتهم».
وقال ماكين في اجتماع انتخابي حاشد في روزيل بنيو مكسيكو «نقدم تعازينا لأوباما ونحن معه هو وعائلته اليوم»، وشكر أوباما في اجتماعه الحاشد في تشارلوت ماكين قائلا إن ذلك كان «كرما كبيرا» منه واصفا التعزية بالودودة.
وهدأ أيضا من نبرة حديثه عن ماكين سيناتور أريزونا في حملته الانتخابية إذ أثنى عليه لاختلافه مع حزبه فيما يتعلق بقضايا مثل التعذيب.
كما توفي تيرنس تولبرت، مدير حملة أوباما، وهو يعد لانتخاب السيناتور الديموقراطي صباح الأحد الماضي وذلك قبل يوم واحد من وفاة جدته.
وقالت كيرستن سيرر، المتحدثة باسم حملة أوباما ان تولبرت «44 عاما» توفي وهو يقود سيارته بالقرب من مقر حملة أوباما في ولاية نيفادا في نورث لاس فيغاس، وقال مقربون من تولبرت أنه بنى سجلا حافلا من النشاط السياسي في نيويورك إلا أن حملة أوباما بشكل خاص كانت تعني له الكثير، لذا كان يعطيها كل جهده.
وعمل تولبرت مع العديد من الساسة الأميركيين ضمن حملات الترويج لهم ومن بينهم عمدة نيويورك المستقل مايكل بلومبيرغ.
وكان اوباما اختتم حملته في مدينة ماناساس بفيرجينيا امس الاول، وهي الجولة العشرين له في الولاية التي لم تصوت لرئيس ديموقراطي منذ 44 عاما.
وخاطب أنصاره قائلا: «لدي كلمة واحدة فقط: غدا، بعد عقود من السياسات المتقلبة وثمانية أعوام من السياسات الفاشلة و21 شهرا من الحملة الانتخابية، يفصلنا أقل من يوم عن قدوم التغيير».
ومن جانبه ناشد ماكين الناخبين في بنسلفانيا مساعدته في رأب فارق النقاط الذي يفصله عن المرشح الديموقراطي، الذي يصبو لدخول التاريخ كأول رئيس أميركي أسود. وأهاب بهم قائلا: «يوم واحد فقط يفصلنا عن توجيه أميركا نحو مسار جديد نحن بحاجة للفوز في بنسلفانيا، وغدا، وبمساعدتكم، سنحقق الفوز».
وتابع مناشدا: «أيها المتطوعون اطرقوا الأبواب وادفعوا جيرانكم نحو مراكز الاقتراع أنا بحاجة لأصواتكم».
ويتقدم أوباما على الغريم الجمهوري بفارق 8% في الولاية: 51% مقابل 43%، وفق آخر استطلاع أجرته سي ان ان هناك.
ويذكر أن استطلاعات للرأي سبقت الانتخابات الرئاسية في المرتين الأخيرتين، وأظهرت دعم بنسلفانيا القوي للمرشحين الديموقراطيين آل غور وجون كيري، إلا أن كلا الناخبين خرجا بهامش ضيق عند اقتراع الولاية، التي لها 21 صوتا انتخابيا.
وسجل المرشح الجمهوري، ومرشحة الحزب لمنصب نائب الرئيس، سارة بالين، عشر زيارات للولاية خلال 15 يوما.
أوباما يحافظ على تقدمهوأظهرت استطلاعات اللحظة الأخيرة تحقيق ماكين نجاحا لا يذكر في تقريب الفارق مع أوباما. وقبيل ساعات فقط من بدء التصويت، تقدم سيناتور ألينوي بسبع نقاط على ماكين - 51% مقابل 44%، في أحدث استطلاع لـ«سي ان ان».تغطية خاصة في ملف ( PDF )