Note: English translation is not 100% accurate
سليمان أرجأ الحوار إلى 22 ديسمبر ودعا لاستمرار التهدئة بين الفرقاء
6 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت عمر حبنجر - داود رمال
أفضى عارض صحي مفاجئ ألم بالنائب غسان تويني اثناء مشاركته في الجلسة الثالثة لمؤتمر الحوار الوطني في بعبدا امس، الى تعليق الجلسة الحوارية قبل اكتمال مناقشاتها.
وقد نقل تويني بواسطة عربة اسعاف من القصر الجمهوري الى مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت على عجل.
وقال بيان صدر عن مكتب الاعلان في رئاسة الجمهورية حول المناقشات التي دارت في الجلسة، ان فرقاء طاولة الحوار الاربعة عشر عقدوا اجتماعهم الثاني قبل ظهر امس في بعبدا برئاسة الرئيس ميشال سليمان، لاستكمال البحث في المواضيع المطروحة امامهم، وافتتح رئيس الجمهورية الجلسة بكلمة ذكّر فيها بما تم التوافق عليه في البيان الصادر عن الجلسة السابقة، خصوصا بشأن تعزيز اجواء التهدئة والمصالحات، والتأكيد على تنفيذ ما تبقى من مقررات مؤتمر الحوار الوطني والمسائل التي ما زالت بحاجة الى المزيد من التشاور والجهد.
واضاف البيان: لقد عرض الرئيس نظرته لمستلزمات عناصر الاستراتيجية الوطنية الدفاعية الشاملة، وخصوصا على الصعد السياسية والديبلوماسية والاجتماعية. مشيرا الى اهمية تحسين عمل مؤسسات الدولة والادارة.
كذلك لفت الرئيس سليمان الى اهمية الدعم الخارجي الذي تلقاه مسيرة الحوار الوطني، داعيا للافادة من ايجابياته.
وناقش المتحاورون امكان توسيع طاولة الحوار من حيث المبدأ والمعايير وموضوع الاستراتيجية الدفاعية، وتم الاستماع الى تصور للنائب ميشال عون في هذا المجال (لم يشر البيان الى طبيعة هذا التطور، علما انه سبق للعماد عون ان وضع المؤتمرين امام خيارين إما توسيع طاولة الحوار بضم شخصيات اضافية واما تقليصها باستبعاد من لم يعد لهم ممثلون في المجلس النيابي).
ويضيف البيان قائلا: لقد توافق المجتمعون على الامور الآتية:
الافساح في المجال لمزيد من الاتصالات والمشاورات، يجريها رئيس الجمهورية، لتقريب وجهات النظر.
الالتزام بالاستمرار في نهج التهدئة السياسية والاعلامية وتشجيع المصالحات والابتعاد عن اي مظهر من مظاهر الاستفزازات،.
استكمال البحث بموضوع الاستراتيجية الدفاعية.
تحديد الساعة الحادية عشرة من الثاني والعشرين من ديسمبر المقبل موعدا للجلسة الثالثة في قصر بعبدا.
المواعيد الخارجية لسليمانالتأجيل الجديد اخذ باعتباره المواعيد الخارجية لاقطاب الحوار وعلى رأسهم رئيس الجمهورية الذي سيزور القاهرة يوم السبت المقبل ثم طهران.
وسيشارك في قمة حوار الاديان في نيويورك كما سيلبي دعوات الى عواصم اخرى بينها الكويت لحضور القمة الاقتصادية.
وفي هذا السياق، علمت «الأنباء» ان وفدا كويتيا رسميا سيصل الى بيروت غدا لتسليم الدعوة الاميرية للرئيس اللبناني.
غاب موسى واتصل حمدوغاب الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى عن جلسة الحوار اللبناني في دورته الثالثة على الرغم من ان اتفاق الدوحة الذي وقع في مايو الماضي لحظ رعاية عربية لهذا الحوار.
لكن يبدو انه استعيض عن حضور عمرو موسى باتصال هاتفي تلقاه رئيس مجلس النواب نبيه بري من رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني تمنى فيه عدم حصول اي عرقلة في الجلسة بسبب مسألة توسيع الحوار او ابقاء عدد الاعضاء 14 عضوا، متخوفا من عدم تجاوز هذه النقطة بحسب مصادر رئيس المجلس الذي طمأن حمد بن جاسم الى ان لا عرقلة في الامر، ويبدو ايضا ان بن جاسم اتصل بقيادات حوارية اخرى للغاية نفسها.
التوسعة بين بري والحريريوكانت مسألة توسيع طاولة الحوار قد نوقشت بين بري وسعد الحريري خلال لقائهما الاخير في عين التينة، وابلغ بري الحريري انه كان يفضل عدم طرح هذا الموضوع في وسائل الاعلام وعدم التعليق عليه لا سلبا ولا ايجابا وان يترك امر مناقشته في الجلسة.
الحوار السوري - اللبنانيوشارك رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، الذي عاد امس من اسطنبول بعد زيارة رسمية لتركيا استمرت يومين، في الجلسة الحوارية.
وذكرت «النهار» عن اوساط الوفد المرافق لرئيس الحكومة ان المسؤولين الاتراك عرضوا تدريب الجيش اللبناني وفق الامكانات المتطورة التي تمتلكها تركيا وتوقيع اتفاق للتجارة الحرة، وابدى هؤلاء ارتياحهم الى اعلان اقامة علاقات ديبلوماسية بين لبنان وسورية وشجعوا على الحوار اللبناني ـ اللبناني والانفتاح على الحل السلمي لازمة المنطقة.
كما عرض مستثمرون اتراك الاستعداد للاستثمار في لبنان انطلاقا من متانة النظام المصرفي اللبناني.