Note: English translation is not 100% accurate
حلفاء أميركا وخصومها يرحبون بفوز أوباما ويأملون بعلاقات أفضل معها
6 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
اجمع حلفاء اميركا واعداؤها في العالم على الترحيب بالفوز التاريخي لباراك اوباما الذي اصبح الرئيس الـ 44 للولايات المتحدة واول رئيس اسود يدخل البيت الابيض. ويعول على الرئيس الديموقراطي الجديد في تحسين صورة اميركا في العالم بعد انتهاء ولاية الرئيس الجمهوري جورج بوش الذي شن حربا على افغانستان والعراق وحربا شاملة على الارهاب خلال السنوات الثماني الماضية مما اثار استياء حلفاء واشنطن قبل اعدائها.
وهنأت الدول الكبرى بما فيها روسيا والصين اوباما بالفوز وامل الاتحاد الاوروبي في مطلع «عقد جديد» يلتزم فيه مع الولايات المتحدة بمواجهة التحديات العالمية معا.
أوروبا تأمل في عقد جديدوقال رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو في بيان التهنئة: «الوقت حان لالتزام متجدد بين اوروبا والولايات المتحدة». واضاف باروزو: «اريد ان اؤكد للسناتور اوباما دعم المفوضية الاوروبية ودعمي الشخصي في تجدد هذا الالتزام لنواجه معا التحديات الكثيرة التي تنتظرنا».
واعرب عن خالص الامل في ان تتمكن رئاسة اوباما من تغيير الازمات الحالية الى فرص حقيقية وايجاد رؤية جديدة للتعامل مع العالم الجديد عن طريق التعاون المثمر مع اوروبا والذي يصب في مصلحة المجتمعين الأميركي والاوروبي ومصلحة العالم بأكمله.
فرنسا: التعامل مع أوباما أسهلوكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اول المهنئين في رسالة وجهها الى الرئيس الأميركي المنتخب جاء فيها: «تقبلوا تهاني الحارة وتهاني الشعب الفرنسي بأكمله. فوزكم الساحق مكافأة لالتزامكم الدائم في خدمة الشعب الاميركي».واضاف ساركوزي ان فوز اوباما «يكلل حملة استثنائية برهنت للعالم اجمع على حيوية الديموقراطية الاميركية». واكد ان «رسالة الشعب الاميركي تذهب ابعد من حدودكم. وبينما علينا ان نواجه معا تحديات هائلة يثير انتخابكم في فرنسا واوروبا وخارجهما املا كبيرا».
وقال وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ان التعامل مع الولايات المتحدة سيكون أسهل بالنسبة لأوروبا بعد انتخاب أوباما.
واضاف كوشنير في بيان باسم الرئاسة الفرنسية للاتحاد الاوروبي «إن فرنسا تراهن على علاقات شراكة وليست تبعية بين الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبى في إطار من التعددية في العلاقات الدولية، من أجل العمل على حل مشاكل العالم بصورة تدريجية وعدم نسيان الدول الفقيرة».
لندن: نتشارك معه القيموبدوره قدم رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون تهانيه قائلا: «خاض أوباما حملة ملهمة أعطت مزيدا من الطاقة للسياسة بقيمه التقدمية وبرؤيته المستقبلية. أعرف باراك أوباما ونتشارك في كثير من القيم.
لدينا تصميم ثابت ان الحكومة يمكن ان تعمل لمساعدة الشعب على نحو ملائم في تلك الاوقات الصعبة التي تواجه الاقتصاد العالمي».
برلين: تواجهكم تحديات كما هنأت المستشارة الالمانية انجيلا ميركل اوباما بقولها: «أقدم لك تهاني القلبية على فوزكم التاريخي في الانتخابات الرئاسية». وقالت ميركل ان «العالم يواجه تحديات ملموسة مع بداية فترتكم.
وانا مقتنعة تماما بأن اوروبا والولايات المتحدة ستعملان معا عن كثب وبروح ثقة متبادلة لمواجهة المخاطر والاخطار الجديدة وستنتهزان الفرص التي يتيحها عالمنا».
اليابان: تحالفنا مع أميركا محوريالى ذلك قال رئيس الوزراء الياباني تارو آسو: «بينما يواجه العالم الكثير من القضايا الصعبة انا واثق من ان الولايات المتحدة تحت القيادة الممتازة للرئيس المنتخب أوباما ستتحرك قدما بينما تتعاون مع المجتمع الدولي».وقال آسو: «التحالف الياباني - الأميركي محوري بالنسبة للديبلوماسية اليابانية وهو أساس السلام والاستقرار في منطقة آسيا والهادي. مع الرئيس المنتخب أوباما سأعزز التحالف الياباني - الأميركي أكثر ونعمل من اجل حسم القضايا العالمية مثل الاقتصاد العالمي والإرهاب والبيئة».
وازاء ترحيب حلفاء اميركا التقليديين بفوز اوباما، أمل خصومها في العالم بتدشين مرحلة افضل في العلاقات مع الولايات المتحدة في ظل الرئاسة الجديدة.
موسكو: نأمل في علاقات جيدةوقال الرئيس الروسي ديمتري مدڤيديڤ في خطابه السنوي الاول الى الامة: «نأمل من شركائنا الجدد، الادارة الاميركية الجديدة، ان يختاروا اقامة علاقات جيدة» مع روسيا، من دون ان يذكر بالاسم باراك اوباما.
كما نقلت وكالة الاعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي غريغوري كاراسين قوله ان روسيا تأمل في ان يؤدي فوز اوباما الى اسلوب جديد في العلاقات مع موسكو.
ونقلت الوكالة عن كاراسين قوله: «الجميع لهم الحق في ان يأملوا في اساليب أميركية جديدة لجميع القضايا الاكثر تعقيدا بما في ذلك السياسة الخارجية وبالتالي العلاقات مع الاتحاد الروسي ايضا».
بكين: تعزيز العلاقاتبدوره، هنأ الرئيس الصيني هو جينتاو اوباما على فوزه، مؤكدا انه يريد تعزيز العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وقال جينتاو، في برقية وجهها الى اوباما: «في هذه المرحلة التاريخية الجديدة آمل ان نتمكن بفضل جهودنا المشتركة من تعزيز الحوار والمبادلات الثنائية والثقة والتعاون ورفع العلاقات البناءة بين الصين والولايات المتحدة الى مستوى جديد».
كما اثار انتخاب اوباما ارتياحا لدى جيران واشنطن الحلفاء والخصوم ايضا، فرئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر قال: «أتطلع للقاء الرئيس المنتخب حتى نواصل تعزيز الرباط الخاص القائم بين كندا والولايات المتحدة».
بدورها، قالت رئيسة وزراء نيوزيلندا هيلين كرك ان «حكومة نيوزيلندا تتطلع كثيرا للعمل مع ادارة أوباما الجديدة».
ارتياح في ڤنزويلا وكوباكما اعربت كل من كوبا وڤنزويلا ـ الجارتان اللدودتان لاميركا ـ عن ارتياحهما لانتخاب اوباما الذي يؤيد محاورتهما من دون شروط.
وقالت وزارة الخارجية الڤنزويلية في بيان انه «في هذا اليوم، يوم الامل للاميركيين، فإن الرئيس هوغو تشاڤيز يتقدم باسم الشعب الڤنزويلي بالتهنئة الى الشعب الاميركي والرئيس المنتخب باراك اوباما على نصره الكبير». واضافت الوزارة «من وطن سيمون بوليڤار، نحن مقتنعون أن الساعة حانت لارساء علاقات جديدة بين بلدينا ومع منطقتنا على اساس احترام السيادة والمساواة والتعاون الحقيقي». وسجل انتخاب اوباما ارتياحا في الشارع الكوبي، حيث قال الكوبيون في استطلاع أجرته «رويترز» ان فوزه على جون ماكين أعطاهم أملا في علاقات أفضل مع الولايات المتحدة وتحقيق تحسن في حياتهم.
ارتياح خليجيبدورهم، رحب مواطنون من منطقة الخليج بفوز أوباما معربين عن الأمل في تغييره سياسات واشنطن ازاء القضايا العربية والإسلامية بسبب ما يرون له من جذور اسلامية.
وقال السعودي عبدالإله البكري في احد مراكز التسوق الكبرى في دبي: «والده مسلم على ما أظن، أكيد سيكون هناك تغيير في السياسة تجاه قضايا العرب والمسلمين».
من جهته، أشاد رجل الأعمال السعودي علي الحارثي بالديموقراطية الأميركية التي سمحت لرجل أسود والده مسلم بالوصول الى البيت الأبيض.
وقال أحمد عزام من قطر: «أنا متفائل بانتخاب باراك أوباما وانتظر تغييرات جذرية في طريقة تعاطي البيت الأبيض مع قضايا المنطقة».
وفي البحرين: أبدى مندوب الإعلانات عادل شمس تفاؤلا كبيرا إزاء فوز أوباما قائلا: «إنه يتوقع تغييرا بنسبة 80% في السياسة الأميركية».
تغطية خاصة في ملف ( PDF )