Note: English translation is not 100% accurate
كابول: مقتل 14 من قوات الأمن في اشتباك مع الناتو
11 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
صرح مسؤول افغاني محلي امس بأن 14 من الحراس الامنيين الافغان قتلوا في اشتباك مع قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، الا ان الجيش قال انه اشتبه في انهم مسلحون اسلاميون وانهم بادروا باطلاق النار. وشاهد مراسل وكالة فرانس برس 3 آليات في موقع الهجوم الذي وقع في ولاية خوست الشرقية في وقت متأخر من الاحد وقد احترقت واخترقتها الأعيرة النارية. وقال ارسالا جمال محافظ خوست ان القتلى هم حراس امن يعملون لحساب شركة بناء، ورفض تصريحات قوات التحالف بانهم كانوا مسلحين يشاركون في التمرد الذي تقوده طالبان. واضاف: «لم ينج منهم احد ليقول لنا ما الذي حدث (..) ولكنني اعرف انهم ليسوا من طالبان. انهم حراس امن يعملون في مقابل 250 دولارا في الشهر».
وذكر متحدث باسم القوات الاميركية في افغانستان ان القوات كانت تقوم بتتبع العربات عندما خرج منها اشخاص مسلحون يحملون منصات اطلاق قنابل صاروخية وفتحوا النار عليهم. وصرح الكولونيل غريغ جوليان لوكالة فرانس برس «كانت هناك ثلاث عربات، وخرجوا ومعهم اسلحتهم وبدأوا باطلاق النار. وقمنا بالرد على النار». واضاف الكولونيل جوليان «كانت مروحية تحلق فوقنا عندما بدأ المسلحون باطلاق النار، فقمنا بالرد على النار واطلقت المروحية النار على العربات». واكد ان «اي شخص يطلق النار على قوات التحالف ليس صديقا للحكومة الافغانية». ووقع الاشتباك على مسافة حوالى 12 كلم شمال شرق عاصمة الولاية التي تحمل اسم الولاية نفسه خوست، وعلى بعد 2 كلم من قاعدة عسكرية تابعة للقوات الدولية.
كندا لن تمدد لقواتهاالى ذلك قال وزير الخارجية الكندي لورانس كانون ان تشديد الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما على نحو متزايد على مكافحة الارهاب في افغانستان لن يغير خطط كندا بسحب قواتها من هناك في عام 2011.
وقال كانون في مقابلة مع التلفزيون الكندي: «على الرغم من ترحيبنا بالطبع بتجدد الاهتمام الأميركي بافغانستان ولاسيما موقف الرئيس المنتخب اوباما خلال الحملة الانتخابية.. فان الموقف الأميركي لن يغير موقف كندا الذي تحدد في قرارنا البرلماني». وقال الوزير الكندي: «سنسحب قواتنا العسكرية في 2011 وهذا واضح تماما». ولكندا نحو 2500 جندي في افغانستان معظمهم في اقليم قندهار الجنوبي. والتزمت كندا بزيادة بعثتها هناك حتى نهاية 2011. ومنذ بدء ارسال قوات الى افغانستان في 2002 افادت تقارير بمقتل 97 فردا من القوات الكندية هناك.
«اخفاق قيادة القوات» وقال تقرير لصحيفة الاندبندنت اللندنية إنه فيما تتحدث الانباء عن عمليات انسحاب للقوات الأميركية والبريطانية من العراق يتنامى القلق في الأوساط العسكرية بشأن الافتقار القاتل للتركيز في أفغانستان.
وتابعت الصحيفة بقولها إن العملية العسكرية لقوات التحالف في أفغانستان ينظر إليها على أنها «ليست مكتملة وواسعة النطاق بشكل مبالغ فيه ومشوشة «وبحسب مايتردد على لسان شخصيات عسكرية رفيعة المستوى وجنود عادوا مؤخرا من ميدان القتال الأفغانى ان هناك «اخفاق قيادة» يمكن أن يرقى إلى مستوى «خيانة».
وتابعت الصحيفة البريطانية بالتنويه إلى تصريحات ادلى بها الميجور ويل بايك أحد القادة العسكريين البريطانيين الذي فقد مؤخرا عددا من افراد قوته في أفغانستان خلال ما وصفه بـ «أشرس قتال في الوقت المعاصر» اتهم فيها هيكل القيادة في أفغانستان بانه «هزلى» معتبرا صناع القرار بأنهم «يفتقرون للمسؤولية».
كما قال الكولونيل بوب ستيوارت (قائد سابق للقوات البريطانية خلال عملية الأمم المتحدة في البوسنة) ان هناك اخفاقا في هيكل القيادة في أفغانستان مؤكدا انه فيما يبدو انهم لا يتذكرون الدروس المستقاة من التاريخ العسكرى البريطانى التي من بينها تأسيس مناطق آمنة والسيطرة عليها وهو مالم يحدث في أفغانستان لأن الواقع أنه يتم التوجه إلى إحدى المدن بدون توافر الموارد للاحتفاظ بالسيطرة عليها والنتيجة هى عودة طالبان اليها.