Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة العراقية ترجئ مناقشة الاتفاقية الأمنية حتى الحصول على «ترجمة كاملة والمشورة القانونية»
12 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء - وكالات
عواصم - هدى العبود
نفى الناطق باسم الحكومة العراقية على الدباغ ارسال بغداد ردا بشأن الاتفاقية الأمنية الى الجانب الأميركي، مشيرا الى أن الحكومة العراقية مازالت تبحث في الردود الأميركية، بشأن المقترحات التي طالب بإدخالها الجانب العراقي على مسودة الاتفاقية.
وأشار الدباغ طبقا لراديو «سوا» الأميركي امس الى عدم صحة الأنباء التي ترددت عن قيام رئاسة الوزراء بإرسال ردها على الاتفاقية الى رئاسة الجمهورية، مشددا على أن الحكومة لم تنته بعد من اتخاذ القرار بهذا الشأن. من جهته، نفى الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت وود تسلم واشنطن ردا رسميا من الحكومة العراقية بشأن الاتفاقية.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه مجيد ياسين المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي ان الحكومة سلمت ردها على الاتفاقية الأمنية لرئاسة الجمهورية، مضيفا أن الخطوة اللاحقة ستكون ارسال مسودة الاتفاقية الى البرلمان للتصويت عليها. من جهة أخرى، أكد عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف على الأديب أن الاتفاقية المزمع توقيعها بين بغداد وواشنطن لن تقيد يدي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في حال اصراره على سحب القوات خلال 16 شهرا. وأوضح الأديب أن الاتفاقية التي تحدد موعدا لانسحاب القوات الأميركية من العراق، تسمح للطرفين بتقليص مدة وجود القوات لا تمديدها، كاشفا عن أن منتصف العام المقبل سيشهد انسحاب القوات الأميركية المنتشرة في المدن الى معسكرات خارج المدن.
النصف + واحدوفي السياق نفسه ذكرت صحيفة حكومية عراقية امس أن المحكمة الدستورية في البلاد خولت للبرلمان الحق في التصويت على مشروع الاتفاقية الأمنية المزمعة مع الولايات المتحدة، بنصاب الأغلبية البسيطة أي بنصف الحضور زائد واحد.
ونسبت صحيفة الصباح الى مصدر في كتلة الائتلاف العراقي الموحد، صاحب الأغلبية في مجلس النواب، قوله: «بتت المحكمة الدستورية في طريقة التصويت على الاتفاق الأمني حيث قررت أن تتم عملية التصويت بالأغلبية البسيطة للنواب أي نصف الحضور زائد واحد».
وأضاف المصدر بالقول: «لم تجد المحكمة ضرورة لسن قانون خاص للتصويت على الاتفاقية».
زيارة مفاجئةوفي صعيد متصل وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى دمشق امس في زيارة مفاجئة اجرى خلالها مباحثات رسمية مع نظيره السوري وليد المعلم تتناول تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين بعد التوتر الذي شابها اثر الهجوم الأميركي الاخير على الاراضي السورية. كان في استقبال زيبارى في مطار دمشق وزير الخارجية السورى ومن المقرر ان يلتقى زيبارى الرئيس السورى بشار الاسد اليوم، ثم يعقد الوزيران مؤتمرا صحافيا في ختام الزيارة. وذكر مصدر اعلامي مطلع ان زيباري أطلع المعلم على توضيحات الحكومة العراقية حول الاعتداء الذي نفذته مروحيات عسكرية أميركية على منطقة البوكمال السورية في 26 اكتوبر الماضي انطلاقا من الاراضي العراقية. وقال المصدر ان زيباري أطلع المعلم على آخر مستجدات الاتفاقية الامنية في ضوء التعديلات التي اجرتها الادارة الأميركية على هذه الاتفاقية والتأكيد على انها لن تكون مصدر تهديد لأمن دول الجوار. وفي صعيد متصل وصل وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الى دمشق امس في زيارة مفاجئة اجرى خلالها مباحثات رسمية مع نظيره السوري وليد المعلم تتناول تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط والعلاقات الثنائية بين البلدين بعد التوتر الذي شابها اثر الهجوم الأميركي الاخير على الاراضي السورية. كان في استقبال زيبارى في مطار دمشق وزير الخارجية السورى ومن المقرر ان يلتقى زيبارى الرئيس السورى بشار الاسد اليوم، ثم يعقد الوزيران مؤتمرا صحافيا في ختام الزيارة. وذكر مصدر اعلامي مطلع ان زيباري أطلع المعلم على توضيحات الحكومة العراقية حول الاعتداء الذي نفذته مروحيات عسكرية أميركية على منطقة البوكمال السورية في 26 اكتوبر الماضي انطلاقا من الاراضي العراقية.