Note: English translation is not 100% accurate
السودان يعلن التعبئة والاستنفار في أم روابة بعد مقتل 14 من الشرطة بهجوم لمتمردي الجبهة الثورية
29 ابريل 2013
المصدر : الخرطوم ـ وكالات
عقدت اللجنة السودانية العليا للتعبئة العامة والاستنفار اجتماعا طارئا فجر أمس برئاسة علي عثمان محمد طه النائب الأول لرئيس الجمهورية، خصص لبحث الهجوم على مدينة «أم روابة» بولاية شمال كردفان وما حولها، من قبل متمردي «الجبهة الثورية».
وقال وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة أحمد بلال عثمان في تصريح صحافي أمس «ان اللجنة أصدرت عددا من القرارات أكدت فيها استمرار التعبئة والاستنفار لدعم القوات المسلحة، وضرورة رد العدوان والإمساك بزمام المبادرة لتعقب الجناة المعتدين».
كما أكدت اللجنة ضرورة الاتصال بالقوى السياسية وتوحيد الجبهة الداخلية، والتأكيد على أن السلام خيار استراتيجي وأن هذا العدوان استهدف تقويض الجهود التي تقوم بها الدولة لتحقيق السلام والاستمرار في مسيرة البناء والإعمار.
من جانبه، أكد والي شمال كردفان معتصم ميرغني زاكي الدين هدوء الأحوال في مناطق الولاية التي تعرضت لهجوم المتمردين أمس الأول، وأضاف في تصريح أمس أن القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تمسك بزمام المبادرة، مشيرا إلى أن محطة الكهرباء في «أم روابة» تعرضت لتدمير جزئي وسيتم إعادة التيار خلال الساعات المقبلة.
وقد أعلنت الشرطة السودانية مقتل 14 من أفرادها في هجوم للمتمردين أمس الأول على أم روابة وما حولها.
وأوضح بيان للشرطة أنه في منطقتي «أم كرشولا» و«أم بركة» سقط 4 قتلى من أفراد قواتها بالاحتياطي المركزي، واثنان من الشرطة العامة والشرطة الشعبية، فيما أصيب ملازم و3 أفراد من الاحتياطي المركزي و2 من الشرطة الشعبية وفرد من الشرطة العامة.
وأضاف البيان أنه في مدينة «أم روابة» سقط 6 قتلى من شرطة الطوارئ بينهم ملازم واثنان من شرطة المرور.
وكان شهود قالوا إن متمردين من منطقة دارفور بالسودان شنوا هجوما فجر أمس الأول على مدينة أم روابة بولاية شمال كردفان ونقلوا معركتهم الى مسافة أقرب الى العاصمة الخرطوم. وهذا الهجوم هو الأكبر لتحالف من المتمردين يسعى إلى الإطاحة بالرئيس السوداني عمر حسن البشير. وكان القتال قد انحصر لفترة طويلة في الأقاليم النائية في دارفور وفي ولايتي جنوب كردفان والنيل الازرق على الحدود مع جنوب السودان.
وقالت حركة العدل والمساواة التي شنت هجوما لم يسبق له مثيل على الخرطوم في عام 2008 انها ومقاتلين آخرين اقتحموا أم روابة في ولاية شمال كردفان التي تبعد نحو 500 كيلومتر الى الجنوب من العاصمة. وقال الجيش السوداني في المساء انه استعاد الامن في ثاني اكبر مدن الولاية ، واتهم المتمردين بتدمير محطة كهرباء ومحطات بنزين وبرج للاتصالات.
وانحاز المقاتلون من الحركة الشعبية لتحرير السودان قطاع الشمال إلى جنوب السودان خلال عقود الحرب الأهلية التي انتهت باتفاقية سلام عام 2005 مهدت الطريق لانفصال جنوب السودان رسميا في يوليو 2011. وبدأ السودان يوم الأربعاء محادثات سلام مع الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال -بعد انفراجة في العلاقات مع جنوب السودان.