Note: English translation is not 100% accurate
تمديد مهلة الـ 24 ساعة للمعتصمين بالأنبار بعد تسلم أسماء قتلة الجنود
حكومة المالكي تعلّق عمل 9 فضائيات عراقية و«الجزيرة» «لتحريضها على العنف والطائفية»
29 ابريل 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

ألقت أحداث الحويجة وما تبعها من تداعيات بتبعاتها حتى على القطاع الاعلامي العراقي، حيث علقت هيئة الاعلام والاتصالات العراقية أمس رخصة عمل عشر قنوات فضائية بينها «الشرقية» العراقية و«الجزيرة» القطرية وذلك بعد أن اتهمتها بالتحريض «على العنف والطائفية»، بحسب ما افاد مسؤول في الهيئة وكالة فرانس برس.
وقال مدير دائرة تنظيم المرئي والمسموع في هيئة الاعلام والاتصالات مجاهد أبوالهيل «اتخذنا قرارا بتعليق رخصة عمل بعض القنوات الفضائية التي انتهجت خطاطا محرضة على العنف والطائفية».
وأضاف ان الهيئة «اضطرت بعد سلسلة من التحذيرات الى تعليق رخصة هذه القنوات في كل العراق». ومن بين القنوات العشر المشمولة بالقرار «بغداد» و«الشرقية» و«الفلوجة» العراقية، و«الجزيرة» القطرية، وفقا للمصدر ذاته.
وقال أبوالهيل ان تعليق رخصة عمل هذه القنوات «يعني وقف عملها في العراق ونشاطاتها وعدم استطاعتها تغطية الأحداث في العراق والتجول».
وقال مصدر في الهيئة ان بين القنوات ايضا «الشرقية نيوز، والبابلية وصلاح الدين، والأنوار 2، والتغيير، والغربية».
وأوضح ان قرار التعليق يتضمن وقف عمليات وأنشطة هذه المحطات وبثها في عموم العراق.
وبحسب بيان لهيئة الاعلام والاتصالات فإن القرار جاء «نظرا للتصعيد الإعلامي الذي رافق التغطيات الإخبارية غير المهنية التي انتهجتها بعض القنوات الفضائية لإحداث الحويجة وما رافقها من تداعيات» وبررت القرار بانه يأتي لدرء «المخاطر المترتبة على الرسائل الإعلامية المتشنجة وغير المنضبطة التي تجاوزت كل الحدود والمستويات المهنية التي تحتم على وسائل البث التزامها باعتبارها الهوية المهنية التي تسهم في خلق فضاء وطني يعزز روح الانتماء والولاء للبلد» ، واعتبرت ان ما قامت به هذه القنوات «تحريضا وتصعيدا اقرب الى التضليل والتهويل والمبالغة منه الى الموضوعية».
وأضاف «جرى مخاطبة الجهات المعنية في وزارة الداخلية وقيادة العمليات في المحافظات كافة بملاحقة تلك القنوات واتخاذ جميع الإجراءات القانونية في حال مزاولة البث دون أي موافقات».
وبالعودة الى التطورات الميدانية، فقد أعلن قائد عمليات محافظة الأنبار الفريق أول الركن مرضي المحلاوي عن تمديد مهلة الـ 24 ساعة للمعتصمين بالأنبار لفض اعتصامهم والتي كان يفترض أن تنتهي أمس.
وقال المحلاوي في تصريح صحافي أمس، «ان مهلة الـ 24 ساعة التي منحت للمعتصمين لتسليم قتلة الجنود الخمسة تم تمديدها بعد اجراء مفاوضات مع شيوخ عشائر الأنبار الذين شخصوا وسلموا لنا أسماء الجناة»، مشيرا الى أنه تتم الآن عملية ملاحقتهم للقبض عليهم وتقديمهم للعدالة.
وأشار قائد عمليات الأنبار الى أن المفاوضات مازالت جارية مع شيوخ العشائر حول الموضوع لحين اعتقال المسؤولين عن الحادث الذي ادى الى مقتل خمسة من افراد الجيش العراقي أمس الأول في هجوم مسلح قرب ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار.
وعلى إثر ذلك دعت قيادتا العمليات والشرطة في الأنبار شيوخ العشائر والمعتصمين الى التعاون في اعتقال منفذي الهجوم، محددة مهلة 24 ساعة قبل أن تتخذ إجراءات ضدهم.
وكان شيوخ العشائر قد حذروا قوات حكومة نوري المالكي من فض الاعتصام بالقوة داعين في المقابل السلطات الى تقديم المسؤولين عن قتل المتظاهرين في اعتصام الحويجة الثلاثاء الماضي الى العدالة.
الى ذلك، أفاد مصدر أمني عراقي بأن ضابطا كبيرا وجندي قتلا، فيما أصيب جنديان آخران في هجومين منفصلين غرب بغداد وجنوب الموصل مركز محافظة نينوى أمس.
وقال المصدر إن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة كاتمة للصوت باتجاه ضابط كبير في مديرية الدفاع المدني قرب منزله في منطقة الداوودي غرب بغداد ، ما اسفر عن مقتله في الحال.
وأضاف المصدر ان قوة أمنية طوقت مكان الحادث ونقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب الشرعي، فيما فتحت تحقيقا في الحادث لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه.
وفي حادث آخر بحسب مصدر أمني قتل جندي وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح نفذه مسلحون مجهولون بقذيفة «آر.بي.جيه» على نقطة تابعة للجيش العراقي في ناحية حمام العليل جنوبي الموصل، مركز محافظة نينوى.