Note: English translation is not 100% accurate
«التايمز»: أوباما يلقي بثقله لدعم خطة السلام العربية ويعتبر رفض إسرائيل لها «ضرباً من الجنون»
17 نوفمبر 2008
المصدر : لندن ـ وكالات
كشفت صحيفة «التايمز» البريطانية أمس ونقلا عن مصادر وثيقة الصلة بالرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما قولها ان اوباما سيتبع خطة سلام طموح في الشرق الاوسط تشمل الاعتراف باسرائيل من جانب العالم العربي مقابل انسحابها الى حدود ما قبل عام 1967، موضحة أنه يعتزم مساندة مبادرة السلام السعودية عام 2002 التي صدقت عليها الجامعة العربية وساندتها تسيبي ليڤني وزيرة الخارجية الاسرائيلية وزعيم حزب كاديما الحاكم في اسرائيل.
وأشارت الصحيفة، في تقرير أوردته في موقعها على شبكة الانترنت، الى ان باراك اوباما قال في تصريحات خلال زيارته لمنطقة الشرق الاوسط في شهر يوليو الماضي، بشكل غير علني، انه سيكون «ضربا من الجنون» بالنسبة لاسرائيل رفض صفقة يمكن ان تعطيهم السلام مع العالم الاسلامي، حسبما قال مستشار رفيع المستوى لاوباما.
وأوضحت ان دانييل كيرتز السفير الأميركي السابق لدى اسرائيل، الذي رافق اوباما خلال هذه الزيارة، قدم له وثيقة حول تلك المسألة قبل انتخابات الرئاسة الأميركية الشهر الجاري وجادل بان السعي للتوصل الى اتفاقيات سلام ثنائية بين اسرائيل ودول في الشرق الاوسط كل على حدة تعتبر وصفة للفشل كما اظهر سجل الرئيسين السابق بيل كلينتون والمنتهية ولايته جورج بوش وانه على النقيض من ذلك تتمتع حدود الخطة العربية «بجاذبية كبيرة».
وقالت الصحيفة البريطانية ان المستشارين ابلغوا باراك اوباما بأنه يتعين عليه عدم إضاعة الوقت واتباع تلك السياسة في فترة الـ 6 الى الـ 12 شهرا الاولى في منصبه في وقت يحظى فيه بمشاعر حسن النية القصوى، ونقلت عن مصدر في واشنطن ان اوباما ابلغ رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان الاسرائيليين سيتصفون بالجنون لعدم قبول تلك المبادرة فهي ستعطيهم السلام مع العالم العربي من اندونيسيا الى المغرب».
وأضافت «التايمز» ان مجموعة تضم مستشاري سياسة خارجية رفيعي المستوى من الحزبين الجمهوري والديمقراطي دعت اوباما الى اعطاء الخطة العربية اولوية اولى على نحو فوري بعد فوزه في الانتخابات. مشيرة الى ان هذه المجموعة تشمل لي هاميلتون الرئيس السابق المشارك بمجموعة الدراسة العراقية والديمقراطي زبيجنيو بريجينسكي مستشار الامن القومي السابق والذي سيلقى خطابا اليوم في «دار كاثام» وهى مؤسسة بحثية للعلاقات الدولية في لندن.
وأشارت الى ان الجمهوري برنت سكاوكروفت مستشار الامن القومي السابق شارك في تلك المناشدة وقال الاسبوع الماضي ان الشرق الاوسط هو اكثر منطقة تموج بالاضطرابات في العالم وانه «بدءا مبكرا لعملية السلام الفلسطينية يعتبر طريقا لتغيير سيكولوجي للحال في المنطقة».
في سياق آخر، أعرب الرئيس الروسي دميتري مدڤيديڤ عن اعتقاده ان العلاقات بين موسكو وواشنطن قد تتحسن بعد تولي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما مهام منصبه في 20 يناير المقبل حتى دون حل مسبق للخلاف حول الخطط الأميركية لنشر نظام دفاع صاروخي في أوروبا.
وقال مدڤيديڤ عقب اجتماع قمة مجموعة الـ 20 في واشنطن إن الثقة بين الولايات المتحدة وروسيا غير متوافرة حاليا، إلا أنه أشار إلى وجود فرصة جديدة في عهد أوباما لإرساء دعائم صداقة إيجابية بين البلدين وإيجاد حل لخلاف الدرع الصاروخية في أوروبا.
وانتقد مدڤيديڤ الرئيس الأميركي المنتهية ولايته جورج بوش وقال إن حكومة بوش فعلت الكثير من الأمور التي أدت إلى توتر العلاقات الثنائية بين البلدين.
من ناحية أخرى أكد الرئيس الروسي أن موسكو منفتحة تجاه التعاون الدولي في مجال تطوير نظام دفاع مشترك ضد الصواريخ الباليستية، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن خطط الولايات المتحدة لنشر أنظمة دفاع صاروخي في پولندا وجمهورية تشيك تشكل تهديدا لبلاده.