Note: English translation is not 100% accurate
البرادعي: اليورانيوم في الموقع السوري ليس دليلاً على نشاط نووي
18 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
عواصم - هدى العبود
خلافا للشكوك التي اثارتها التسريبات الاعلامية حول وجود آثار اليورانيوم في موقع الكبر الذي زعمت واشنطن وتل ابيب انه كان مشروعا لمفاعل نووي سوري، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أمس ان آثار اليورانيوم التي عثر عليها ليست دليلا كافيا على وجود نشاط نووي.
وقال البرادعي في مؤتمر صحافي في دبي أمس ان سورية واسرائيل يجب ان تتعاونا في عملية التفتيش التي تقوم بها الوكالة التابعة للامم المتحدة فيما يخص البرنامج النووي السري الذي يزعم أن سورية تنفذه.
واعلــــن المدير العـــام للوكالة الدولية ان التقرير الذي سيقدمه هذا الاسبوع حول الموضــوع «لــم يصــل الى نتيجة حاسمة».
وقال البرادعي على هامش لقاء لمسؤولين اقتصاديين «سنقدم تقريرا قبل نهاية الاسبوع يتعلق بسورية ولن يتضمن استنتاجا حاسما».
واضاف ان التقرير سيؤكد ان «هناك المزيد مما ينبغي القيام به» فيما يتعلق بالملف النووي السوري، داعيا سورية لأن تكون أكثر شفافية في التعامل مع المفتشين واوضح ان وووان الوكالة مازالت تجري مناقشات غير نهائية مع سورية حتى يخلص مفتشو الوكالة الى تقييم نهائي.
في غضون ذلك أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الخطاب الإعلامي العربي يجب أن يرقى إلى مستوى يستطيع من خلاله الاستجابة للتحديات السياسية والفكرية والأخلاقية في مجتمعاتنا العربية وأن يكون وسيلة مثلى لإعادة تعزيز العلاقات العربية.
جاء ذلك خلال استقبال الأسد صباح أمس للوزراء المشاركين في الاجتماع المشترك لمجلســي وزراء الإعلام والاتصالات العرب المنعقـــد بدمشــق حيث أشار إلى أن اجتماع وزراء الإعلام والاتصالات العرب خطوة مهمة على صعيد العمل العربي المشترك.
وقال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية «إن اللقاء تناول دور وزارات الإعلام والاتصالات العربية في مواكبة ثورة المعلومات والتطور التقني والتكنولوجي العالمي المتسارع وأهمية استمرار التعاون والتنسيق بين هذه الوزارات ووضع استراتيجية موحدة لمواجهة التحديات الإعلامية والتكنولوجية التي تواجه العرب جميعا».
وأجاب الرئيس الأسد عن أسئلة الوزراء التي تمحورت حول رؤية سورية لآخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية ولاسيما الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطور العلاقات العربية ـ العربية وعملية السلام ونتائج الانتخابات الأميركية حيث أكد الرئيس الأسد أن الحوار والنقاش المستمرين بين الدول العربية وعلى جميع المستويات أساسي وضروري لمواجهة الظروف العالمية المستجدة ولخلق آليات وحلول مناسبة للمشكلات التي تعاني منها دولنا ومجتمعاتنا العربية.