Note: English translation is not 100% accurate
إيران: محطة بوشهر على وشك التشغيل في 2009
19 نوفمبر 2008
المصدر : طهران – وكالات
أعلن مسؤول رفيع المستوى بمؤسسة الطاقة الذرية الإيرانية ان محطة بوشهر النووية والمثيرة للجدل أصبحت على وشك التشغيل العام المقبل.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية «ارنا» عن المتحدث باسم هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محسن دلاويز أحد كبار المسؤولين في الهيئة قوله: «بدأت مرحلة التشغيل في محطة بوشهر للطاقة النووية ونأمل في تشغيل المحطة في عام 2009 وفقا للاتفاق الذي توصلنا اليه مع الجانب الروسي».
وأضاف ان المناخ السائد في الوقت الحاضر جيد للتعاطي مع الروس، معربا عن أمله في ان يلتزم الروس بوعودهم.
وفي سياق آخر، أثارت موافقة الحكومة العراقية على الاتفاقية الامنية التي تبقي القوات الاميركية في العراق حتى 2011، ردود فعل متناقضة في ايران، حيث أعرب رئيس السلطة القضائية عن تأييده، لذلك في حين ارجأت الحكومة ردها عليه ودانته الصحافة المحافظة. وقال رئيس السلطة القضائية محمود هاشمي شهرودي على موقعه على الانترنت «ان الحكومة العراقية قامت بعمل جيد في هذا الصدد ونأمل ان تكون النتيجة لمصلحة الاسلام وسيادة العراق». وأعرب شهرودي الذي عينه في منصبه المرشد الاعلى علي خامنئي، عن امله في «ان تغادر القوات الاميركية العراق وفقا للاتفاقية» التي تنص على انسحاب اميركي نهائي من الآن وحتى العام 2011. وكان المتحدث باسم الخارجية الايرانية اعلن أمس ان حكومته ستبدي رأيها بهذه الاتفاقية «بعد ابرامها». لكن الصحافة المحافظة حملت على ما وصفته صحيفة «كيهان» الذي عين علي خامنئي مديرها، بأنه «استسلام». وامس، عنونت صحيفة «جمهوري اسلامي» افتتاحيتها «العراق من ثغرة الى بئر». وقالت «ان حكومة بوش ارغمت رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على القبول باتفاق استعماري».
واعتبرت ايران ان انسحاب القوات الاميركية من العراق هو الشرط الاول لعودة الامن الى هذا البلد.
بدوره رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني علي لاريجاني دعا الشعب والبرلمان العراقيين الى «الا ينخدعوا بشعارات الاتفاقية والبند المرتبط بالجداول، وان الشعب والبرلمان العراقيين لديهما فرصة للمقاومة امام الاتفاقية الامنية الأميركية».
ونقلت وكالة الأنباء الايرانية «ايرنا» عن لاريجاني قوله امس الاول في مدينة قم الايرانية «ان المرجعية والحكومة والشعب في العراق قاوموا حتى الآن أمام الاتفاقية التي تؤدي الي السيادة الأميركية الشاملة علي هذا البلد، الا ان علي الشعب والبرلمان العراقيين ان يعلما انه لايزال هناك مجال للمقاومة».
وأضاف: ان الأميركيين يسعون من خلال هذه الاتفاقية الى تحويل العراق الى ولاية أميركية، الا أن المرجعية والحكومة والشعب في العراق قاوموا لمده 8 أشهر وغيروا سبع مرات بنود الاتفاقية.
وتابع: ان أميركا ومنذ عام 2001 دخلت أفغانستان تحت شعار «مكافحة الارهاب والمخدرات»، وبعد ذلك دخلت العراق من خلال تكرار شعار «الديموقراطية وحقوق الانسان» إلا انه لم تتحقق كل هذه الشعارات، إن الأميركيين هاجموا أفغانستان والعراق تحت شعار محور الشر الا أنهم أصبحوا اليوم شرا لشعبهم.
وقال ان ايران «كانت الدولة الوحيدة في المنطقة التي عارضت احتلال العراق في حين اتخذت بعض الدول الاسلامية موقف اللامبالاة من هذه القضية».