Note: English translation is not 100% accurate
انتخاب أوباما ينهي هيمنة اليمين الديني على مراكز القرار الأميركي
19 نوفمبر 2008
المصدر : واشنطن ـ أ.ش.أ
بعد أن انقشع غبار المعركة الانتخابية، وبعد الزلزال الذي أحدثه فوز باراك أوباما بالرئاسة، هناك جماعة واحدة في الولايات المتحدة ربما تكون قد انعكست عليها نتيجة المعركة بصورة أفدح.
وقال تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن هذه الجماعة هي بلا شك جماعة اليمين الديني الذي ظل يتمتع طوال ثماني سنوات باستقبال حار في البيت الأبيض، ويوجد ممثلون له في مركز اتخاذ القرار، كما يتمتع بنفوذ بارز وسط التحالف الجمهوري في الكونغرس.
ويشكل اليمين الديني، المكون في أغلبيته من البيض، اتباع المذهب البروتستانتي والملتزمين بمناهضة حق الاجهاض، حوالي 40% من أنصار الحزب الجمهوري الأميريى.
وتقول ألين هيتزك من «منتدى الدين والسياسة» إن «الحزب الجمهوري كما هو موجود الآن، لا يمكنه الوجود بدون دعم وتأييد أصوات أتباع التجمعات المسيحية والكاثوليك المحافظين» وتضيف «الآن ليس بوسع الحزب الجمهوري تحقيق الفوز اعتمادا على تأييد هؤلاء فقط».
ورغم التوتر القائم دائما بين البرنامج الاجتماعي الضيق للمحافظين المسيحيين، والجناح الأعرض الأكثر براغماتية في الحزب الجمهوري، فقد أدت قوة الاقتصاد الأميركي إلى إغفال هذا التناقض القائم بينهما إلى أن جاءت الأزمة الاقتصادية الأخيرة. وتقول كوني ماكي نائبة رئيس المجلس في مجال الحديث عما يطلق عليه الحرب الثقافية في أميركا التي لا يبدو أن لها نهاية: «سنخسر جزءا في هذه المعركة إذا كان الرئيس أوباما سيتمسك بما أعلنه».
وهي ترفض فكرة أنه عن طريق التركيز على موضوع الاجهاض وزواج المثليين جنسيا، تتجاهل الحركة النتائج الأخيرة للانتخابات التي تعكس فشل الحزب الجمهوري وأنصاره.
وتقول «لقد دارت المعركة كلها في ساحة الاقتصاد. وكان الوضع الاقتصادي الكارثي السبب في الهزيمة». في سياق آخر، أجرى الرئيس الأميركي المنتخب أمس الاول اتصالات هاتفية مع قادة أجانب كانوا قد قدموا التهنئة له بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في 4 نوفمبر الجاري.
وقال الفريق الانتقالي الخاص بالرئيس المنتخب إن أوباما أجرى اتصالات مع الرئيس الجورجي ميخائيل ساكشفيلي ورئيسة الفلبين غلوريا أرويو والرئيس التركي عبدالله غول.
وأجرى أوباما منذ انتهاء الانتخابات اتصالات هاتفية مع أكثر من 12 رئيسا لتوجيه الشكر لهم على مكالمات التهنئة بالفوز.
كما أجرى نائبه جو بايدن مكالمات هاتفية مع الرئيس الكولومبي الفارو اوريبي والمفوض الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والرئيس الجورجي ووزير الخارجية اليوناني دورا باكويانيس ورئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو. ولم يكشف عن تفاصيل بشأن الموضوعات التي جرى تناولها في محادثات بايدن الهاتفية. في غضون ذلك، التقت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس مع ممثلين عن أوباما في إطار تحضيرها لنقل مهام وزارة الخارجية إلى الإدارة الجديدة في 20 يناير المقبل.