Note: English translation is not 100% accurate
المشاكل الاقتصادية تتربص بحكومة نواز شريف المقبلة
14 مايو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اكد نواز شريف الذي فاز في الانتخابات الباكستانية استعداده للتعاون مع كل الاحزاب التي تتشارك مع حزب الرابطة الاسلامية الباكستانية في رؤيته، قائلا «لست ضد اي ائتلاف. لكن فيما يتعلق باسلام اباد نحن في وضع يمكننا من تشكيل حكومتنا. سنكون سعداء بالعمل مع كل من يشاركنا رؤيتنا».
وترث حكومة شريف المقبلة مجموعة من التحديات من حزب الشعب الذي فشل في مكافحة الفساد والفقر والتصدي لتمرد طالبان خلال فترة حكمه التي استمرت خمس سنوات.
والمح شريف الى استعداده لتطبيق اصلاحات لها حساسيات سياسية مقابل الحصول على مليارات الدولارات من صندوق النقد الدولي.
وعن العلاقات مع الهند قال شريف انه تحدث طويلا مع رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ وانه سيعمل على ازالة بواعث القلق بين البلدين.
واوضح شريف للصحافيين ان«بواعث القلق المتبادلة بحاجة الى ان تعالج»، وأضاف ان كلا منهما وجه الدعوة للآخر لزيارة البلاد. وكان رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد اعرب في تغريدة على حسابه على موقع تويتر عن امله في ان تفتح «صفحة جديدة في العلاقات» بين البلدين الجارين. وفي حديثه عن العلاقات الشائكة مع الولايات المتحدة قال شريف «أعتقد انه تربطنا علاقات جيدة مع الولايات المتحدة الأميركية. نحن بحاجة الى ان نستمع الى بعضنا البعض».
من جهة اخرى، قال متحدث باسم حزب الرابطة الاسلامية بزعامة نواز شريف انه اختار عضو البرلمان اسحق دار كوزير للمالية في الحكومة الباكستانية التي يشكلها.
نظمت احزاب سياسية مظاهرات واعتصامات في مناطق مختلفة من البلاد بحجة حصول تلاعب في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم السبت الماضي.
وقد نفذ حزب«تحريك وانصاف باكستان» اعتصاما في مدينتي لاهور الشرقية وكراتشي بحجة ان موظفي اللجنة الانتخابية الباكستانية والشرطة متورطون في عملية تزوير الانتخابات، ونظم انصار الحاكم السابق لاقليم البنجاب غلام مصطفى خار مظاهرات احتجاجية في منطقة مظفر جاره احتجاجا على فوز حزب الرابطة الاسلامية في الانتخابات، كما نفذ ايضا حزب الجماعة الاسلامية اعتصاما بزعم وجود «مخالفات وتزوير في مراكز التصويت» متهمة الحركة القومية المتحدة بتورطها في عملية التزوير وتهديد العمال ومنعهم من الإدلاء بأصواتهم.