Note: English translation is not 100% accurate
السيستاني ينتقد اتفاق انتقال عناصر «الكردستاني» إلى العراق
مقتل وإصابة العشرات بهجوم مزدوج ضد مسجد سني ببعقوبة
18 مايو 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات

قتل أكثر من 38 شخصا وأصيب 55 بجروح في انفجار عبوتين ناسفتين امس استهدفتا مصلين قرب مسجد سني وسط مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد، حسبما افادت مصادر امنية وطبية.
وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان «عبوة ناسفة استهدفت مصلين لدى مغادرتهم مسجد «سارية» في وسط بعقوبة عقب صلاة الجمعة امس اعقبها انفجار عبوة ناسفة لدى تجمع اشخاص في مكان الهجوم».
واضاف «ارتفعت حصيلة القتلى الى 38 والمصابين الى 55 في هذا الهجوم المزدوج».
واكد طبيب في مستشفى بعقوبة العام لفرانس برس الحصيلة الجديدة لضحايا الهجوم بعدما كانت حصيلة سابقة اشارت الى مقتل 31 شخصا واصابة 47 بجروح.
وذكر المصدر الطبي ان من بين الجرحى 20 في حالة خطرة، لافتا الى وجود سبعة اطفال بين مجموع الجرحى.
وجاء هذا الهجوم غداة مقتل 12 شخصا واصابة العشرات بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف عند مدخل حسينية في كركوك (240 كلم شمال بغداد)، وبعد يومين من مقتل 21 شخصا في هجمات استهدفت مناطق تسكنها غالبية شيعية في بغداد.
الى ذلك، انتقدت المرجعية الشيعية العليا في العراق بزعامة علي السيستاني امس عدم تنسيق الحكومة التركية مع نظيرتها العراقية بشأن الاتفاق حول انتقال عناصر حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) «المحظور» الى الاراضي العراقية كونه يشكل «استضعافا للحكومة العراقية».
وقال الشيخ عبد المهدي الكربلائي معتمد المرجعية الشيعية في العراق امام آلاف المصلين بصحن الامام الحسين في كربلاء خلال خطبة صلاة الجمعة: «تؤيد المرجعية الشيعية العليا في العراق الحل السلمي بين عناصر حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية الذي يؤمل من خلاله الحصول على الحقوق، ولكن كان يفترض بالحكومة التركية فيما يتعلق بانتقال عناصر حزب العمال الكردستاني الى شمال العراق ان تنسق مع الحكومة العراقية وان تبرم اتفاقا معها وعلى ضوء هذا التنسيق يتم انتقال هذه العناصر من تركيا الى شمال العراق».
واضاف: «هذا الانتقال من دون ان يكون هناك تنسيق واتفاق بين الحكومتين التركية والعراقية ينافي مبدأ حق السيادة للعراق على اراضيه ويمثل استضعافا للحكومة العراقية، لان هذا الامر جرى دون اتفاق ولا تنسيق بين حكومة البلدين».
وأضاف «ان انتقال عناصر حزب العمال الكردستاني الى شمال العراق من دون تنسيق ينافي مبدأ احترام سيادة العراق على اراضيه، وعلى الكتل السياسية جميعا ان تعي ان هذا الاستضعاف للحكومة هو بسبب عدم توحيد المواقف تجاه القضايا الحساسة والمهمة مما يؤدي الى ضعف الحكومة العراقية وان ما جرى هو جرس انذار للكتل بضرورة توحيد مواقفها تجاه القضايا الحساسة».
كانت عناصر حزب العمال الكردستاني انسحبت من تركيا في وقت سابق الشهر الجاري في اطار مفاوضات تجريها انقرة مع زعيم الحزب عبدالله اوجلان الذي طالب انصاره بوقف اطلاق النار للتوصل الى تسوية للمشكلة الكردية في تركيا.