Note: English translation is not 100% accurate
العراق: تظاهرة للتيار الصدري رفضاً للاتفاقية الأمنية مع أميركا
22 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم- وكالات
نظم آلاف من اتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر امس مسيرة ضد الاتفاقية الأمنية التي وقعتها الحكومة وتسمح للقوات الأميركية بالبقاء ثلاث سنوات أخرى في العراق.
وفي ساحة الفردوس بالعاصمة العراقية بغداد احتشد آلاف المتظاهرين وهم يرددون شعارات مناهضة للولايات المتحدة ويلوحون بأعلام العراق.
وأخذ المتظاهرون يرددون «لا لأميركا» وهم يحملون صور الصدر وعلق أنصاره تمثالا لبوش في ساحة الفردوس وقد حمل حقيبة كتب عليها «الاتفاقية الأمنية الذل والعار» وأخذوا يقذفونه بالزجاجات قبل ان يسقطوه ويحطموه ويشعلوا النيران فيـــه.
وتلا الداعية عبدالهادي المحمداوي، لابسا كفنا ابيض، رسالة من الصدر قال فيها انه يؤيد المتظاهرين في رغبتهم في طرد المحتل بالطريقة التي يرونها وأخذت الحشود تكبر.
وتحت انظار القناصة التي نشرتها الشرطة العراقية للمحافظة على الأمن صلى المحتجون ثم انطلقوا في مسيرتهم وهم يرددون «لا لا للاتفاقية».
وقال مسؤولو أمن عراقيون ان المسيرة مرت دون وقوع اعمال عنف.
الى ذلك أبلغت الحكومة الأميركية امس الأول 172 شركة أمنية تعمل في العراق انها ستفقد حصانتها مطلع 2009 طبقا للاتفاق مع العراق حول مستقبل وضع القوات الأميركية في هذا البلد.
وقال مسؤولان كبيران في الإدارة الأميركية أحدهما من وزارة الخارجية وآخر من وزارة الدفاع، خلال مؤتمر صحافي ان اجتماعات عقدت مع ممثلين عن المتعاملين مع الوزارتين لابلاغهم بمستقبل الوضع في العراق.
وتلا المسؤولان على المجتمعين بيانا جاء فيه انه اعتبار من الاول من يناير 2009 لن يكون بإمكان المتعاملين مع الوزارتين الاستفادة من الحصانة الواسعة التي يتمتعـــون بهـــا منـــذ 2003.
وأضاف البيان ان «رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ومسؤولين سياسيين آخرين ينوون اتخاذ إجراءات شرعية ضرورية لرفع هذه الحصانة سريعا جــــدا».