Note: English translation is not 100% accurate
القراصنة يهددون بالرد على أي تدخل عسكري والرياض ترفض التفاوض
23 نوفمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
مازالت فصول ازمة القرصنة تتوالى وليس آخرها اعلان احد عناصر مجموعة القراصنة الذين خطفوا ناقلة النفط السعودية «سيروس ستار» من قرية هرارديري الساحلية انهم سيردون على اي تدخل عسكري لتحرير الناقلة.
وقال عبدياري معلم «آمل ان يتحلى صاحب ناقلة النفط بما يكفي من الحكمة والا يأذن باللجوء الى الخيار العسكري لان ذلك سيكون بمنزلة كارثة على الجميع، اننا هنا للدفاع عن الناقلة اذا تعرضنا لهجوم».
واعلن معلم عن نفسه بانه احد القراصنة الموجودين على اليابسة وانه مكلف بجمع مسلحين لحماية المنطقة فيما تتواصل المفاوضات مع مالكي الناقلة الذين امهلوا عشرة ايام لجمع الفدية بقيمة 25 مليون دولار التي يطالب بها القراصنة للافراج عن الناقلة المخطوفة منذ 15 نوفمبر الجاري.
وقال متحدثا عن القراصنة على متن السفينة «ان نواياهم واضحة، كلمتهم قبل بضع دقائق واكدوا لي انهم لن يتلفوا السفينة ولن يلحقوا اذى بالطاقم، يأملون فقط في الحصول على مطلبهم».
القراصنة والارهابفي هذه الاثناء أكد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ان المملكة العربية السعودية ترفض التفاوض مع القراصنة لان ذلك يشجع عمليات القرصنة البحرية.
ونقلت وكالة الانباء السعودية عن الأمير سعود الفيصل على هامش زيارته الى النرويج امس قــــوله ان المفـــاوضات ودفع الفـــديات من شأنها تشـــجيع القرصنة ولا تحـــل المشكـــلة مشددا على «ان القرصنة البحرية شر ينبـــغي القضاء عليه تماما مثل الإرهاب».
وفي معرض رده على سؤال عن مفاوضات محتملة مع القراصنة قال الفيصل «إن المفاوضات ليست على مستوى الحكومة ونحن لا نعرف ان كان اصحاب الناقلة يفعلون ذلك ام لا ونحن لا نشجعهم على التفاوض».
وكرر التأكيد على أن السعودية على استعداد للمشاركة في تشكيل قوة بحرية دولية في مواجهة القرصنة كما اوضح وزير خارجية النرويج ان بلاده على استعداد ايضا للمساهمة في مثل هذه القوة.
في الغضون تعهد المتمردون الصوماليون امس بمحاربة القراصنة الذين ينشطون قبالة السواحل الصومالية.
وقال الشيخ عبدالرحمن عيسى أود المتحدث باسم المتمردين «اننا نسيطر تماما على هارارديري ومــــن المستحيل على القراصنة الاختباء هـــناك ولا توجــد أي خطط لشن هجوم الآن، ولكننا اذا رصدناهم فسنقاتلهم».
واضاف عبدالرحمن «اننا نعارض بشدة القراصنة جميعا ففي عهـــدنا لا وجود للقراصنة في مياهنا، سنحـــاربهم عندما تتاح لنا فرصة ذلك».
ضغط دوليجاء ذلك في وقت، أكد وزير الخارجية الصومالي علي جامع أحمد، أن حكومة بلاده مستعدة لعمل أي شيء يمكن أن يساعد على إطلاق ناقلة النفط السعودية المختطفة.
إلا أنه جدد القول بحسب صحيفة «الحياة اللندنية» في عددها الصادر أمس، إن بلاده «لا تملك قوات بحرية نظامية تساعدها على منع أعمال القرصنة، فضلا عن مواجهتهم لإنقاذ الناقلة العملاقة».
وأضاف جامع أن أفضل الخيارات لإنقاذ «سيروس ستار» وغيرها من السفن من خطر القراصنة يتعلق بـ «الضغط الدولي»، وقال: «نحن نتعاون مع السعودية، ونؤمن بان التعاون الدولي هو الطريقة الأفضل لإطلاق الناقلة سلميا، لذا نطلب من مجلس الأمن مساعدتنا».
ولفت إلى أن مواجهة خطر القرصنة في هذه المنطقة المهمة «مسؤولية دولية، يجب أن يشارك فيها الجميع»، موضحا أن «المعلومات التي يمتلكونها غير كافية لتحديد هوية الجهات التي تقف إلى جانب القراصنة».
من جهته قال وزير الخارجية الكيني إن القراصنة الصوماليين كسبوا 150 مليون دولار في الشهور الـ 12 الأخيرة من خلال حصولهم على فدية لسفن احتجزوها.
ويعزو الوزير موزيس ويتانغولا هذه الأرباح الى تهور القراصنة الصوماليين في مغامراتهم الأخيرة. وقال الوزير ان أعمال القراصنة تمس جميع الدول المرتبطة بالتجارة الدولية.