Note: English translation is not 100% accurate
«الوكالة الذرية» تقر المعونة النووية لسورية والبرادعي يدعوها للسماح بتفتيش بعض المواقع
28 نوفمبر 2008
المصدر : ڤيينا ـ وكالات
فيما وافق أعضاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الأول على تقديم مساعدة نووية لسورية بقيمة 350 ألف دولار، دعا المدير العام للوكالة د. محمد البرادعي سورية امس الى توفير الشفافية اللازمة بما فيها السماح بزيارات الى الاماكن المطلوبة والحصول على جميع المعلومات الموجودة لكي يتسنى استكمال تقييمها.
ووافقت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا ضمن آخرين على مضض على مشروع بقيمة 350 ألف دولار لإيجاد موقع مناسب لإقامة منشأة للطاقة النووية في سوريا
من جانبه، طمأن البرادعي في كلمته الاستهلالية امس امام مجلس محافظي الوكالة الذرية سورية بعدم تسريب اي معلومات ذات صبغة عسكرية تحصل عليها الوكالة في زيارتها المقبلة في محاولة منه لحث دمشق على التجاوب مع مطالب الوكالة بالقيام بزيارة ثانية الى سورية.
ولفت الى انه في الوقت الذي لا يمكن استبعاد ان الموقع كان مقصودا لاستخدام غير نووي الا ان سمات الموقع ووصله بقدرة وافية على ضخ مياه التبريد مشابهة لما قد يكون موجودا في ارتباط بموقع مفاعل.
وطالب البرادعي سورية بتقديم الوثائق المطلوبة لدعم إعلاناتها بشأن طبيعة المبنى المدمر ووظيفته والسماح بزيارة مفتشي الوكالة إلى الأماكن التي يوجد فيها حطام المبنى وأي معدات ازيحت من موقع دير الزور لغرض اخذ عينات منها.
كذلك طالب البرادعي إسرائيل بتقديم معلومات فيما يخص بادعاءات سورية المتعلقة بمنشآت جزيئات اليورانيوم داعيا في الوقت ذاته سائر الدول التي قد تكون لديها معلومات ذات صلة بما يشمل صورا ملتقطة ان تتيحها للوكالة وتأذن لها بإشراك سورية في الاطلاع على هذه المعلومات.
وانتقد البرادعي مجددا القرار «الأحادي الجانب» الذي اتخذته اسرائيل بقصف الموقع في سبتمبر 2007 بدعم من واشنطن، معتبرا ان هذه الغارة «عقدت الى حد كبير» جهود الوكالة من اجل تحديد طبيعة الموقع.
واقر البرادعي بأن عملية التحقق من الوضع القائم باتت أكثر صعوبة وتعقيدا بالنسبة للوكالة في ضوء تدمير المبنى وإزالة الأنقاض بعد ذلك.
من جهة أخرى، أضاف البرادعي ان الوكالة تريد ان تقدم الى سورية صورا التقطت عبر الأقمار الاصطناعية لموقع الكبر الذي قصفته إسرائيل قبل سنة وعثرت فيه الوكالة على آثار نووية.
وقال البرادعي ان الوكالة «توصلت الى اتفاق اخيرا مع سورية من اجل اطلاعها على صور بالأقمار الاصطناعية التقطها بلد عضو في الوكالة بعد وقت قصير من حصول القصف، وستقوم الوكالة بذلك عندما تسنح الفرصة».