Note: English translation is not 100% accurate
أعرب عن أمله في «تفاهم دائم» مع الصين بشأن أمن المعلوماتية
أوباما للأميركيين: لا أحد يتنصت على مكالماتكم
9 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

«غوغل»و«فيسبوك» قلقتان على الحريات
واشنطن ـ أحمد عبدالله والوكالات
دافع الرئيس الأميركي باراك اوباما عن قانونية قرار ادارته توسعة برامج تجسسية قيل انها تشمل مواطنين أميركيين سبق ان أقرتها ادارة الرئيس السابق جورج بوش، مؤكدا انه محصور بالاتصالات عبر الانترنت التي يجريها الأجانب وليس الأميركيين.
وقال ان برامج مراقبة الاتصالات من جانب الاستخبارات الأميركية حظي بموافقة الكونغرس، مؤكدا للأميركيين ان «لا احد يتنصت على اتصالاتكم الهاتفية».
وكانت تقارير اعلامية اميركية قد نشرت تسريبات من داخل الادارة عن عملية سرية واسعة النطاق تقوم بها السلطات الأمنية بالولايات المتحدة تسجل بواسطتها جميع المكالمات الهاتفية للأميركيين والأجانب المقيمين في الولايات المتحدة.
وأشارت التسريبات الى ان السلطات الاميركية قد طلبت من شركة «فرايزون» للاتصالات وهي احدى شركات الاتصالات الأساسية في الولايات المتحدة تسليم تسجيلات كل المكالمات التي تتم عن طريق شبكتها الى وكالة الأمن القومي المتخصصة في عمليات التجسس الالكتروني.
وقال اوباما في خطاب ألقاه في مدينة سان جوزيه الاميركية انه حين تسلم مسؤوليته تعهد بأمرين الأول هو الحفاظ على أمن الاميركيين والثاني هو حماية الدستور، وأضاف «ولكن لا يمكن تحقيق 100%من الامن و 100% من الخصوصية. وعلينا ان نختار احيانا كمجتمع.
واعتقد اننا في محصلة هذا التوازن قد وضعنا سياسة وإجراءات يمكن للأميركيين ان يشعروا معها بالارتياح». وأضاف ان الاجراءات لا تتضمن التجسس على المكالمات الهاتفية او على تصفح الانترنت ولكنها تطبق اجراءات محدودة الاثر تهدف الى تحديد مصادر الخطر التي يمكن ان يتعرض لها الاميركيون.
وأكد ان الادارة اطلعت الكونغرس اولا بأول على تفصيلات برنامجها السري الذي تسربت تفصيلاته ووافق عليه، مما ادى الى انتقادات وجهها الرئيس الاميركي الى المسربين «الذين يكشفون للخصوم ما نفعل ليصبحوا اكثر احتياطا فيما يفعلون»، حسب قوله.
من جانبهما، اعرب مسؤولو غوغل وفيسبوك امس الأول عن قلقهما على حريات المواطنين بعد الكشف عن حصول الاستخبارات الاميركية على معطيات خاصة لمستخدمي عدد من خدمات مجموعتي الانترنت العملاقتين. وقال المدير العام لـ «غوغل» لاري بيج والمسؤول عن القضايا القانونية ديڤيد دروموند في رسالة نشرها الموقع الرسمي للمجموعة «نتفهم ان تكون الحكومات الأميركية او غيرها من الدول بحاجة لاتخاذ إجراءات للحفاظ على امن المواطنين بما في ذلك احيانا استعمال المراقبة». وأضافا «لكن مستوى السرية التي تحيط بالاجراءات القانونية الحالية يضر بالحريات التي نؤيدها جميعا». واعتبرا هذا الأمر اشارة الى «الحاجة الى مقاربة اكثر شفافية». اما مدير عام ورئيس فيسبوك مارك زاكربرغ فقد دعا الحكومات الى «مزيد من الشفافية في كل البرامج التي تهدف الى ضمان امن الجمهور».
وأضاف في رسالة نشرت على صفحته على فيسبوك «انها الوسيلة الوحيدة لحماية الحريات المدنية للجميع وإقامة مجتمع آمن وحر نرغب فيه منذ فترة طويلة».
في شأن آخر، دعا الرئيس الاميركي باراك اوباما خلال قمة مع نظيره الصيني شي جينبينغ امس الاول الى تبني قواعد مشتركة بشأن امن المعلوماتية بعد معلومات عن عمليات قرصنة قامت بها الصين. وقال اوباما في قمة بكاليفورنيا انه «من الضروري» التوصل الى «تفاهم دائم» حول امن المعلوماتية، وعبر عن قلقه من السرقة الثقافية، داعيا الى تبني «قواعد مشتركة» في هذا المجال. وردا على تصريحات اوباما، اكد الرئيس الصيني ان الصين «ضحية لهجمات معلوماتية» وتحدث عن «سوء تفاهم» مع الولايات المتحدة في هذا الشأن.