Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تتعهد بالدفاع عن المؤسسات اليهودية «بجميع أنحاء العالم»
1 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم ـ وكالات
وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت المستقيل امس بأن تدافع اسرائيل عن المؤسسات اليهودية في «جميع انحاء العالم» بعد الهجمات الدموية في مومباي التي قتل فيها تسعة اسرائيليين.
وقال اولمرت في بداية جلسة مجلس الوزراء الاسرائيلي ان «اسرائيل تفعل وستفعل كل ما هو ضروري في جميع انحاء العالم للدفاع عن المؤسسات اليهودية بقدر ما يتعلق الامر بها». واضاف رئيس الوزراء الاسرائيلي ان «الكراهية لليهود ولرموز الديانة اليهودية والكراهية لإسرائيل مازالت تدفع الى ارتكاب اعمال عنف قاتلة».
وقتل تسعة اسرائيليين بينهم ثمانية في هذا المركز، حيث احتجزتهم مجموعة مسلحة اسلامية، في الهجمات التي أودت بحياة حوالي مائتي شخص في مومباي.
الى ذلك، أفادت مصادر إعلامية إسرائيلية بأنه لم يتم التعرف حتى الآن على جميع جثث قتلى الهجوم الذي تعرض له مقر حركة «حباد» اليهودية في مومباي.
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس أنه تم تحديد هوية ست جثث فقط من إجمالي جثث الاشخاص التسعة الذين قتلوا أثناء اقتحام المركز اليهودي.
وقالت الإذاعة إن من بين القتلى حاخام الحركة جافريل هولتسبرغ وزوجته ريفكا، والحاخام أري لايب تايتلبويم، والإسرائيلية يوخيفيد أورباز بالإضافة إلى الأميركي بين ـ زيون كورمان وسيدة يهودية أخرى من أصل مكسيكي.
وذكرت الإذاعة أن فريق خبراء من إسرائيل سيتوجه إلى مومباي للمساعدة في عملية التعرف على الجثث الثلاثة الباقية التي يرجح أنها لسائحين إسرائيليين.
يذكر أن الطفل الصغير موشيه ابن الحاخام هولتسبرج قد نجا من عملية الاحتجاز بعد أن تمكنت مربيته من الهروب به خارج المبنى.
إلي ذلك وفيما قررت اسرائيل الافراج عن 250 فلسطينيا «كبادرة حسن نية» تجاه حركة فتح بقي قرارها على حاله فيما يخص اغلاق معابر قطاع غزة التي تسيطر عليه حركة حماس.
واتخذت الحكومة برئاسة رئيسها المستقيل ايهود اولمرت قرار الافراج في جلسة الامس في بادرة حسن نية تجاه رئيس السلطة الفلسطيني محمود عباس بحسب افادة مصدر حكومي. ويتوقع ان تحصل عملية الافراج لمناسبة عيد الاضحى في الثامن من ديسمبر المقبل. ولقي القرار اعتراض بعض الوزراء مثل شاؤول موفاز وجاكوب إديري.
ويقول المعارضون انه لا يحق لهذه الحكومة التي يقودها أولمرت باعتبارها حكومة تصريف أعمال اتخاذ قرار كالإفراج عن أسرى أو التفاوض مع الفلسطينيين. وكان اولمرت تعهد بالافراج عن المعتقلين خلال محادثات اجراها مع عباس في القدس في 17 نوفمبر كانت الاولى بينهما منذ شهرين.
وستعكف لجنة خاصة على اعداد قائمة بأسماء المعتقلين المنوي الافراج عنهم الذين لن يكون بينهم من تقول اسرائيل ان «ايديهم ملطخة بدماء يهودية». كما لن تضم دفعة المفرج عنهم اي عنصر من حماس بحسب ما اوضح مسؤول كبير. وافرجت اسرائيل في اغسطس الماضي عن 198 معتقلا، ولاتزال تعتقل حوالي احد عشر ألف فلسطيني.
مواصلة إغلاق معابر غزةوفي غزة اعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية أمس الإبقاء على المعابر مغلقة بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من القطاع على الأراضي الإسرائيلية.
ووصف مصدر امني إسرائيلي قذائف الهاون التي أطلقت مؤخرا من قطاع غزة نحو جنوب إسرائيل بالدقة وقال انها فتاكة بشكل كبير.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع شلومو درور «ستبقى المعابر التي كنا ننوي فتحها مغلقة بعد استمرار إطلاق القذائف والصواريخ». وأشار الى ان «المعابر مغلقة أمام الممتلكات والأشخاص، باستثناء المرضى الذين يريدون الخروج او الدخول».
وكان مساعد وزير الدفاع الاسرائيلي ماتان فيلناي حذر امس الاول من ان عملية عسكرية واسعة النطاق في غزة أصبحت اكثر ترجيحا بعد ان أسفر إطلاق قذائف هاون فلسطينية يوم الجمعة الماضي عن جرح 7 جنود إسرائيليين قرب غزة. وتبنت كتائب القسام الجناح العسكري لحماس الهجوم وقالت انها هاجمت القاعدة العسكرية في كيبوتز ناحال عوز بقذائف المورتر ردا على ما وصفته بجرائم الاحتلال الإسرائيلي.
وكان اصيب 3 من عناصر لجان المقاومة بجروح خلال عملية توغل نفذها الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة يوم الجمعة الماضي. وقال الجيش الإسرائيلي ان العملية جاءت بعد ان رصدت وحدة اسرائيلية كانت تقوم بدورية روتينية على طول السياج الحدودي مع قطاع غزة مسلحين كانوا يزرعون عبوات متفجرة. واستبعد وزير النقل الإسرائيلي ونائب رئيس الوزراء شاؤول موفاز امس اعادة احتلال قطاع غزة.
وقال «طالما عارضت احتلال قطاع غزة. المطلوب هو توجيه ضربة الى الرأس (حماس)، ومهاجمة البنى التحتية ووقف تسليم الفيول والمواد الأخرى».
الجامعة تحذر إسرائيلمن جانبها حذرت جامعة الدول العربية اسرائيل من مغبة شن عملية عسكرية على غزة مشيرة الى «أن الساحة الإسرائيلية خلال فترة الانتخابات المرتقبة تسقط فيها كل المحرمات ويستباح فيه الدم الفلسطيني».
وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة السفير محمد صبيح في تصريح لـ «كونا» ان تهديد اسرائيل «كقوة احتلال» بشن عملية عسكرية واسعة ووشيكة على غزة يعد مزيدا من الحماقة الإسرائيلية.
وقال «ان اسرائيل لن تكون الرابح من مثل هكذا اجتياح بل ستكون اكبر الخاسرين خاصة ان هناك حصارا جائرا وشهودا من مؤسسات دولية على جرائمها ضد الانسانية».
اجتماع الفصائل بشأن التهدئةالى ذلك قال أبو عبيدة الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام الذراع العسكري لحماس ان فصائل المقاومة الفلسطينية ستجتمع خلال الأيام القادمة من أجل الخروج بموقف موحد حول تجديد التهدئة مع اسرائيل التي من المقرر أن تنتهي بعد 20 يوما.
وأضاف أبوعبيدة ان اسرائيل لم تلتزم بالتهدئة خلال فترة الماضية بل انتهكتها ولاتزال.. وأكد أن حركة حماس ستلتزم بالفترة المتبقية للتهدئة اذا التزمت اسرائيل بها, وقال ان ما تقوم به الفصائل الفلسطينية من إطلاق صواريخ على المواقع والمستوطنات الاسرائيلية يأتي ردا على الخروقات الإسرائيلية وعلى الاحتلال أن يدرك أن التزامه بالتهدئة فقط هو ما يمكن أن يلزمنا بها.
وفي السياق اعتبر حاييم رامون النائب الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي أن التهدئة في قطاع غزة كانت خطأ حيث ان حماس كانت على وشك الانهيار عندما قررت إسرائيل مساعدتها على الاستقرار بواسطة التهدئة.
وحذر رامون في تصريحات نقلها التلفزيون الاسرائيلي من ان إسرائيل قد تدفع ثمنا باهظا كلما يمر يوم آخر للتهدئة.