Note: English translation is not 100% accurate
الاتحاد الأوروبي يواصل المفاوضات حول الانضمام رغم «القمع»
أردوغان يتعهد بعدم العودة إلى زمن هيمنة السياسات الأمنية
25 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أمس أن تركيا لن تعود لتلك الأيام التي كانت تهيمن فيها السياسات القائمة على الأمن على البلاد. جاء ذلك خلال كلمته التي القاها في حفل تخرج في أكاديمية الشرطة الوطنية التركية في العاصمة التركية أنقرة.
ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» التركية عن اردوغان قوله: «لا التخريب ولا الاستفزاز يمكنهما أن يعودا بتركيا إلى الوراء، إلى تلك الأيام التي كانت تسيطر فيها السياسات القائمة على الأمن على البلاد»، مشيرا الى الاحتجاجات الاخيرة في ساحة تقسيم والمستمرة حتى الآن منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.
وفي معرض إشارته الى مزاعم مفادها أن الشرطة استخدمت القوة المفرطة خلال احتجاجات ساحة تقسيم، أوضح أردوغان انه «ليس لأحد الحق في إهانة الشرطة التركية، لقد كانوا متسامحين جدا مع الاحتجاجات منذ البداية».
وذكر أردوغان أن الشرطة لم تتوقف عن التعامل مع المظاهرات بتعقل على الرغم من الهجمات المكثفة تجاهها.
من جانبه، أكد وزير المالية التركي محمد شيشمك أن نطاق المظاهرات التي اندلعت في البلاد قبل ثلاثة أسابيع كان بمنزلة «مفاجأة» للحكومة التركية.
وأضاف شيشمك - في حوار اجراه لبرنامج «هارد توك» ونقله تلفزيون «بي بي سي» البريطاني - أن الحكومة ترحب بالمظاهرات السلمية التي تفرضها قواعد الديموقراطية، إلا أن المظاهرات الأخيرة كانت بمنزلة «مفاجأة» بالنظر إلى أن الحكومة التركية تتفاعل عن قرب مع الشعب وتحظى بشعبية كبيرة بين المواطنين.
وأعرب الوزير التركي عن اعتقاده بأن المظاهرات التي خرجت بدافع مخاوف بيئية تحولت إلى مظاهرات عنيفة بعدما اندست جماعات متطرفة ومسلحة بين المتظاهرين السلميين.
في غضون ذلك، اعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله انه يبحث عن حل وسط على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ في الخلاف حول فتح فصل جديد من مفاوضات انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي.
وذكرت مصادر في الحكومة الألمانية أن فيسترفيله يعمل على مقترح حل وسط بشأن فتح فصل جديد من المفاوضات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا.
وقال فيسترفيله إنه تحدث مع نظيره التركي أحمد داوود أوغلو في الدوحة مطلع الأسبوع الجاري واتفق معه على إجراء محادثات هاتفية أخرى حول هذا الأمر خلال الأسبوع الجاري.
وقال وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي انه يتعين على الاتحاد مواصلة المباحثات مع تركيا على الرغم مما وصفه بـ «القمع» الاخير للمظاهرات المناهضة للحكومة.
وقال فيسترفيله: «بالطبع هناك أحداث. لكن هناك مصالح طويلة المدى ومصالح للطرفين، لذلك يتعين الآن إجراء محادثات».
وذكر فيسترفيله ان التصعيد في تركيا لم يكن جيدا على الإطلاق، وقال: «الأمر يدور أيضا حول الوعي بمسؤوليتنا تجاه التطورات الاستراتيجية طويلة المدى في العلاقة مع تركيا».
ومع ذلك قال نظيره النسماوي مايكل سبيندليجر إن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع أن يتجاهل القمع الاخير للمتظاهرين، مشددا على أنه «يجب أن يكون هناك تحرك من جانب تركيا قبل بدء المفاوضات المتعلقة بالفصل الجديد».
وقالت منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون «أعتقد دائما أن مستقبل تركيا معنا ولكن هذا يتطلب إحراز تقدم كبير فيما يتعلق بجميع العمل الذي يجب إنجازه».