Note: English translation is not 100% accurate
روسيا تتحدى وأميركا تواصل الضغط في قضية سنودن
25 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
تحدت روسيا امس ضغوط البيت الابيض الأميركي لكي تطرد المتعاقد السابق في وكالة الأمن القومي الأميركية ادوارد سنودن قبل ان تتاح له الفرصة للفرار من موسكو والتوجه الى دولة أخرى في غمار رحلة هروبه لتجنب محاكمته في الولايات المتحدة بتهمة التجسس.
وقال المتحدث باسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان الكرملين لا علم له بأي اتصال بين الجاسوس الأميركي السابق والسلطات الروسية.
ورفض ديمتري بيسكوف التعليق على دعوة واشنطن لموسكو لطرد سنودن الذي وصلها قادما من هونغ كونغ ومن المتوقع ان يتوجه لكوبا في وقت لاحق.
وسمح لسنودن بمغادرة هونغ كونغ أمس الاول بعد ان طلبت واشنطن من حكومة الاقليم الصيني اعتقاله بتهمة التجسس. وكان كشفه لأعمال مراقبة سرية قامت بها الحكومة الأميركية قد أثار تساؤلات بشأن تدخل واشنطن في الحياة الخاصة للأفراد.
وكان قراره بالسفر الى روسيا ـ التي تتحدى مثل الصين الهيمنة الأميركية على الديبلوماسية العالمية ـ مصدر إحراج آخر للرئيس باراك أوباما الذي حاول «اعادة ضبط» العلاقات مع موسكو وبناء شراكة مع الصين.
وقال البيت الابيض انه ينتظر من الحكومة الروسية ان تعيد سنودن الى الولايات المتحدة وقدم «اعتراضات قوية» لدى هونغ كونغ والصين للسماح له بمغادرة البلاد.
وقالت المتحدثة باسم مجلس الامن القومي كيتلين هايدن «نتوقع من الحكومة الروسية ان تبحث كل الخيارات المتاحة لطرد السيد سنودن واعادته الى الولايات المتحدة لتقديمه للعدالة على الجرائم المتهم بها».
وأبدى مسؤولون روس تحديا وقالوا انه ليس هناك أي التزام على موسكو للتعاون مع واشنطن بعد ان أصدرت ما يطلق عليه «قانون ماجنيتسكي» الذي يمكن بموجبه حظر التأشيرات وتجميد أرصدة مسؤولين روس متهمين بانتهاك حقوق الانسان.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الروسي اليكسي بوشكوف «العلاقات تمر بمرحلة معقدة الى حد ما وعندما تكون العلاقات في مثل هذه المرحلة، حيث يتخذ بلد إجراء عدائيا ضد بلد آخر لماذا تتوقع الولايات المتحدة ضبط النفس والتفاهم من جانب روسيا؟». ولا يتحدث بوشكوف باسم الكرملين لكنه حليف للرئيس بوتين.
وأشار النائب الى ان روسيا قد تبحث منح حق اللجوء لسنودن اذا طلبه لكن يبدو انه يفضل الذهاب الى «دول اخرى مثل فنزويلا أو الاكوادور».
وقال متحدث باسم بوتين امس الاول ان الزعيم الروسي لا يعلم بمكان أو خطط سنودن. ولم يشأ الزعماء الروس جذب الانتباه الى وصول سنودن ولم يظهر أمام الكاميرات.