Note: English translation is not 100% accurate
الكويت مرشحة لأول خطاب لأوباما في عاصمة إسلامية
6 ديسمبر 2008
المصدر : نيويورك ـ يو بي آي
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مساعدي الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما انه يفكر في إلقاء خطاب كبير حول السياسة الخارجية من عاصمة دولة إسلامية خلال الأيام المائة الأولى من ولايته. وقالت الصحيفة ان لائحة العواصم الإسلامية طويلة وتتضمن القاهرة والرياض والكويت وإسلام آباد وحتى مايل (عاصمة المالديف) وأوغادوغو (عاصمة بوركينا فاسو) وتاخكنت (عاصمة أوزبكستان). حتى ان البعض طرح أن يلقي خطابه من مدينة ديربورن في ميتشيغن التي تضم 30 ألف مواطن عربي. غير ان مساعدي أوباما استبعدوا مايل وأوغادوغو لأنهما ليستا المكان المناسب لإلقاء خطاب عالي المستوى يهدف إلى ردم الهوة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.
الموقع الأفضلوأجمع الديبلوماسيون الذين أخذت الصحيفة برأيهم على ان القاهرة قد تكون الموقع الأفضل لأوباما لإلقاء خطابه، ووصفت الصحيفة القاهرة بأنها «مسلمة بشكل كاف وشعبية بما يكفي وذات صلة» وهي حليفة للولايات المتحدة. وقد ذكر أحد مساعدي أوباما القاهرة كمرشحة قوية لتكون مركز إلقاء أوباما لخطابه. وأشارت الصحيفة إلى ان القاهرة تعاني من العديد من المشاكل على صعيد الديموقراطية لذلك بإمكان أوباما أن يتحدث مباشرة عن الحاجة إلى نموذج ديموقراطي أفضل في مصر التي تضم حركة الأخوان المسلمين التي تحظى بدعم كبير في أنحاء العالم الإسلامي. وفي حين أكد مسؤول في السفارة المصرية في واشنطن أن ما من أحد من فريق أوباما أبلغ المصريين بأن الرئيس المنتخب سيزور مصر قال السفير المصري سامح شكري ان أوباما مرحب به دائما في مصر. وأضاف شكري «إلقاء خطاب من القاهرة لا شك سيعزز الرسالة المرجوة. لطالما كانت القاهرة مركز التعليم الإسلامي والمنح الدراسية إلى جانب دورها الرئيسي في الشرق الأوسط».
طهران وأنقرةواستبعد أحد مستشاري أوباما في السياسة الخارجية أن يلقي أوباما خطابه في إحدى العواصم الخليجية وشدد آخر على عدم إمكانية إلقاء أوباما خطابه من الرياض. وعن طهران قالت الصحيفة انه من المبكر ذلك وعن عمان قالت انه كان هناك وألقى خطابا، وعن إسلام آباد قالت انها خطرة جدا وعن أنقرة قالت انه سيكون من الجنون أن تستخدم للوصول إلى العالم الإسلامي في وقت يسعى الأتراك للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وقال ديبلوماسي تركي «ليس لدينا مشكلة مع هويتنا الإسلامية غير ان نظامنا علماني».
بغداد ودمشقأما عن بغداد فقالت الصحيفة انها غير مطروحة لأنها ستشرع الحرب على العراق التي عارضها أوباما. أما بيروت فقالت انها تضم الكثير من عناصر حزب الله. وعن دمشق قال رئيس مجموعة العمل الأميركية من أجل فلسطين زياد عسلي انها ستكون خيارا جيدا غير ان ذلك سيعني مكافأة للسوريين وهو أمر من المبكر القيام به. وأضاف ان هذا الأمر قد يكون ممكنا بعد عام من تسلم أوباما منصبه إذا توصل الرئيس بشار الأسد إلى اتفاق سلام مع إسرائيل.
وعن رام الله قال عسلي ان ذلك سيعني تضامنا مع الفلسطينيين غير انه رفض ذلك بقوة قائلا ان الفلسطينيين متشبثون بالقدس عاصمة لهم.