Note: English translation is not 100% accurate
مسلحون يحرقون 106 شاحنات عسكرية للناتو في باكستان
8 ديسمبر 2008
المصدر : عواصم – وكالات
قالت الشرطة الباكستانية إن مسلحين باكستانيين أشعلوا النيران امس في 106 شاحنات تحمل امدادات لقوات حلف شمال شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان مكونة من مركبات همفي ومركبات عسكرية في هجوم بمدينة بيشاور بشمال غرب باكستان.
وقال ضابط الشرطة عظيم خان «وقع الهجوم حوالي الساعة الثانية والنصف صباحا بالتوقيت المحلي أطلقوا صواريخ وقنابل يدوية ثم أشعلوا النيران في 106 شاحنات».
ومعظم الإمدادات بما في ذلك إمدادات الوقود المتجهة إلى قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في أفغانستان التي تمر عبر باكستان وكثير منها يمر عبر ممر خيبر الجبلي الواقع بين بيشاور عاصمة الإقليم الحدودي الشمالي الغربي وبلدة طورخم الحدودية.
وقال خان إن أحد حراس الأمن الخاص قتل في تبادل لإطلاق النيران بين الشرطة والمتشددين والذي اسفر ايضا عن جرح آخرين وتابع ان المسلحين هاجموا موقفين على الطريق الدائري في بيشاور كانت الشاحنات التي تحمل المركبات متوقفة بهما.
وأضاف محمد رفيع الله وهو حارس أمن في أحد الموقفين «كانوا يكبرون ويهتفون تسقط أميركا، اقتحموا الموقفين بعد أن خطفوا منا الأسلحة».
واضاف ضابط اخر ان نحو 250 متمردا مسلحا يعتقد انهم من الطالبان طوقوا موقعا للحلف الاطلسي قرب مدينة بيشاور بشمال غرب البلاد وجردوا نحو عشرة حراس من سلاحهم قبل ان يسكبوا البنزين على الشاحنات ويحرقوها.
وقال عبدالقادر قمر وهو مسؤول كبير في الشرطة ان احد الحراس قتل وجرح اخرين وان الشاحنات كانت مليئة بالمؤن لجنود الحلف الاطلسي في افغانستان.
واضاف ان المتمردين سرقوا الوقود من محطة بنزين مجاورة وتمكنوا من الهرب.
وكانت الحكومة أغلقت الشهر الماضي طريق الإمداد الرئيسي للقوات الغربية في أفغانستان لمدة أسبوع بعد أن خطف متشددون أكثر من 12 شاحنة على الطريق عبر ممر خيبر.
وذكر صفوت غيور رئيس شرطة مدينة بيشاور إن الحكومة تعتزم إطلاق عملية ضد المتشددين في المستقبل القريب.
ويمتد الطريق البري الرئيسي الآخر إلى أفغانستان من مدينة كويتا مرورا ببلدة تشامان إلى مدينة قندهار بجنوب أفغانستان.
الى ذلك، نفى وزير الشؤون الخارجية الهندي براناب موخرجي بشدة امس اجراءه مكالمة هاتفية بالرئيس الباكستاني آصف على زرداري هدد فيها بشن عمل عسكري ضد اسلام آباد عقب تفجيرات مومباي الأخيرة.
وأعرب براناب موخرجي، في بيان لوزارة الشؤون الخارجية امس، عن أسفه لأن حكومة اسلام آباد قد أعطت مصداقية لبلاغ كاذب في محاولة منها لتحويل الانتباه عن حقيقة أن عناصر من باكستان متورطة في تفجيرات مومباي.
وقال موخرجي، «لقد رأيت العديد من القصص المختلقة عن بلاغ كاذب بأنني أجريت اتصالا هاتفيا بالرئيس الباكستاني زرداري، الا أن الحقائق كما يلى: «أبلغنا الأصدقاء من بلدان ثالثة بأن الرئيس الباكستاني زرداري تلقى مكالمة هاتفية تهديدية في 28 نوفمبر الماضى، بعد الهجوم على مومباي ونحن على الفور أوضحنا الحقائق لاصدقائنا، كما قمنا بتوضيحها أيضا الى السلطات الباكستانية، بأنني لم اقم باجراء مثل هذا الاتصال الهاتفي».
وأضاف وزير الشؤون الخارجية الهندي «محادثتي الأخيرة والوحيدة مع الرئيس زرداري كانت في اسلام آباد في مايو 2008 خلال زيارتي لباكستان واتصالي الهاتفي الوحيد معه منذ الهجوم على مومباي كان مساء يوم 28 نوفمبر الماضي عندما تحدثت إلى وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي الذي كان في ذلك الحين في نيودلهي».
واستطرد يقول «غير أنه مما يبعث على القلق أن دولة مجاورة، كان يجب عليها ألا تنظر في التصرف على أساس مثل هذه المكالمة الزائفة، بل تحاول إعطاءها مصداقية مع دول أخرى، والخلط بينها لاخفاء الحقيقة لا يسعني إلا أن أرجع هذه السلسلة من الأحداث الى اولئك الموجودين في باكستان، الذين يرغبون في تحويل الانتباه عن حقيقة أن جماعة إرهابية تعمل انطلاقا من الأراضي الباكستانية خططت ونفذت الهجمات المروعة على مومباي.
في سياق اخر عقد وزير الداخلية الهندي بى تشيدامبارام الليلة قبل الماضية، سلسلة اجتماعات في محاولة لتسريع اتخاذ الاجراءات والاستعدادات لكل أنظمة الامن والاستخبارات في أعقاب تفجيرات مومباي الاخيرة.