Note: English translation is not 100% accurate
سولانا يدعو إلى ممارسة ضغوط لدفع موغابي إلى الاستقالة
9 ديسمبر 2008
المصدر : بروكسل ـ أ.ش.أ
انضم الاتحاد الأوروبي امس إلى الدعوات التي تطالب بتنحي رئيس زيمبابوي روبرت موغابي عن منصبه.
وأعرب خافيير سولانا الممثل السامي للسياسة الخارجية والأمنية المشتركة بالاتحاد الأوروبي ـ في تصريحات للصحافيين قبيل اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل ـ عن اعتقاده ان الوقت قد حان لممارسة الضغوط السياسية على موغابي ليستقيل من منصبه. وأضاف سولانا ـ حسبما ذكرت شبكة «إن بي سي» الأميركية ـ أنه بإمكان الدول الـ 27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي أن يقرروا في الاجتماع إضافة أكثر من 11 اسما إلى القائمة الحالية التي تضم مسؤولين زيمبابويين ممنوعين من السفر لأوروبا وكان رئيس الوزراء الكيني رايلا أودينجا قد طالب في وقت سابق امس بالتحقيق مع موغابي في محكمة جرائم الحرب الدولية بلاهاي، مشيرا إلى أنه يتعين على الإتحاد الأفريقي القيام بنشر قواته في زيمبابوي أو السماح للأمم المتحدة بإرسال قواتها إلى هناك من أجل السيطرة على البلاد وضمان وصول المساعدات العاجلة للأشخاص الذين يلقون حتفهم جراء مرض الكوليرا والجوع.
وتزايدت الضغوط الغربية على موغابي خلال الفترة القليلة الماضية، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني ديڤيد ميليباند النظام في زيمبابوي بـ «المارق» فيما طالبت نظيرته الأميركية كوندوليزا رايس موغابي بالتنحي عن منصبه حيث وصفت محادثات تقاسم السلطة مع المعارضة بأنها «عملية صورية».
وتشهد زيمبابوي أزمة سياسية منذ توقيع اتفاق تقاسم السلطة بين موغابي وزعيم المعارضة مورجان تسفانجيراي في منتصف سبتمبر الماضي، حيث ان الطرفين مازالا على خلاف حول توزيع بعض الحقائب الوزارية.