Note: English translation is not 100% accurate
الهند تنشر أسماء وصور منفذي الهجمات الإرهابية على مومباي
10 ديسمبر 2008
المصدر : نيودلهي ـ إسلام آباد – وكالات
نشرت شرطة مدينة مومباي امس اسماء 10 من منفذي الهجمات الارهابية التي استهدفت مومباي العاصمة الاقتصادية للهند في 26 الشهر الماضي وصور 8 منهم.
وذكرت وسائل الإعلام ان نشر تلك الأسماء «دليل لا يدع مجالا للشك على تورط باكستان».
وذكرت الشرطة ان جميع المسلحين من باكستان وهم عنبر ناصر من مدينة فيصل اباد وابواسماعيل من مدينة ديرا اسماعيل خان وفهدالله الياس فضل الله اضافة الى جاويد وكلاهما من مدينة أوكارا وابوشعيب من سيالكوت.
واضافت ان كلا من أشرف وبدر عبدالرحمن وعمران الياس ابوعكشة من مدينة مولتان وعامر كساب وناصر الياس عبدالرحمن من مدينة فريدكوت.
يذكر ان قوات الكوماندوز الهندية قتلت هؤلاء في مواجهات دامت 3 ايام في حين ألقت القبض على واحد آخر وهو اجمل امير كساب المعروف بكنية ابي مجاهد الذي ابلغ المحققين انه تلقى تدريبات للقيام باعمال إرهابية في 3 اماكن مختلفة في باكستان. إلى ذلك، اكد وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي امس ان باكستان لن تسلم الهند الاشخاص الذين اوقفتهم اخيرا في اطار التحقيق حول اعتداءات مومباي بل ستحاكمهم اذا ما اشتبهت في ضلوعهم فيها.
وقال قريشي في خطاب القاه في مولتان في وسط باكستان «هذه التوقيفات تتم في اطار تحقيقنا الخاص. حتى لو ثبتت التهم (الهندية) في حقهم لن نسلمهم الى الهند».
واضاف «سنحاكم بأنفسنا الذين اوقفوا بموجب القانون الباكستاني».
وتؤكد الهند ان اعتداءات مومباي دبرت في باكستان ونفذها باكستانيون وهي تطالب الدولة المجاورة بتسليمها عشرين مشتبها بهم مهددة ضمنا بإجراءات رد في حال لم تلب باكستان هذا الطلب.
وسبق ان دارت ثلاثة حروب بين القوتين العسكريتين النوويتين منذ استقلالهما عام 1947. وتضغط الولايات المتحدة على باكستان حليفتها الاساسية في «الحرب على الارهاب» لحملها على التعاون «بشكل تام» مع التحقيق، مع السعي لتهدئة مشاعر الغضب في الهند مؤكدة في هذا الصدد ان اسلام اباد ستقوم بكل ما ينبغي لمعاقبة المذنبين.
وحذر قريشي «اننا لا نريد الحرب لكننا مستعدون تماما في حال فرضت علينا» مضيفا «اننا نعي مسؤولياتنا في الدفاع عن ارضنا لكننا لا نتمنى نشوب الحرب».
زرداريوقال الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري إن بلاده اعتقلت متشددين خلال عدة مداهمات لإظهار عزمها على ملاحقة كل من كانت له يد في الهجوم على مدينة مومباي الهندية.
وكتب زرداري في مقال نشره موقع صحيفة نيويورك تايمز على الانترنت امس «أثبتت مداهمات يوم الأحد التي أسفرت عن اعتقال متشددين أن باكستان ستتحرك ضد أي عناصر لا علاقة لها بالدولة يعثر عليها داخل أراضينا وستعاملهم كمجرمين وإرهابيين وقتلة».
واعتقلت قوات الامن الباكستانية السبت 16 شخصا مرتبطين او مقربين من حركة عسكر طيبة الاسلامية الباكستانية المحظورة التي تتهمها نيودلهي بتدبير وتنفيذ اعتداءات مومباي.
وبين الموقوفين ذكير الرحمن الاخوي وهو بحسب الهند احد المخططين الرئيسيين للاعتداءات التي اوقعت 163 قتيلا.
وبحسب نيودلهي، فان المهاجم الوحيد الذي اعتقل حيا في اعتداءات مومباي كشف عن اسم ذكير الرحمن الاخوي. واعتقل الاخوي الذي يشتبه بانتمائه الى عسكر طيبة السبت في مولتان.
وتم توقيف 14 شخصا آخر خلال عملية دهم جرت الاحد وليلة الاثنين في ضاحية مظفر اباد (شمال شرق) في كشمير الباكستانية واستهدفت مخيما للفقراء والنازحين تابعا لجماعة الدعوة، الجناح السياسي لعسكر طيبة. كما اعتقل شخص سادس عشر الاحد في روالبندي بضاحية اسلام اباد.
المعتقل في الهند: جماعتي ضللتنيفي غضون ذلك ذكرت الشرطة الهندية أن المسلح الوحيد الذي ألقي القبض عليه بتهمة الضلوع في تفجيرات مومباي أجمل أمير قصاب قد طلب كتابة خطاب لوالديه في باكستان ليقول لهم إن الجماعة المسلحة «ضللته».
ونقلت قناة «سي.إن.إن-آي.بي.إن» الإخبارية الهندية امس عن مفوض الشرطة راكش ماريا قوله: «أعرب قصاب عن رغبته في كتابة خطاب لوالديه. وأراد أن يكتب في الخطاب إن الجماعة ضللته». وأضاف ماريا: «أخبرنا قصاب بذلك قبل يومين ونبحث الأمر». وذكرت شرطة مومباي أن قصاب الذي ينحدر من إقليم البنجاب في باكستان كان عضوا بجماعة «العسكر الطيبة» المتشددة المتمركزة في باكستان وأنه كان بين مجموعة من 10 مسلحين نفذوا هجمات مومباي التي أودت بحياة 172 شخصا بداية من 26 نوفمبر الماضي.
وكان قصاب ينفذ أول عملية له عندما ألقت الشرطة الهندية القبض عليه.
وقتل التسعة مسلحين الآخرين برصاص قوات الكوماندوز الهندية في مواقع مختلفة بالمدينة من بينها فنادق فاخرة ومركز يهودي.
وذكرت الشرطة الهندية أنها عثرت على أدلة أخرى بشأن المهاجمين من خلال استجواب قصاب.
وذكرت شبكة «إن.دي.تي.في» الاخبارية أن الشرطة حددت هوية المسلحين العشرة وجميعهم من باكستان.
انتحاري يصيب 3 أطفالعلى صعيد آخر قال مسؤولون عسكريون إن مهاجما انتحاريا قتل نفسه وأصاب ثلاثة أطفال بجروح في بلدة بشمال غرب باكستان امس بينما كان الناس يحتفلون بعيد الأضحى.
وقع الهجوم في منطقة بونر المجاورة لوادي سوات الذي تسوده الاضطرابات والذي قتلت فيه قوات باكستانية مئات المتشددين خلال العام المنقضي.
وقال مسؤول في المخابرات العسكرية مشترطا عدم نشر اسمه «خرج المهاجم من السيارة وفجر نفسه وأصاب ثلاثة أطفال لكن لم يسقط قتلى».
وشددت إجراءات الأمن في أنحاء باكستان خلال عطلة عيد الأضحى تحسبا لأي هجمات قد ينفذها المتشددون المرتبطون بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الذين نفذوا موجة من الهجمات الانتحارية ردا على عمليات عسكرية ضدهم.