Note: English translation is not 100% accurate
مخططات يهودية لتسريع بناء «الهيكل المزعوم» والحكومة تقر مشروع قانون تجنيد المتطرفين
9 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
حذرت «مؤسسة الاقصى للوقف والتراث» من تزايد المخاطر التي تهدد المسجد الاقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة عبر مخططات تضعها جماعات يهودية متطرفة تطالب بتسريع بناء «الهيكل المزعوم».
ونبهت المؤسسة في بيان لها الى ما اعلنت عنه جماعة (عائدون الى جبل الهيكل) اليهودية المتطرفة أمس التي دعت الى تنظيم ما اسمته بـ«احتجاجات الخيام» في القدس.
وقال البيان ان هذه الجماعة واحدة من الجماعات اليهودية المتطرفة الناشطة على صعيد «الهيكل المزعوم» التي اكدت ان نشاطها هذا يأتي من اجل الدعوة لبناء الهيكل بعد خرابه.
وكانت الجماعة قد اعلنت انها ستنظم يوم الاحد المقبل وعلى مدار ثلاثة ايام في ذكرى ما يطلقون عليه «خراب الهيكل» احتجاجات الخيام بمنطقة «حديقة ساقر» قرب البلدة القديمة بالقدس المحتلة. وقال بيان المؤسسة «ان هذا التحرك يأتي ضمن جملة من الفعاليات والنشاطات التي تقوم بها حركات الهيكل المزعوم». ويسبق هذه الفعالية مؤتمر نظمه «معهد الهيكل» أمس بحضور نائب وزير الاديان الاسرائيلي الراب الياهو بن دهان. ودعت «مؤسسة الاقصى» المسلمين لشد الرحال الى الاقصى وتكثيف التواجد فيه عشية رمضان معتبرة ان حشود المصلين وطلاب العلم خلال الشهر الكريم بهذه الاوقات وعلى الدوام تشكل حماية بشرية للمسجد الاقصى. وكشفت عن «ان اذرع ومنظمات الاحتلال عقدت حلقات دراسية طرحت فيها قضية مخطط بناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الاقصى وقضية السماح لليهود بأداء صلوات تلمودية ممنهجة فيه» في غضون ذلك، أقرت الحكومة الاسرائيلية مساء أمس الأول مشروع قانون تجنيد اليهود المتدينين المتطرفين مما سينهي نظام اعفائهم المستمر منذ عقود. ويجب ان يمر مشروع القانون الذي صادقت عليه الحكومة ولجنة وزارية بعد ذلك، بسلسلة من عمليات التصويت في البرلمان قبل ان يصبح قانونا. وينص المشروع على وجوب التحاق الرجال من اليهود المتدينين بالجيش او القيام بالخدمة المدنية، وفي حال المصادقة عليه فسيتم تطبيقه في السنوات الاربع القادمة.
ويهدف القانون الى اصلاح الوضع السائد الذي يتم فيه اعفاء الرجال من اليهود المتدينين من الخدمة العسكرية في حال كانوا يدرسون في المعاهد الدينية.
والخدمة العسكرية الزامية في اسرائيل حيث يخدم الرجال لمدة ثلاث سنوات بينما تخدم النساء لسنتين. الا ان عشرات الاف اليهود المتدينين يتجنبون الخدمة العسكرية من خلال التسجيل في مدارس دينية. ويمثل اليهود المتدينون 10% من سكان اسرائيل.
واثنى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو على الخطوة التي تذهب لما هو ابعد من فرض الخدمة العسكرية او المدنية على اليهود المتدينين مشيرا الى انها تسعى لـ «دمجهم في القوى العاملة».