Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يؤكد أنه سيؤدي اليمين باسمه كاملاً «باراك حسين»
11 ديسمبر 2008
المصدر : شيكاغو ـ يو.بي.آي
أكد الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما -في مقابلة مع صحيفة «شيكاغو تريبيون» ـ أنه ينوي «إلقاء كلمة» في عاصمة بلد إسلامي فور توليه مهامه لتصحيح صورة الولايات المتحدة في العالم الإسلامي.
وقال الرئيس الأميركي المنتخب إن عهده سيشكل فرصة أمام الولايات المتحدة الأميركية لتجديد علاقاتها مع العالم الإسلامي.
ورأى اوباما أن لبلاده «فرصة فريدة لإعادة الزخم لصورة أميركا حول العالم وفي الدول الإسلامية تحديدا مبديا «رغبة لا تلين لخلق علاقة احترام متبادل وشراكة مع الدول والشعوب وأصحاب النيات الطبية ممن يريدون الازدهار لمواطنيهم ومواطنينا».
واذ اعتبر ان العالم بات اليوم «جاهزا لهذه الرسالة» لفت الى أن على الولايات المتحدة الإفادة من الفرصة الفريدة لإعادة تحديد معايير العلاقات حول العالم من خلال ديبلوماسية جديدة تركز على الشمولية والتسامح وعلى موقف لا يتزعزع ضد الإرهاب».
وأضاف «الرسالة التي أريد إيصالها مفادها أننا مصممون على القضاء على التشدد الإرهابي كذاك الذي رأيناه في مومباي» مشيرا إلى أن إلقاءه خطابا كبيرا في عاصمة إسلامية جزء من خطته العامة للتوعية.
وسئل عن الاسم الذي سيعتمده خلال أدائه للقسم لدى تسلمه السلطة في 20 يناير المقبل فأجاب «يقول التقليد باستخدام الاسم الثلاثي وأنا سأتبع التقليد. وسأؤديه ثلاثيا باراك حسين أوباما».
وقال ان التحديات التي تواجه بلاده في سعيها الى تحسين العلاقات بين الأعراق لها علاقة بهموم الأميركيين العامة والعابرة للأعراق. «فإذا خلقنا فرص عمل في كل مكامن نظامنا الاقتصادي فإن الافريقيين الأميركيين واللاتينيين الذي يعانون من تمييز في التوظيف ستشملهم هذه الموجة». واعتبر أن ما «سيحسن العلاقات بين الأعراق هو قبل أي شيء الحس بوجود هدف مشترك».
ولفت الى أنه رغم انتقاله الى واشنطن فإن قلبه سيبقى في شيكاغو مشيرا الى انه ينوي العودة الى الولاية لقضاء وقت عائلي مرة كل بضعة أشهر.
وذكرت الصحيفة ان الحديث مع أوباما أجري بعد ساعات قليلة من توقيف حاكم ولاية ايلينوي رود بلاغويفيتش بتهمة محاولة إجراء مزاد علني على مقعد اوباما في مجلس الشيوخ. وأفرج عن بلاغويفيتش، الذي قد يواجه حكما بالسجن 30 عاما، بكفالة.
وقال أوباما خلال المقابلة أنه لم يتحدث أبدا الى بلاغويفيتش شخصيا في شأن إيجاد بديل له في المقعد الشاغر لا قبل انتخابه رئيسا للبلاد ولا بعده.