Note: English translation is not 100% accurate
تقرير: أوباما تعهّد بتوفير «مظلة نووية» لإسرائيل لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل
12 ديسمبر 2008
المصدر : تل أبيب ـ د.ب.أ ـ رويترز
تعهد الرئيس الاميركي المنتخب باراك اوباما بحماية إسرائيل من أي هجوم ايراني محتمل عليها، وأكد مصدر أميركي قريب من الرئيس الأميركي المنتخب أن إدارة باراك أوباما ستعرض على إسرائيل «مظلة نووية» لمواجهة أي هجوم إيراني محتمل.
ونقلت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية امس عن المصدر الاميركي ان اوباما يعتزم ان يعرض على اسرائيل اتفاقا استراتيجيا لدرء اي هجوم ايراني نووي عليها واضاف المصدر أن الولايات المتحدة ستعلن أن أي هجوم تشنه طهران ضد إسرائيل سينتج عنه رد نووي أميركي هائل ضد إيران.
وأشارت الصحيفة على موقعها الالكتروني إلى أن الضمان الذي تعهدت به الولايات المتحدة لاسرائيل قد يعني أنها تعتقد أن إيران ستمتلك في النهاية أسلحة نووية.
ولم تعلق على الفور السفارة الأميركية في تل ابيب على تقرير هآرتس، واكتفى مسؤول اسرائيلي حين سئل عن التقرير بالقول «لا ندخل في تكهنات مصدرها غير معلوم».
ويمكن ان تقيد المظلة النووية الأميركية تحرك اسرائيل من جانب واحد، فمعاهدات حقبة الحرب الباردة مثل حلف شمال الاطلسي في اوروبا والمظلة النووية فوق اليابان تدافع عن حلفاء الولايات المتحدة لكنها تلزمهم في نفس الوقت بالحصول على موافقة واشنطن أولا قبل اي تحرك عسكري.
وزادت التكهنات عن اتفاق استراتيجي أميركي اسرائيلي قبل عامين حين قال الرئيس الأميركي جورج بوش خلال حديث مع رويترز ان بلاده «ستهب للدفاع عن اسرائيل» في مواجهة اي تهديدات ايرانية.
وقالت الصحيفة إن هيلاري كلينتون المرشحة لتولي منصب وزيرة الخارجية كانت قد أثارت فكرة عرض ضمان نووي على إسرائيل أثناء حملتها للترشح للرئاسة.
وكانت هيلاري قالت في مناظرة لها مع أوباما في إبريل الماضي إنه يجب إعطاء إسرائيل والدول العربية «تأييدا رادعا»، مضيفة أن «إيران يجب أن تعلم أن أي هجوم على إسرائيل سيكون له رد فعل كبير».
وقالت الصحيفة إن هيلاري اقترحت أن تمتد المظلة النووية لتشمل دولا اخرى في المنطقة أيضا مثل السعودية ودول الخليج، إذا وافقت على التخلي عن طموحاتها النووية.
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قد وصف الجهود المبذولة للحد من طموحات إيران النووية بأنها «فاشلة»، إلا أنه أبدى في الوقت نفسه تفاؤله بإمكانية المضي قدما في عهد إدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما.
ونقلت صحيفة «لوس أنجليس تايمز» في مطلع الاسبوع الجاري عن البرادعي قوله: «لم نتحرك في الحقيقة بوصة واحدة للامام في إطار التصدي لهذه القضية، واعتقد أنه حتى الآن السياسة المتبعة فاشلة».
وكان مجلس الأمن الدولي التابع للامم المتحدة قد مرر ثلاث مجموعات من العقوبات على إيران، مصرا على قيامها بإنهاء برنامجها لتخصيب اليورانيوم والذي يمكنها من إنتاج أسلحة نووية.
وعرضت الولايات المتحدة وشركاؤها من الدول الأوروبية على إيران حوافز ديبلوماسية واقتصادية لتعليق عمليات تخصيب اليورانيوم إلا أن إيران لا تزال تصر على حقها في عمليات التخصيب مشيرة إلى أن هذه العملية تتم من أجل أغراض سلمية.
وقال البرادعي، الحاصل على جائزة نوبل للسلام عام 2005، إنه متفائل بإمكانية التوصل إلى تسوية تقودها الولايات المتحدة بين طهران والغرب.