Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يعتبر الهدنة بين الكوريتين «انتصاراً»
29 يوليو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن اتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية لم تكن «تعادلا» بين طرفي النزاع بل «انتصار» للولايات المتحدة، وذلك في خطاب بمناسبة الذكرى الستين لانتهاء الحرب.
ويأتي تصريح اوباما كصدى للاحتفالات التي نظمها النظام الشيوعي في بيونغ يانغ، حيث دشن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ-اون متحفا للحرب الكورية من بين أبرز موجوداته سفينة التجسس الأميركية «يو اس اس بويبلو» التي ضبطتها القوات الشمالية في 1968.
وفي 27 يوليو 1953، بعد ثلاث سنوات من اندلاعها، انتهت الحرب بين كوريا الشمالية الشيوعية وكوريا الجنوبية الرأسمالية باتفاقية هدنة وخط فاصل لم يغير كثيرا مساحة الأراضي التي كانت كل طرف يسيطر عليها قبل اندلاع النزاع.
وعلى الرغم من هذا فإن كوريا الشمالية ترى في الهدنة «انتصارا» لقواتها في الحرب وهي تحيي سنويا هذه المناسبة باحتفالات ضخمة.
وخلال حفل أقيم في واشنطن على مقربة من نصب لقدامى المقاتلين في الحرب الكورية قال أوباما «هنا اليوم يمكننا أن نقول بكل ثقة أن الحرب لم تنته بتعادل، كوريا كانت انتصارا».
وأضاف «عندما يكون هناك 50 مليون كوري جنوبي يعيشون أحرارا، في ديموقراطية مفعمة بالحياة ولديهم أحد أكثر الاقتصادات دينامية فإن هذا يشكل تناقضا صارخا مع القمع والفقر اللذين يسودان الشمال. هذا انتصار، هذا تراثنا».
وإذ أعرب الرئيس الأميركي عن اسفه لان تكون التضحيات التي بذلها الجنود الأميركيون في الحرب الكورية لم تلق التقدير اللازم، اكد أن هذا الأمر تغير في السنوات الأخيرة ولاسيما مع بناء النصب التذكاري في واشنطن المخصص لقدامى المحاربين في كوريا.
وكانت الولايات المتحدة المساهم الأكبر في القوة المتعددة الجنسيات التي أرسلت إلى كوريا الجنوبية لصد الهجوم الذي شنته عليها قوات الشمال مدعومة من الصين.
وشارك في الحرب الكورية 1.7 مليون جندي أميركي، بينهم 33 ألفا و739 سقطوا قتلى و100 ألف أصيبوا بجروح،
في غضون ذلك، اقترح وزير الوحدة الكوري الجنوبي ريو كيل جيه، أمس، على كوريا الشمالية عقد محادثات أخيرة لحل قضية مجمع كيسونغ الصناعي.