Note: English translation is not 100% accurate
ليفني: الإفراج عن الاسرى خيار إستراتيجي أقل سوءاً بالنسبة لإسرائيل
«حماس»: استئناف المفاوضات مع إسرائيل أدخل ملف المصالحة الوطنية «الثلاجة»
6 أغسطس 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الحكومة الإسرائيلية تقرر منح دعم لأكثر من 90 مستوطنة قالت وزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني التي تترأس الطاقم الإسرائيلي المفاوض مع الفلسطينيين إن الإفراج عن سجناء أمنيين فلسطينيين يعد خيارا استراتيجيا أقل سوءا بالنسبة لإسرائيل، ومن حق أي دولة تهتم بمستقبلها أن تلجأ إلى هذا الخيار بغية ضمان احتياجاتها السياسية الأكثر أهمية.
وذكر راديو «صوت إسرائيل» امس أن ليفني رفضت مطالب بإخلاء سبيل سجناء يهود أدينوا بقتل عرب على خلفية قومية متطرفة، مبينة أن هذا المطلب لا يمكن القبول به وانها لا تنوي المساومة على العقوبات المفروضة على القتلة.
من جهته، أكد موسى أبومرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ورئيس وفد الحـــوار مع «فتـــح» أن قرار الرئيس الفلسطيني محمـــود عــباس استئناف المفــــاوضات مع إسرائيـــل أدخل ملف المصالحـــة «الثلاجـــة».
وقلل أبومرزوق في تصريحات لصحيفة «القدس العربي» اللندنية نشرتها امس من أهمية تهديدات حركة فتح بإقدام الرئيس الفلسطيني على إصدار مرسوم رئاسي يحدد فيه موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في الأراضي الفلسطينية دون التشاور مع حماس بحجة أن الأخيرة تعرقل تنفيذ المصالحة، مضيفا: «أعتقد أن هذه تهديدات لا لزوم لها».
وحول إذا ما كان قرار استئناف المفاوضات قد أدخل فعلا ملف المصالحة في حالة موت سريري، قال أبومرزوق: «أعتقد أن هذه سنة ليست جديدة، فكلما ذهب المفاوضون إلى جولة جديدة من المفاوضات كلما تم تأجيل المصالحة ووضعها بالثلاجة.. وهذه مسألة ليســـت جديــدة».
وبشأن إمكانية أن يشهد يوم 14 الجاري دفعة نحو المصالحة، أكد أبومرزوق أن الأيام المتبقية لن تشهد أي قفزات نوعية على صعيد إتمام المصالحة الفلسطينية.
مشيرا إلى أن الأوضاع الداخلية لمصر انعكست بشكل مباشر على ملف المصالحة، وقال: «الأحداث التي تشهدها مصر في الوقت الحاضر كحاضنة للحوار الفلسطيني ـ الفلسطيني، عامل إضافي متعلق بهذه المسألة» وعدم إحراز تقدم فيها.
وحول ما إذا كانت هناك اتصالات حاليا بين فتح وحماس بشأن إنجاز ملف المصالحة، قال أبومرزوق: «على مستوى الاتصالات الهاتفية، نعم هناك اتصالات تلفونية قائمة ما بين الطرفين، والتلفونات طبعا في النهاية هي نوع من أنواع التواصل، وآخر اتصال كان بعد زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة لمصر. لكن أيضا كما ذكر عزام (الأحمد رئيس وفد فتح للحوار مع حماس) فإن الوضع المصري غير جاهز الآن لاستضافــة المصالحـــة».
الى ذلك، وافقت الحكومة الإسرائيلية على منح دعم لمستوطنات يهودية عدة، وذلك بعد أيام من استئناف محادثات السلام المجمدة منذ 3 سنوات.
ونشرت الحكومة قائمة بأكثر من 600 بلدة ومستوطنة ليتم إدراجها ضمن ما يعرف بالمناطق ذات الأولويـــة في التنميـــة، وهي مناطق ينظر إليهـــا باعتبارهـــا بحاجـــة لدعم الدولــــة ومساعدتهــــا.
وقالت الحكومة الإسرائيلية إن هناك حاجة للدعم لأسباب أمنية.
وتضم أحدث قائمة 91 مستوطنة وذلك في زيادة عن القائمة الصادرة في ديسمبر، والتي كان إجمالي عدد المستوطنات فيها 85 مستوطنة.
ونقلت «بي بي سي» العربية عن حنان عشراوي، عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير قولها إن هذا التحرك سيكون له «تأثير مدمر» على محادثات السلام.
واضافت «هذا بالضبط ما تريده إسرائيل، عملية (سلام) لذاتها، ويد حرة لتدمير هدف العملية».
وأضافت المسؤولة الفلسطينية «يبدو لي أن الأمر بيد الرعاة، الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، لجعل إسرائيل تتوقف فورا».