Note: English translation is not 100% accurate
سفير إسرائيل السابق بواشنطن: المحادثات السورية ـ الإسرائيلية في تركيا لن تتوصل إلى نتائج
22 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
واشنطن ـ احمد عبدالله
عقد ملتقى السياسة الاسرائيلية «اسرائيل بوليسي فورم» ندوة بمقره بواشنطن الاسبوع الماضي حول احتمالات السلام في الشرق الاوسط خلال المرحلة المقبلة شارك فيها السيناتور تشك هاغل وهو جمهوري معارض لادارة بوش وعضو مجلس النواب غاري آكرمان رئيس اللجنة الفرعية للشرق الاوسط وجنوب آسيا وآمي ايالون المدير السابق لجهاز الامن الاسرائيلي شين بيت ومرهف جويجاتي الاستاذ بكلية الدفاع الوطني وزياد آسالي مدير مجموعة العمل لفلسطين والسفير الاسرائيلي السابق في واشنطن آيتامار رابينوفيتش.
ودعا هاغل في كلمته الى التركيز دون كلل على احلال السلام في الشرق الاوسط «بعد ان تعرض هذا الاقليم للاهمال من السياسة الدولية منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية».
واضاف هاغل «دون احلال السلام في الشرق الاوسط فان من الصعب تصور عالم مستقر من دون متاعب. وقد تأخر الوقت كثيرا الا انه بوسعنا بعد التقدم عبر الضباب الذي يكتنف كل امور تلك المنطقة التعامل بشجاعة وبقدرة قيادية مع المشاكل المعقدة هناك لاسيما قضية السلام بين العرب واسرائيل».
وشهدت الندوة شقا مثيرا للاهتمام حول المحادثات السورية الاسرائيلية حيث قال رابينوفيتش انه يتابع عن كثب تلك المحادثات «التي تلف وتدور حول امور تتعلق بالشكل دون ان تتناول محتوى القضايا المعلقة بين البلدين على نحو ما فعلت المفاوضات بينهما في التسعينيات».
وقال رابينوفيتش «من المستبعد تماما التوصل الى اي نتيجة في تلك المحادثات التي تجري في ظل حكومة اسرائيلية تستعد للذهاب ومن دون اي تدخل من الولايات المتحدة. ان محادثات التسعينيات كان يجريها رئيس وزراء قوي وبرعاية اميركية كاملة».
وتابع السفير السابق قائلا ان الظروف في اللحظة الحالية تتيح فرصة طيبة امام اعادة الحياة لعملية التفاوض بين السوريين والاسرائيليين.
وتابع «ستشهد الولايات المتحدة ادارة جديدة يقودها رئيس يبدو مستعدا للتعامل مع ملف السلام في المنطقة منذ اليوم الاول. فضلا عن ذلك فان التوقعات تعطي رئيس حزب الليكود بنجامين نتانياهو فرصة افضل من منافسيه في الفوز. وفي آخر مفاوضات ذات معنى بين السوريين والاسرائيليين كان نتانياهو هو رئيس الوزراء وقد اوشك بالفعل على التوصل الى اتفاق سلام مع دمشق آنذاك».
وقال جويجاتي ان مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات وفي ضمان نتائجها المرة المقبلة ستشترط حلا لوضع حزب الله. واضاف ان من غير الواضح حتى الآن كيف سيمكن تطبيق حل يحقق تحويل حزب الله الى حزب سياسي وليس الابقاء عليه كميليشيا مسلحة اذ كان الايرانيون سيعارضون اي حل سوري - اسرائيلي.
واشار الى ان لدى الحزب كميات كبيرة من الاسلحة والصواريخ على نحو يهدد بجعل قضية تحويل الحزب من قوة مسلحة الى مجموعة سياسية قضية شائكة وصعبة امام الاطراف جميعا.