Note: English translation is not 100% accurate
طهران تعلن نيتها بناء 5 مفاعلات نووية وموسكو تنفي تسليمها صورايخ «إس ـ 300»
23 ديسمبر 2008
المصدر : طهران ـ د.ب.أ
في اول رد رسمي على الخطوة، استنكرت طهران أمس خطة تبنتها الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا لإشراك عدد من الدول العربية في المحادثات المتعلقة بالنزاع النووي مع إيران.وقال حسن قشقاوي المتحدث باسم الخارجية الإيرانية للصحافيين في طهران: «سيبدو الأمر وكأنه مسرح بلا روح وفي النهاية سيفشل العرض».
وجاءت هذه التصريحات تعليقا على اعتزام بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة إضافة إلى ألمانيا دعوة الدول العربية لحضور اجتماعاتها حول البرامج النووية الإيرانية المثيرة للجدل.
وأشار المتحدث إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أكدت أكثر من مرة على الطبيعة السلمية للمشروعات النووية الإيرانية ومن ثم فلا حاجة لمزيد من الاجتماعات.وكانت تقارير قد تحدثت عن أن الدول الست الأطراف في المحادثات النووية مع إيران أكدت للدول العربية أنها تعتزم الإبقاء على الضغوط على إيران بشأن طموحاتها النووية.
تصريحات قشقاوي وردت بعد ان كشفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية عن اعتزامها بناء خمسة مفاعلات نووية جديدة في غضون الأعوام الخمسة القادمة.
ونقل موقع «برس تي في» الاخباري الإيراني الليلة قبل الماضية عن محمد قاناد نائب مدير منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قوله، إن الوكالة تعتزم توفير 10% من احتياجات إيران من الطاقة، أي ما يوازي 20 ألف ميغاوات تقريبا، من خلال الطاقة النووية في المستقبل القريب.
وأضاف «إيران تعتزم إنتاج 5 آلاف ميغاوات من الطاقة النووية خلال الأعوام الخمسة المقبلة»، مشيرا إلى أن بلاده تحتل الآن المرتبة السابعة بين الدول القادرة على انتاج غاز «هكافلوريد يورانيوم» (يو إف 6)، الذي يستخدم في انتاج وقود للمفاعلات النووية وأيضا لصنع أسلحة نووية وساعدت روسيا إيران العقد الماضي على تشييد أول محطة طاقة نووية بمدينة «بوشهر» شمال البلاد بطاقة ألف ميغاوات في الوقت الذي بدأ فيه خبراء إيرانيون وضع تصميمات لثاني مفاعل نووي إيراني في منطقة «دارخوفين» بإقليم خوزستان جنوب البلاد.
في هذه الأثناء، نفى السفير الروسي لدى إسرائيل بيتر ستيغناي الأنباء التي ترددت عن إبرام بلاده صفقة مع إيران يتم بموجبها تزويد الأخيرة بصواريخ مضادة للطائرات من طراز «اس 300» فيما أعربت تل أبيب عن تخوف بالغ من صفقة كهذه كونها تهدد تفوقها العسكري.
وذكرت صحيفة «هآرتس» امس أنه في أعقاب تقارير ترددت بشأن الصفقة الروسية الإيرانية مرر ستيغناي رسائل تهدئة عبر الاتصال مع مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى نفى فيها نية روسيا التقدم في صفقة الصواريخ أو أنها بدأت بتزويد إيران بالصواريخ.ونقلت هآرتس عن ستيغناي قوله للمسؤولين الإسرائيليين الذي اتصل بهم «أنتم ستكونون أول من سيعرف بحدوث تقدم أو تغيير بخصوص الصواريخ».وأضاف ستيغناي «اننا متمسكون بالتفاهمات التي توصلنا إليها خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت إلى موسكو».
وكذلك نفت شركة «روسوبورون اكسبورت» الروسية الحكومية لتصدير الأسلحة أمس تسليم صواريخ اس ـ 300 أرض ـ جو المتطورة إلى إيران، حسبما أفادت وكالة انترفاكس الروسية للأنباء.
وجاء في تصريح للشركة الروسية للتعاون العسكري الفني ان «المعلومات عن تسليم أنظمة صواريخ اس ـ 300 الى ايران والتي وردت في بعض وسائل الإعلام، ليست صحيحة».
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية فإنه تم التوصل إلى تفاهمات بين إسرائيل وروسيا تمتنع بموجبها الأخيرة عن بيع صواريخ «اس 300» لإيران.
وذلك بعد اعلان مسؤول إيراني أمس الأول أن روسيا ستبدأ بتزويد إيران بهذه الصواريخ قريبا ما اثار قلقا في إسرائيل.
ويشار إلى أن صواريخ «اس 300» تعتبر واحدة من أكثر الصواريخ المضادة للطائرات تقدما وتطورا في العالم وهي قادرة على اعتراض طائرات مقاتلة تحلق على علو 30 كيلومترا ويصل مداها إلى 150 كيلومترا كما أن رادار هذه الصواريخ قادر على رصد أهداف عدة في وقت واحد وإطلاق صواريخ نحوها.