Note: English translation is not 100% accurate
«إيغاد» تندد بالرئيس الصومالي وتعاقب رئيس وزرائه
23 ديسمبر 2008
المصدر : أديس أبابا ـ أ.ف.پ
ادانت السلطة الحكومية (ايغاد)، التي تضم ست دول في افريقيا الشرقية، الرئيس الصومالي عبدالله يوسف الانتقالي وفرضت عقوبات على رئيس الوزراء الذي عين منتصف الشهر الجاري.
وقرر الاجتماع الـ 31 الاستثنائي لمجلس وزراء «ايغاد» في اديس ابابا «فرض عقوبات» على رئيس الوزراء الذين عينه الرئيس عبدالله يوسف احمد.
وكان الرئيس الصومالي عين في 16 الجاري رئيس وزراء جديدا هو محمود محمد غوليد بالرغم من معارضة البرلمان الانتقالي الذي اعتبر اقالة رئيس الحكومة غير شرعي.
وجاء في البيان الختامي للاجتماع ان «المجلس يعرب عن اسفه لمحاولة الرئيس عبدالله يوسف تعيين وبطريقة غير دستورية رئيس حكومة جديد لا تعترف به «ايغاد» وقرر فرض عقوبات فورية عليه وعلى مساعديه».
وقال رئيس المجلس وزير خارجية اثيوبيا سيوم مسفين «في حال استمر يوسف على هذا الطريق فإن عقوبات ستفرض عليه ايضا».
من جانبه، حذر الرئيس الصومالي من عواقب سحب القوات الإثيوبية من بلاده، مبررا مخاوفه بتنامي نفوذ حركة شباب المجاهدين الصومالية التي استولت على بعض المدن الاستراتيجية مؤخرا.
وقال يوسف في تصريح لقناة «الجزيرة» الفضائية امس «في حال غادرت القوات الاثيوبية الأراضي الصومالية ولم تتوحد جهود الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي لتعزيز دور قوات حفظ السلام فإن الصومال سيصبح تحت رحمة شباب المجاهدين».
وأضاف الرئيس الصومالي «إذا تحقق لهم (شباب المجاهدين) ما يريدون، فإن ذلك سيشكل تهديدا كبيرا لاستقرار منطقة القرن الافريقي برمتها».
وكانت إثيوبيا قد أكدت السبت الماضي أنها شرعت في استعداداتها لسحب قواتها نهائيا من الصومال بحلول نهاية الأسبوع الأول من شهر يناير المقبل على أقصى تقدير وفقا لإعلانها الشهر الماضي بذلك الشأن، وسط مخاوف إقليمية ودولية من إمكانية أن تؤدي هذه الخطوة من جانبها إلى تفاقم الأزمة الصومالية وإغراق البلاد في مزيد من الفوضى والدمار.