Note: English translation is not 100% accurate
خليفة بن زايد: المواجهة العسكرية الأميركية ـ الإيرانية بالخليج مرفوضة
24 ديسمبر 2008
المصدر : أبوظبي – د.ب.أ
اكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، أن المواجهة العسكرية الأميركية الإيرانية في منطقة الخليج بسبب البرنامج النووي لطهران «أمر مرفوض من حيث المبدأ لاننا نؤمن بالحلول السلمية للخلافات».
وقال الرئيس الإماراتي، في حديث مع صحيفة «الحياة» اللندنية نشرته أمس: «بات البرنامج النووى الايراني مسألة دولية خارجة عن النطاق الاقليمي للخليج».
وأضاف: «يدعو موقف الامارات الى نزع السلاح النووي من الشرق الأوسط»، معربا عن أمله في أن «تطمئن ايران المجتمع الدولي بشأن سلمية برنامجها النووي».
وتابع: «قيام منظومة أمن خليجية تشارك فيها ايران يجب أن يسبقه توافق في الرؤى حول أمن الخليج واستقراره».
وأوضح رئيس الامارات: «لا تلغي مطالبة دولة الامارات باستعادة الجزر الثلاث التي تحتلها ايران امكان قيام علاقات تعاون وانفتاح بين الجانبين».
كما أعرب عن أمله في أن «تلعب الولايات المتحدة الأميركية برئاسة باراك أوباما دورا متزايدا في تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط وترسيخ الأمن والاستقرار في منطقة الخليج».
وفيما يتعلق ببرنامج بلاده النووي، جدد الرئيس الاماراتي تأكيد سلمية هذا البرنامج في إطار من الشفافية الكاملة والمطلقة، وقال: «نحن مرتاحون للخطوات التي تمت في هذا المجال ومن أبرزها توقيع اتفاقيات مع عدد من الدول المتقدمة في مجال الطاقة النووية السلمية».
وأعلن أن البرنامج التسليحي لدولة الامارات «دفاعي لتوفير ما هو ضروري لتعزيز قواتها المسلحة ورفع جاهزيتها».
وفيما يتعلق بالأزمة الاقتصادية العالمية، قال الرئيس الإماراتي: «لم تكن الإمارات بعيدة عن تأثيرات الأزمة المالية العالمية وتداعياتها غير أن الامارات بما تملكه من قاعدة اقتصادية ومالية قوية وصلبة تستطيع أن تحد من تأثيرات هذه الأزمة عليها».
وحول انخفاض أسعار النفط، قال الشيخ خليفة بن زايد: «يتعين علينا أن ندرك ايضا ان هذه الازمة ستكون مؤقتة مهما طال زمنها ولابد للدول المنتجة من الاستعداد لمواجهة مرحلة من الطلب العالمي المرتفع على النفط مع عودة الانتعاش إلى الأسواق العالمية في المستقبل».
وحول التطورات على الساحة اللبنانية، أعرب الرئيس الإمارتي عن ارتياحه الى الخطوات التي تحققت في لبنان خلال السنة الجارية وبينها انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرا إلى أهمية خطوة قيام علاقات ديبلوماسية بين سورية ولبنان.
وعن قمة دول مجلس التعاون المقررة في عمان قبل نهاية الشهر الجاري، أوضح رئيس الإمارات: «التطورات في المنطقة والعالم تضع أمام قمتنا في مسقط مسؤوليات مضاعفة لتوحيد الجهود للخروج برؤية موحدة وشاملة للتعامل مع المستجدات على الساحتين الاقليمية والعالمية الى جانب المضي في تفعيل الاتفاقات التي تم انجازها على صعيد العمل الخليجي المشترك».
وفيما يتعلق بالملف العراقي، أعرب الشيخ خليفة عن «ارتياحه لتراجع وتيرة العنف في الشارع العراقي». وقال: «لابد لدول المنطقة من الانفتاح الإيجابي على العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية وتوفير كل أشكال الدعم والمساندة للشعب العراقي وحكومته لتخطي الأزمات».