Note: English translation is not 100% accurate
الأردن: مستعدون لأي حروب كيميائية ولا مخططات لإنشاء قاعدة أميركية
20 أغسطس 2013
المصدر : عمان ـ أ.ف.پ
أعلن الأردن أمس انه مستعد لاحتمالات وقوع حروب كيميائية في المنطقة وذلك بعد يوم واحد من وصول فريق من مفتشي الامم المتحدة حول الاسلحة الكيميائية الى دمشق للتحقيق في الاتهامات باستخدامها.
وقال رئيس الوزراء الاردني عبدالله النسور في مؤتمر صحافي «صرحنا علنا وقلنا ان لدينا احتمالات نشوب حروب كيمياوية، ولم نقل حروبا كيماوية ممن، فأنتم تعرفون ان فريقا من الامم المتحدة وصل امس إلى سورية».
واضاف «يبدو ان هناك كيماوي واذا كان هناك كيماوي سواء عند هذا الطرف او ذاك فيجب ان نخاف منه ومن واجبنا ان نحمي شعبنا ومن واجبنا ان نحمي قرانا الحدودية وخاصة مخيم الزعتري حيث يقيم 130 الف (لاجئ سوري)»، مشيرا الى انه «اذا ما رماهم احد بالكيماوي فإن هذه ستصبح جريمة العصر». وتابع «انا لم اقل من أي طرف سواء من المعارضة او من الدولة السورية لكن ما دامت الأمم المتحدة تحقق في الموضوع فمن واجبي أن أفترض انه موجود وان آخذ الاحتياطات». واوضح النسور ان «الطواقم الاميركية تساعد (المملكة) في هذا الموضوع، تدرب وتساعد في (كيفية) اعطاء الاسعافات لا قدر الله ان صار شيء». وأكد أن «الاردن ليس فيه قاعدة (عسكرية) لأحد، الذي يأتي يأتي إلينا بإرادتنا ويبقى عندنا بإرادتنا»، مشيرا الى انه «ما دامت الحرب في سورية موجودة، فنحن بحاجة الى هذا السند الفني».
وفما يخص موقف بلاده من المعارضة السورية قال «هو موقف المجموعة العربية الذي هو محل اجماع، لا نزيد مترا ولا نتخلف شبرا».
وقال ان «الاردن تعامل بكفاءة مع هذا الملف، فلم يتورط ابدا ولم يقترف شيئا ابدا على الاطلاق ولا ارتكب أمرا واحدا او حدثا او موقفا يندم عليه».
وتابع «نعمل على ألا يصيب الاردن شيء من هذا الشر ابدا بسبب قرار خاطئ او (قرار) غير محسوب ونحن نعتز بمواقفنا حتى الآن».
واشار الى ان «هذه قضية شائكة مع دولة جارة ملاصقة (تربطنا بها) مصالح مختلطة والدم مختلط والعلاقات والروابط والتاريخ والمستقبل»، مشيرا الى انه «ليس حقل الغام (بل) حقل قنابل ذرية».
وأوضح ان «هذا الوضع خطر جدا بالنسبة للاردن لذلك الاردن يقيس حركته بأقصى درجات الدقة». واوضح ان طائرات الاستطلاع التي طلبها الاردن من الولايات المتحدة هدفها حماية الحدود الأردنية من اي تجاوز، مؤكدا ان الوجود الأميركي في الاردن بإرادة أردنية وخروجه سيكون بإرادة اردنية.