Note: English translation is not 100% accurate
العلم السوري يرفرف على سارية أول سفارة لبلده في لبنان
27 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت ـ عمر حبنجر
ارتفع العلم السوري فوق مبنى السفارة السورية في بيروت، وعلقت لوحة على مدخل مبنى البنك التجاري السوري في شارع المقدسي تحمل اسم سفارة الجمهورية العربية السورية تمهيدا للافتتاح الرسمي المرتقب الأسبوع المقبل، وسيدير العمل الى حين تعيين سفير قائم بالأعمال يعاونه موظفان يتوليان ادارة امور السفارة.
هذا الحدث الديبلوماسي واكبه حدث امني في الجنوب تمثل بالعثور على ثمانية صواريخ مختلفة موجهة من تلال الناقورة باتجاه اسرائيل، وقد اكتشف الجيش اللبناني الصواريخ، كما اكتشف الخبراء أنها ليست معدة للإطلاق، انما فقط لتوجيه رسالة، بيد انها اثارت القلق على المستوى اللبناني وعلى مستوى القوات الدولية في الجنوب، لأنها تقدم الدليل على قدرة بعض الأطراف على خرق الاتفاقات الدولية الحامية للاستقرار في الجنوب عند الحاجة.
وعلى المستوى السياسي الداخلي مازالت ازمة تعيين حصة الحكومة في المجلس الدستوري تراوح مكانها، وقد اعلن وزير الدولة جو تقلا المكلف بغربلة اسمـاء الـمرشحين لهذا الـمنصب ان عمـلية الغربلة ستنـتهي يوم الاثنين، املا ان يتم اختيار الاعضاء الخمسة في جلسة مجلس الوزراء المقبلة.
أبوفاعور: لا أستبشر خيراًولكن الرئيس ميشال سليمان لن يقبل بإدراج عملية الاختيار على جدول اعمال مجلس الوزراء مادام انه ليس هناك من تفاهم مسبق على الأسماء فهل سيبقى مصير المجلس الدستوري على لائحة الانتظار في ضوء التعقيدات التي حالت دون طرحه حتى الآن؟
عن هذا اجاب الوزير وائل ابوفاعور (كتلة جنبلاط) بالقول حتى اللحظة لم يتسن اخراج هذا الاستحقاق من دائرة التجاذب السياسي وبالتالي الوصول الى صيغة مقبولة، واذا ما عدنا الى ما حصل في مجلس النواب على صعيد انتخاب نصف اعضاء الدستوري نرى ان الامور لا تبشر بالخير، لقد طرحت افكار اولية، لكن هذه الافكار لم تنضج الى درجة تجعلنا نستبشر خيرا.
وعن علاقة زيارته للرئيس بري يوم الخميس بمساعي التوافق الجارية قال: الزيارة متصلة بجملة امور، لكن في موضوع المجلس الدستوري لم تنضج اي فكرة، وان لم اطرح اي فكرة معينة، وعما اذا كنا في مرحلة تنظيم الاختلاف قال هناك قناعة ضمنية لدى كل الأطراف وحتى اللحظة. بإبقاء الاختلاف السياسي في إطاره السلمي والديموقراطي وعدم العودة الى التصعيد وتحديدا ما رأيناه في الشارع يوم 7 مايو. ونوه بالجهد الذي يبذله الرئيس ميشال سليمان على المستويين اللبناني والمسيحي.
وردا على سؤال حول لقاء مرتقب بين النائب جنبلاط وحزب الله في دارة الوزير طلال ارسلان في خلدة، قال: لقد ابدى جنبلاط استعداده للقاء في حديث تلفزيوني، ولكن لا تفصيلات حتى الآن.
الصواريخ المعلومة ـ المجهولةوعن التحدي الأبرز امام اللبنانيين في السنة الجديدة 2009 قال الوزير ابوفاعور ان التحدي الأبرز بعد الصواريخ المجهولة ـ المعلومة التي عطلت في الجنوب امس الأول هو كيف نمنع تحويل لبنان مجددا ساحة للصراعات او ورقة للمساومة، لأن هناك من يريد ان يقول انه اذا ذهب الى الحرب فلبنان يذهب معه، وإذا ذهب الى السلم فإن لبنان يذهب معه ايضا، لأنه (اي لبنان) تابع له.
بدوره، النائب احمد فتفت اتهم قوى الثامن من آذار المتمثلة بحزب الله وحركة امل والتيار الوطني الحر بتعطيل مجلس النواب، لأنها تريد تعطيل الانتخابات من بعده.
وقال فتفت خلال لقاء شعبي في المنية (الضنية) ان وزراء مشاركين في الحكومة يتهجمون عليها وعلى سياستها وعلى رئيسها، معربا عن اعتقاده ان ما يجري يجعلنا نؤمن بأننا لسنا امام حكومة وحدة وطنية بل امام حكومة تفرقة وطنية، وحكومة ابتزاز عبر التهديد الدائم باستخدام الثلث المعطل.
حزب الله يدعو للتوافقنائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قال من جهته ان التوافق يحمي المؤسسات الدستورية، ويبعدها عن الانحياز، خصوصا اذا كانت مؤسسات تقضي بالأمور وتحكم بين الناس، كما هو حال المجلس الدستوري والهيئة العليا للاشراف على الانتخابات.
وتابع قاسم: اما وقد اختاروا في المجلس النيابي على طريقتهم الديموقراطية كما يقولون وانتخبوا بالأكثرية مقابل الاقلية فعليهم ان يحترموا هذه اللعبة في مجلس الوزراء فيختار المعارضون الطريقة المناسبة، اي ان يمنعوا الاخرين من اتخاذ القرارات الا باغلبية الثلثين التي ليست عندهم مما يؤكد الحاجة الى التوافق.
وتجدر الاشارة الى ان اي قرار للمجلس الدستوري يتطلب موافقة 7 من أصل اعضائه العشرة كحد ادنى.
«صواريخ» الناقورةوكان الجيش اللبناني فكك ثمانية صواريخ من مختلف الاعيرة وابرزها من نوع كاتيوشا والغراد المعدل والبعيد المدى كانت منصوبة في منطقة واقعة شمالي الناقورة الحدودية على اقصى الساحل الجنوبي اللبناني، ومصوبة باتجاه فلسطين المحتلة.
واوضحت قيادة الجيش (مديرية التوجيه) ان هذه الصواريخ مختلفة الاحجام والعيارات مجهزة وموجهة نحو الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقد قام الخبير العسكري بتعطيلها. واشار بيان مديرية التوجيه الى ان قوى الجيش اجرت حملة تفتيش واسعة في المنطقة المشار اليها، وقامت بعمليات تفتيش لاحقا شملت نطاقا اوسع بالتعاون مع قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب.
وفي تقدير المصدر انه بحسب الصور المنشورة للصواريخ المصادرة فانها تبدو قديمة ومنذ عهد المنظمات الفلسطينية، التي آلت اسلحتها الى جهات لبنانية، وذلك بغرض توجيه رسالة اقليمية تضامنا مع غزة.
قائد القوات الدولية الجنرال كرازيانو، اشاد بالانجاز الكبير الذي حققه الجيش اللبناني رافضا التطرق الى التحقيقات او التحدث عن المسؤوليات.
اما الناطقة بلسان القوات الدولية ياسمينا بوزيان فقد اوضحت ان الصواريخ كانت موجهة جنوبا، وان القوات الدولية ارسلت فريقين لمساعدة الجيش في نزع المواد المتفجرة وفي التحقيق كما عززت دورياتها في المنطقة وان القائد العام لهذه القوات على اتصال مع القيادتين اللبنانية والاسرائيلية لضبط الامن في المنطقة.
تغطية خاصة في ملف ( PDF )