Note: English translation is not 100% accurate
انفجار يقتل ويصيب أكثر من 76 عراقياً في الكاظمية
28 ديسمبر 2008
المصدر : بغداد ـ وكالات
قال المتحدث باسم خطة امن بغداد امس ان 22 قتيلا سقطوا وأصيب 54 شخصا في انفجار وسط حشد من الناس في منطقة الكاظمية بشمال بغداد.
وأضاف اللواء قاسم عطا الموسوي «قنبلة كانت موضوعة داخل سيارة انفجرت في منطقة الكاظمية وسط حشد من الناس مما تسبب في مقتل 22 شخصا واصابة 54 آخرين بينهم عدد من الأطفال والنساء».
لكن مصادر أخرى للشرطة قالت ان الانفجار سببه سيارة ملغومة كانت متوقفة داخل مرآب للسيارات في منطقة الكاظمية مما أدى إلى مقتل 18 شخصا واصابة 31 شخصا.
وتابعت ان الانفجار «تسبب في احراق عدد كبير من السيارات وتدمير عدد من المحال التجارية القريبة».
وتقع مدينة الكاظمية شمال بغداد وتضم مرقد الإمام الكاظم وهو احد المراقد المقدسة لدى الشيعة الذين اعتادوا الحضور بكثافة ايام السبت من كل اسبوع لأداء مراسم الزيارة للمرقد.
كما تضم المدينة العديد من المحال التجارية وسوقها التجاري من أهم المراكز التجارية في مدينة بغداد ويقصده يوميا آلاف المتسوقين.
وكانت مدينة بغداد شهدت في الأشهر القليلة الماضية انخفاضا ملحوظا للعمليات المسلحة وهدوءا ملموسا وهو ما شجع الناس كثيرا على الخروج من منازلهم وقصد الأماكن التجارية والدينية بعد ان عزفوا عنها لفترة طويلة عندما كانت مدينة بغداد تشهد يوميا العديد من العمليات المسلحة.
وقوات الأمن العراقية من الشرطة والجيش منتشرة بكثافة في مدينة الكاظمية لحماية حشود الزوار الذين يقصدون عادة زيارة المرقد هناك.
في غضون ذلك اعلن مصدر في الشرطة العراقية مقتل عماد عمية زعيم خلية القاعدة التي فرت من مركز امني في الرمادي فجر اول من امس في اشتباكات مع قوات الامن وسط المدينة. وقال احد عناصر الشرطة المشارك في العملية «قتلنا عماد خلال اشتباكات في شارع عشرين وسط الرمادي» كبرى مدن محافظة الانبار غرب بغداد.
واضاف ان «جثته ممددة على الطريق امامنا، انه امير القاعدة الذي فر مع اثنين آخرين من مركز للشرطة».
بدوره، قال النقيب في الشرطة عدي محمد داود «داهمنا منزل زوج شقيقة عميه امس وعثرنا على جواز سفره وهوية الاحوال المدنية، فصادرناها».وتابع «مرت عن طريق المصادفة دورية للشرطة في الشارع فأطلق النار عليها من داخل منزل شقيقته اعتقادا منهم انها قادمة للمداهمة، فحاصرنا المكان على الفور وتبادلنا اطلاق النار مع المسلحين ما ادى الى مقتل عميه».
وكان ثلاثة من امراء تنظيم القاعدة فروا فجر الجمعة الماضي من مركز امني بعد ان قتلوا ستة من عناصر الشرطة.
في سياق آخر نفي جابر حبيب جابر عضو البرلمان العراقي عن كتلة «الائتلاف الموحد» وجود توجه لدى الكتلة لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وأوضح جابر ـ في تصريح اذاعي امس ـ أن المعلومات التي راجت حول هذا الموضوع لا أساس لها من الصحة، معتبرا أن التصريحات التي أدلى بها رئيس البرلمان المستقيل محمود المشهداني ومتهما فيها جهات سياسية بالتآمر من أجل الإطاحة بحكومة المالكي، «لا تعدو كونها آراء شخصية بعيدة عن الواقع».
وحول مواقف الكتل السياسية من حكومة المالكي، أكد البرلماني العراقي أن الكتلة الشيعية لن تتحالف مع أي جهة مهما كانت من أجل حجب الثقة عن الحكومة الحالية باعتبار أن حكومة المالكي تحظى بإجماع الأطراف السياسية داخل مجلس النواب، على حد قوله.
وفي سياق آخر، رجح عضو البرلمان العراقي عن جبهة التوافق العراقية أحمد العلواني أن تعقد الجبهة اجتماعا (اليوم) لاختيار مرشحها لرئاسة مجلس النواب خلال الجلسة التي سيعقدها البرلمان في التاسع من شهر يناير المقبل.
وقال العلواني ـ في تصريح انه «يحتمل أن يكون هناك اجتماع (اليوم) خاصة بعد عودة السيد الهاشمي، سيكون اجتماعا لكل أطراف الجبهة من أجل أن نقدم مرشحا ينال رضا الجبهة ويتم تسويقه للكتل السياسية لكي تتم المصادقة على تعيينه كرئيس لمجلس النواب».
وأضاف أن منصب رئاسة مجلسي النواب من حصة كتلة التوافق، وقال «الجبهة هي الجهة الوحيدة المسؤولة عن تقديم المرشح، الاخوة في مجلس الحوار كانوا ضمن الجبهة وكان د.محمود المشهداني ممثل مجلس الحوار وبالتالي يمثل جبهة التوافق».
وتابع «أما الآن وبسبب انسحاب الاخوة في مجلس الحوار من جبهة التوافق، الجبهة تبقى لها استحقاقها الحكومي والسياسي والدستوري، أما الاخوة في مجلس الحوار فقد سقط حقهم في المطالبة بمنصب رئيس مجلس النواب».
وتشهد الساحة العراقية حاليا الكثير من الجدل حول السبب الحقيقي وراء استقالة رئيس مجلس النواب محمود المشهداني وعن الشخصية المناسبة لشغل المنصب الشاغر.
ورفضت أطراف سياسية بالعراق اتهامات المشهداني لها بمحاولة تسييس استقالته، داعية الكتل البرلمانية إلى تقديم مرشحيها لتولي منصب رئيس البرلمان الشاغر.