Note: English translation is not 100% accurate
«التايمز»: تخوف إسرائيلي من إصابة مفاعل ديمونة النووي بصواريخ «حماس»
3 يناير 2009
المصدر : لندن ـ يو.بي.آي
ذكرت صحيفة «التايمز» امس أن هناك مخاوف متزايدة في إسرائيل من احتمال أن تبلغ الصواريخ التي تطلقها حركة حماس مفاعلها النووي في ديمونة.
وأفادت الصحيفة أن الهجمات الصاروخية من غزة أجبرت الكثير من سكان مدينة بئر السبع على الفرار إلى مدن إسرائيلية أخرى وأدهشت قادة الجيش الإسرائيلي جراء حجم وقدرات الترسانة العسكرية لدى حماس.
وأضافت ان المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن حماس حصلت أيضا على صواريخ ذات مدى أبعد من طراز «فجر 3» من إيران ويخشى الكثير منهم من أن سقوط صواريخها على مفاعل ديمونة الذي يبعد نحو 20 ميلا إلى الشرق من مدينة بئر السبع صار مسألة وقت.
ولفتت الصحيفة إلى أن الكابوس الأسوأ لإسرائيل هو أن تصبح جميع مدنها قريبا تحت مرمى صواريخ الكاتيوشا التي يطلقها «حزب الله» من الحدود اللبنانية في الشمال والصواريخ المتطورة التي تطلقها حماس من الجنوب. وأشارت إلى أن الكثير من سكان مدينة بئر السبع بدأوا بحزم حقائبهم والتوجه إلى تل أبيب أو مدينة إيلات إلى أن تنفذ إسرائيل وعودها بتحطيم القدرات الصاروخية لحماس وإسقاط إدارتها في قطاع غزة.
ونسبت «التايمز» إلى رون شوكرون الذي يدير أحد المخازن القليلة التي ظلت تفتح أبوابها في بئر السبع قوله «إن ما يتراوح بين 30 و40% من السكان غادروا المدينة».
إلى ذلك توعد أبو مجاهد الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة الشعبية الجيش الإسرائيلي بمفاجآت غير مسبوقة أعدتها الفصائل الفلسطينية في حال نفذ تهديداته بشن توغل بري على قطاع غزة.
ووجه أبو مجاهد في تصريحات لصحافيين محليين في غزة رسالة للإسرائيليين قال فيها: «إن العشرات من جنودكم سينضمون لجلعاد شاليط إذا فكرت حكومتكم الغبية في الدخول إلى قطاع غزة».
وأكد الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية أن «المقاومة الفلسطينية بخير وعلى أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة الحرب الإجرامية بحق شعبنا في غزة».
وقال: «إن حجم فظاعة الجريمة الإسرائيلية من خلال الاستهداف العشوائي لقطاع غزة وخاصة بيوت المواطنين الآمنين والمساجد والمؤسسات التعليمية والإعلامية يدلل دلالة واضحة على أن المحتل يهدف إلى تنفيذ مخطط لتركيع شعب المقاومة في غزة». وشدد أبو مجاهد على أن «المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تحقق إنجازات كبيرة في دقة إصابة الأهداف الإسرائيلية وأن المؤسسة الأمنية والعسكرية في إسرائيل تترنح في مواجهة صواريخ المقاومة التي تنطلق من كل مكان في القطاع بالرغم من التحليق المكثف للطيران الإسرائيلي». وعزا الناطق باسم لجان المقاومة الشعبية ذلك إلى أن «فصائل المقاومة تتبع إستراتيجية جديدة في استخدام أدواتها التي أعجزت الاحتلال».