Note: English translation is not 100% accurate
ميركل تفوز بالانتخابات التشريعية: نتيجة رائعة و4 سنوات أخرى من النجاح
23 سبتمبر 2013
المصدر : برلين ـ كونا ورويترز

حققت المستشارة الألمانية انجيلا ميركل أمس نصرا شخصيا في الانتخابات التشريعية حيث حصد حزبها المحافظ (الاتحاد المسيحي الديموقراطي) اكثر من 42% من الأصوات لتبقى بذلك على رأس المستشارية لولاية ثالثة. وعلى الأثر أبدت المستشارة الألمانية سعادتها بـ «النتيجة الرائعة» التي حققها حزبها، ووعدت بـ «4 سنوات جديدة من النجاح». وقالت ميركل «معا سنقوم بكل ما في وسعنا لنجعل السنوات الاربع المقبلة اربع سنوات من النجاح لألمانيا». لكن يبدو انه سيكون عليها ان تشكل حكومة مع المعارضة الاشتراكية الديموقراطية، بحسب تقديرات محللين. وهكذا تكون ميركل (59 عاما)، التي حصلت على اصوات 62 مليون ناخب ألماني اعتبروا انها نجحت في ادارة أزمة اليورو وتمكنت من إنقاذ اول اقتصاد اوروبي، اكدت موقعها كأقوى امرأة في العالم بعد ان أصبحت اول زعيمة اوروبية يعاد انتخابها منذ الأزمة المالية والاقتصادية التي عصفت بالاتحاد الأوروبي.
وكان الألمان قد انتخبوا امس ممثليهم في برلمان بلادهم الـ 18 وسط احتدام المنافسة بين المستشارة الألمانية انجيلا ميركل عن الاتحاد المسيحي الديموقراطي وبيير شتاينبروك عن الاشتراكيين الديموقراطيين.
ونقلت وسائل الإعلام المحلية عن اللجان الانتخابية قولها ان اجمالي عدد الناخبين المقيدين في كشوفات الاقتراع بلغ 61.8 مليون ناخب وان نسبة النساء بلغت 51.5% في حين يبلغ عدد الناخبين الذين يدلون بأصواتهم لأول مرة 3 ملايين ناخب.
وأضافت اللجان ان 34 حزبا ستتنافس في الانتخابات وان 4451 مندوبا سيخوضون غمار المنافسة بينهم 1149 امرأة (25.8%) وان متوسط أعمار هؤلاء المتنافسين يبلغ 47.4 عاما وان اصغر مرشحة ولدت في عام 1995 وأكبر مرشح ولد في عام 1923.
ومن أبرز الأحزاب التي تتنافس في الانتخابات، حزب المستشارة الألمانية المسيحي الديموقراطي وشريكه المسيحي الاجتماعي البافاري والحزب الاشتراكي الديموقراطي وحزب الخضر وحزب وزير الخارجية غيدو فسترفيله الليبرالي الحر وحزب اليسار وحزب القراصنة والحزب المعادي لليورو (البديل لألمانيا).
ومن أبرز التحالفات التي قد تتمخض عن تشكيل حكومة تترأسها ميركل إذا ما فشل الحزب الليبرالي الحر في الحصول على نسبة 5% وهي النسبة اللازمة لدخول البرلمان هو تحالف موسع يجمع حزبها مع الاشتراكيين الديموقراطيين، كما حدث في عام 2005.
وكانت الاستطلاعات قد أشارت في وقت سابق الى ان اتحاد ميركل المحافظ يحظى بنسبة 39% متقدما بنحو 13% على منافسه الاشتراكي الديموقراطي في حين تتأرجح نسبة الحزب الليبرالي الحر الشريك الاصغر في الائتلاف الحالي بين 4 و5%، الأمر الذي يشكل خطرا على تمكنه من دخول البرلمان وبالتالي فشل الائتلاف الحالي بينه وبين كتلة ميركل. وتبلغ نسبة مؤيدي حزب الخضر الشريك التقليدي للحزب الاشتراكي الديموقراطي 9% في حين تبلغ نسبة حزب اليسار 8.5% وذلك في وقت تبلغ فيه نسبة مؤيدي الحزب المعادي لليورو (البديل لألمانيا) 4.5%.
وأدلى الناخبون الألمان بأصواتهم في 80 ألف صندوق موزعة على 299 منطقة انتخابية لاختيار حكومة جديدة للسنوات الـ 4 المقبلة.