Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع ضحايا السبت إلى 91 قتيلاً بينهم 73 في مدينة الصدر
بغداد تشيع ضحاياها وسط تخوف الأمم المتحدة والبرلمان من الفتنة الطائفية
23 سبتمبر 2013
المصدر : بغداد ـ وكالات
شيع المئات من أهالي مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد ضحايا الهجوم الإرهابي وسط شعور بالصدمة من قبل مكتب الأمم المتحدة في العراق وتخوف برلماني من إشعال نيران الفتنة الطائفية.
ودان نائب الممثل الخاص للسكرتير العام للأمم المتحدة في العراق جيورجي بوستن في بيان امس الهجوم الإرهابي، قائلا: «ينبغي إدانة العنف بجميع أشكاله ولكن ما روعني بشكل خاص هو تصاعد وتيرة الهجمات الوحشية ضد من كانوا قد فجعوا في السابق بفقدان أعزاء لهم».
وجدد دعوته العاجلة الى السلطات العراقية من أجل بذل قصارى جهدها لوضع حد لدائرة العنف المميت، مؤكدا ان الانتقام لا يجلب سوى المزيد من العنف.
وأضاف ان المسؤولية تقع على عاتق جميع القادة، مشيرا الى ضرورة التحرك بشكل حازم لوقف تصاعد وتيرة العنف.
من جهته، وصف رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي الاعتداء بالمجزرة البشعة، مؤكدا ان منفذيه يسعون لإثارة الفتنة الطائفية في البلاد.
وقال في بيان «ندين وبشدة ما أقدمت عليه أيادي الإرهاب القذرة من استهداف صارخ بشع لأهلنا في مدينة الصدر فدبرت فيها مجزرة بشعة أدت الى استشهاد وجرح العشرات من أبناء شعبنا الأبرياء».
وأضاف النجيفي «ان مدبري هذه الجريمة النكراء يسعون الى إثارة الفتنة الطائفية وزعزعة الاستقرار وللأسف توغلت الجماعات الإرهابية في المحافظات العراقية كافة ولم تستثن اي منطقة وهذا دليل واضح على ان المؤامرة على العراق كبيرة وخطيرة».
وأكد ان غياب وانتفاء المسؤولية الأمنية الناجعة لتوفير الحماية الكافية للمواطنين ودور العبادة أدت الى تردي الأوضاع الأمنية بشكل أكبر وأن المسؤول عن الملف الأمني عليه ان يراجع الاستراتيجية المعمول بها لأن استمرار ملف الإرهاب بهذا الحجم استهتار واضح بأرواح أبناء البلد على حد وصفه.
وكانت مدينة الصدر في بغداد ومدن عراقية أخرى شهدت امس الأول أشرس موجة عنف خلال الشهر الجاري مما أسفر عن 91 قتيلا بينهم 73 في التفجيرين اللذين استهدفا مجلس عزاء في مدينة الصدر شرق بغداد، بحسب مصادر أمنية وطبية.
وأوضحت هذه المصادر ان «حصيلة التفجيرات التي ضربت مجلس عزاء في مدينة الصدر مساء السبت بلغ 73 قتيلا وأكثر من 202 مصاب». وبحسب شهود فان التفجير وقع بواسطة انتحاري يقود سيارة مفخخة استهدف مدخل المجلس وانتحاري آخر فجر نفسه من الجانب الآخر للخيمة.
وكانت مصادر أمنية أفادت أمس الأول بمقتل 57 بانفجار سيارتين مفخختين.
إلى جانب ذلك، قتل 18 شخصا آخرين بينهم تسعة من عناصر أمن بينهم 4 قضوا في هجوم نفذه 5 انتحاريين ضد مقر أمني في محافظة صلاح الدين، بحسب ما أفادت مصادر أمنية وطبية ورسمية لفرانس برس.
وبذلك فإن، أمس الأول السبت يعد ثاني أعنف يوم في السنة بعد يوم دام قتل فيه 95 قتيلا في سلسلة تفجيرات وأعمال عنف.