Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تحسين العلاقات مع طهران لا يعني دعمها
واشنطن:«الكرة لاتزال في ملعب إيران» لتقديم اقتراحات جديدة بشأن برنامجها النووي
8 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات
حث وزير الخارجية الأميركي جون كيري ايران على تقديم اقتراحات جديدة في المفاوضات بشأن برنامجها النووي، رافضا موقف طهران التي ترى ان المسؤولية تقع الآن على عاتق الدول الكبرى لتحريك هذا الملف، واعتبارها ان العرض السابق الذي قدمته مجموعة 5+1 خلال اجتماعين سابقين على انتخاب الرئيس حسن روحاني «لم يعد قائما».
وفي الوقت الذي رحب فيه بمبادرات الانفتاح الاخيرة وبينها الاتصال التاريخي بين روحاني وأوباما، أكد كيري ان «الكرة لاتزال في ملعب ايران».
وقال «ما يلزمنا هو مجموعة اقتراحات من جانب ايران تكشف تماما كيف سيتمكنون من ان يظهروا للعالم ان برنامجهم سلمي».
من جهة اخرى، وصف وزير الخارجية الأميركي خطاب الرئيس الايراني الجديد امام الجمعية العامة للامم المتحدة نهاية الشهر الفائت، بأنه «مشجع»، لكنه اضاف «ليس الكلام وحده ما سيحدث الفرق، بل الأفعال».
واوضح انه في حال كان الوضع كذلك، فإن «الولايات المتحدة وحلفاءها على استعداد للتقدم خطوة الى الامام للتجاوب مع هذه الافعال»، مضيفا «لكننا لا نزال ننتظر».
وشدد كيري على أن تحسين العلاقات مع إيران لا يعني دعم الولايات المتحدة لبرنامج طهران النووي أو التراجع عن نظام الدفاعات الصاروخية في أوروبا الهادف إلى اعتراض أي هجوم إيراني.
من جانبه، قلل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من اهمية تصريحات ظريف، معتبرا ان طهران والغرب يتشاركان الهدف نفسه.
واشار الى ان القادة الايرانيين لا يسعون «على الأرجح سوى الى الحصول على مزيد من التفاصيل».
من جهة اخرى، قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ان الولايات المتحدة ليست قوة عظمى، وأنه يمكن هزيمتها في الساحة الديبلوماسية، مشيرا إلى وجود نواب في الكونغرس الأميركي يقومون بنشاط ديبلوماسي برلماني مع إيران.
ونقلت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية امس عن ظريف قوله «إن هناك رغبة من قبل النخب الأميركية لبناء علاقات مع إيران»، مضيفا أن 45% من الشعب الأميركي كانوا يؤيدون الحل العسكري ضد إيران قبل زيارة الرئيس روحاني إلى نيويورك، غير أن نسبة مؤيدي النهج الديبلوماسي لحل أزمة البرنامج النووي الإيراني زادت لتبلغ 75% عقب زيارة روحاني، مشيرا الى وجود أصوات ومواقف مختلفة داخل الإدارة الأميركية ينبغي الاستفادة منها والإصغاء اليها.
من جانبه، قال رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام هاشمي رفسنجاني، ان دول العالم ترحب بمنهج إيران المعتدل في جميع المجالات الثقافية والسياسية والاجتماعية.
ونقلت وكالة أنباء «إرنا» الإيرانية عن رفسنجاني قوله خلال حضوره اجتماعا مع نشطاء اقتصاديين امس «إن إجراء إصلاحات على الإدارة المحلية وحل النزاعات القائمة مع دول الغرب سيساعد إيران في القريب العاجل على الوصول إلى مكانة متميزة في المجال الثقافي والتكنولوجي والعلمي».
إيرانيون يسخرون من تصريحات نتنياهو بشأن ارتدائهم «الجينز»
طهران ـ د.ب.أ: دشن شبان ايرانيون حملة على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وتويتر امس يسخرون فيها من تصريحات لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قال فيها انه يعتقد أنه «في حال كان الايرانيون أحرارا فسيرتدون سراويل الجينز وسيستمعون الى الموسيقى الغربية».
وقد نشرت صفحة على فيسبوك بعنوان «سراويلنا الجينز في فم نتنياهو، حذار يا بيبي»، عددا من الصور لإيرانيين وايرانيات يرتدون سراويل جينز، وتخطى عدد متابعي هذه الصفحة ظهر امس 600 شخص.
وباستثناء بعض الأنواع الموسيقية مثل الراب، فإن الموسيقى الغربية ليست ممنوعة ويقوم عدد كبير من الايرانيين بتحميلها عبر الانترنت، كذلك فإنهم يشاهدون الكثير من القنوات الفضائية الأجنبية رغم التشويش الحاصل على موجاتها من السلطات وحملات مصادرة لواقط القنوات الفضائية.
وكتب أحد رواد الانترنت الايرانيون قائلا «يعتقد انه رأى قنبلتنا النووية ولم ير سراويلنا الجينز»، في اشارة الى الاتهامات الاسرائيلية لإيران بالعمل على تصنيع أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران.
كذلك قام مستخدم آخر لموقع «تويتر» بنشر صورة لجهاز «ايباد» ملقى على سروال جينز ويبث اغنية للمغنية الاسترالية ميسي هيعينز، وكتب عليها «ها هو سروالي الجينز وموسيقاي الغربية، يا أبله».
يذكر انه على الرغم من كون ارتداء الحجاب إلزاميا للنساء في ايران، فإن عددا كبيرا من الشبان يرتدون ملابس غربية بشكل لا يتعارض مع اللباس الإسلامي.