Note: English translation is not 100% accurate
أوباما يستقبل «جمهوريون» لحلحلة أزمة الميزانية
11 أكتوبر 2013
المصدر : واشنطن ـ وكالات

في إطار مساعيه لحلحلة الازمة السياسية المترافقة مع الشلل الجزئي للحكومة الفيدرالية، يستقبل الرئيس الاميركي باراك اوباما قادة الكونغرس من النواب الجمهوريين، في خطوة تستهدف تفادي احتمال تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها، مالم يتم اقرار الميزانية الفيدرالية قبل 17 الجاري.
وبدأ اوباما اول من امس في استقبال برلمانيين في مسعى للخروج من ازمة الميزانية. ويعد هذا اللقاء الاول مع مئتي ديموقراطي في مجلس النواب.
ويطالب الجمهوريون السلطة التنفيذية بتقديم تنازلات اولا في مجال النفقات الاجتماعية وبخاصة ما يتعلق باصلاح الضمان الصحي الذي اقره اوباما في 2010.
وجعل اقتراب موعد الانتخابات النيابية الاميركية في 2014 من مسألة الخروج من ازمة الميزانية والدين مهمة بالغة الدقة، اذ يتخوف الديموقراطيون والجمهوريون من ان يعاقبهم ناخبوهم ويأملون في الوقت نفسه من الاستفادة من الشلل الراهن.
ويعتبر الحلفاء الديموقراطيون للرئيس باراك اوباما انهم يستفيدون من شلل الدولة الفدرالية، الناجم كما يقولون عن تعنت الجمهوريين.
في هذا الصدد، قال براد ودهاوس رئيس «اتحاد الاميركيين من اجل التغيير» والمتحدث السابق باسم الحزب الديموقراطي، ان «ايام اكثريتهم في مجلس النواب» الجمهوريين «معدودة اذا ما استمروا على هذا المنوال».
واذا ما اجريت الانتخابات التشريعية اليوم، اكد 43% من الاشخاص الذي سألهم آراءهم معهد «كوينيبياك» انهم سيصوتون لمرشح ديموقراطي، في مقابل 34% لمرشح جمهوري. وهذه فجوة قياسية تعكس سخط الناخبين من الجمهوريين.
ولكن الاختصاصيين بالبطاقة الانتخابية من «كوك بوليتيكال ريبورت» يقولون ان 13 فقط من الدوائر التي يسيطر عليها الجمهوريون تواجه تهديدا خطيرا أن يسيطر عليها الديموقراطيون، نتيجة استقطاب جغرافي متزايد لدى الناخبين واعادة التوزيع الاخيرة للناخبين.
ويعتبر الجمهوريون ان تمسكهم بالمبادئ التي اوصلتهم الى الحكم هي التي ستضمن فوزهم في الانتخابات، حيث يتعين عليهم «الصمود» ضد اصلاح التأمين الصحي وخفض النفقات.
وقال النائب الجمهوري توماس ماسي القريب من حزب الشاي «اذا ما تمكنا من الاستمرار في خفض الدين فذلك حجة استطيع ان استخدمها لاقوم بحملتي».