Note: English translation is not 100% accurate
طرد الرؤساء الثلاثة من موكب تأبين «عنصري حرس» في تونس
19 أكتوبر 2013
المصدر : تونس ـ أ.ف.پ

أجبرت تظاهرة لقوات الأمن امس الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء علي العريض ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، على مغادرة موكب رسمي تكريما لعنصرين من قوات الحرس الوطني قتلا اول من امس برصاص مجموعة مسلحة شمال غرب البلاد.
وهتف المتظاهرون من ممثلي النقابات وبعضهم كان بالزي النظامي والآخر باللباس المدني، «ارحل» و«جبان» في وجوه المسؤولين ما اجبرهم على مغادرة الموكب الذي نظم بثكنة الحرس الوطني في العوينة بالعاصمة التونسية.
وغادر الرؤساء الثلاثة المكان بعد تعرضهم لنحو 20 دقيقة لصيحات الاستهجان، من دون ان ينبسوا ببنت شفة، وقال احد المحتجين «لم نعد نقبل حضور السياسيين»، وحمل المتظاهرون يافطات تطالب بقوانين «لحماية الشرطيين».
ولم يتمكن سوى وزير الداخلية لطفي بن جدو من حضور الموكب الذي اقيم لتأبين رئيس مركز الحرس الوطني بقبلاط وأحد مساعديه اللذين قتلا برصاص مسلحين «ارهابيين» اول من امس في قبلاط بولاية باجة التي يبعد مركزها 100 كم غربي العاصمة التونسية. وقال الوزير في كلمة قصيرة «نحن جميعا ضد الارهاب، انها حرب ولن نتوقف» عن الكفاح.
ونظمت نقابات قوات الامن في الاشهر الاخيرة العديد من التظاهرات وعمليات الاحتجاج للتنديد بنقص الوسائل المتوافرة للتصدي للمجموعات المسلحة الدينية المتشددة التي تشهد تناميا في تونس منذ ثورة 2011. لكنها المرة الاولى التي يحتج فيها ممثلون عن الشرطة والحرس الوطني على اعلى ممثلي الدولة الذين يحضرون باستمرار مواكب تشييع او تأبين الأمنيين والعسكريين الذين يسقطون في ساحة القتال.