Note: English translation is not 100% accurate
بوش يدافع عن ميراثه ويصف لحظة تولي أوباما للرئاسة بـ «الفخر»
17 يناير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
ألقى الرئيس الأميركي خطاب الوداع للأميركيين بعد أن أمضى ثماني سنوات شهدت عددا من الأحداث الفريدة التي لم يشهدها التاريخ الأميركي من قبل.
بوش وفي خطابه الوداعي «اشار فيه إلى أنه بعد أربعة أيام من اليوم سيشهد العالم مدى حيوية الديموقراطية الأميركية» حيث سيؤدي باراك أوباما اليمين الدستورية كرئيس للولايات المتحدة في سابقة تاريخية قال انها تعكس العهد الصادق لهذه الأمة. وقال بوش ان لحظة تنصيب أوباما ستكون لحظة أمل وفخر لكل الأمة وأنه سينضم إلى الشعب في التعبير عن تمنياته له ولزوجته ميشيل وابنتيه بالنجاح. وسيكون أوباما أول أميركي من أصل أفريقي يعتلي مقعد رئاسة القوة العظمى يوم الثلاثاء القادم.
وأعرب بوش عن امتنانه لنائبه ديك تشيني ولأسرته لورا وابنتيه جينا وباربرا ولأبيه الرئيس السابق ووالدته باربرا بوش وللشعب الأميركي الذي أولاه كل ثقته.
وفي محاولة اخيرة للدفاع عن عهده وسعيا منه لتحديد معالم سجله في البيت الابيض الذي يعتبره بعض المؤرخين بالفعل بين الاسوأ في تاريخ الولايات المتحدة، قال بوش «في مواجهة احتمال انهيار مالي اتخذنا اجراءات حاسمة لحماية اقتصادنا» في اشارة الى تدخل حكومي ضخم أمر به. واضاف قائلا «لو لم نتخذ تلك الاجراءات لكانت الخسائر اسوأ بكثير».
وحذر بوش من ان أخطر تحد يواجه الرئيس القادم مازال خطر هجوم ارهابي اخر على غرار الهجمات التي شنها تنظيم القاعدة في الحادي عشر من سبتمبر 2001.
واعترف بأن بعض الاجراءات التي اتخذها ردا على هجمات 11 سبتمبر كانت مثيرة للجدل لكنه تمسك بها وأعاد تأكيد مبدئه «من ليس معنا فهو ضدنا» الذي تعرض لانتقادات واسعة في الخارج.
ودافع الرئيس المنتهية ولايته عن سياسته الخارجية من الحرب في العراق إلى المواجهات مع إيران وكوريا الشمالية بخصوص أنشطتهما النووية قائلا «لقد جعلنا العالم أكثر حرية».
وأشاد بوش بالمكاسب الأمنية في العراق نتيجة لزيادة عدد القوات الأميركية التي أمر بها هناك في وقت شهد تزايدا في أعمال العنف الطائفية في 2007 كما أوضح بوش أنه لا يعتبر أن محاولاته الفاشلة للتوسط في السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين خلال سنوات حكمه الأخيرة ذهبت كلها أدراج الرياح على الرغم من حرب مستمرة منذ ثلاثة أسابيع تشنها إسرائيل على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة ولا تلوح في الأفق نهاية لها.
وقال «طرحنا رؤية دولتين ديموقراطيتين.. إسرائيل وفلسطين.. تعيشان جنبا الى جنب في سلام وأمن».
كما أثنى بوش على أسلوب تعامل إدارته مع إيران وكوريا الشمالية اللتين واجهت كل منهما حملة قادتها الولايات المتحدة ضد برامجهما النووية.
وقال عن جهوده لفرض عزلة على الدولتين اللتين وصفهما ذات يوم بأنهما جزء من محور للشر «عملنا بأسلوب متعدد الأطراف لنتعامل مع قضايا مثل إيران وكوريا الشمالية».
لكن بوش الذي يقول انه يترك الحكم على سجله للتاريخ اعترف بانه «عانى «انتكاسات» وقال «هناك اشياء سأفعلها بطريقة مختلفة لو اتيحت لي الفرصة».