Note: English translation is not 100% accurate
أوباما قد يحظر التجسس على زعماء الدول الصديقة
رؤساء أجهزة الاستخبارات الأميركية: تجسسنا وفقا للقانون وجمعنا معلوماتنا بالتعاون مع حلفائنا في «الناتو»
31 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

الاستخبارات الألمانية تنفي أن تكون تجسست على الأميركيينرفضت الولايات المتحدة الاتهامات الاخيرة حول تجسس اجهزة استخباراتها على اتصالات قادة حلفاء في اوروبا، مؤكدة انها لم تجمع هذه المعلومات بمفردها بل بالتعاون مع شركائها في حلف شمال الاطسي «الناتو».
ودافع رئيس وكالة الأمن القومي الأميركية كيث ألكسندر عن وكالته التي تواجه تهما بالتجسس على قادة دول في العالم من بينهم زعماء دول حليفة للولايات المتحدة قائلا: إن الوكالة تتصرف وفقا للقانون، لمنع هجمات من وصفهم بالمتشددين ووصف تقارير أفادت بأنها جمعت بيانات عن ملايين الاتصالات الهاتفية في أوروبا بأنها «خاطئة تماما».
جاء حديث ألكسندر، خلال الإدلاء بشهادته امس مع رؤساء أجهزة مخابرات أخرى أمام لجنة المخابرات في مجلس النواب، حيث سعى إلى نزع فتيل جدل متزايد حول تقارير بشأن تجسس وكالة الأمن القومي على مواطنين وزعماء في دول كبيرة حليفة للولايات المتحدة.
وقال ألكسندر في إشارة إلى انتقادات موجهة لوكالته «الأهم لهذا البلد أن ندافع عن هذه الأمة ونتلقى الضربات بدلا من التخلي عن البرنامج، مما يؤدي إلى تعرض هذا البلد للهجوم»، واشار الى أن بعض البيانات التي تضمنتها وثائق سربها المستشار السابق ادوارد سنودن لم تجمعها الوكالة وحدها لكنها حصلت عليها «من شركاء أجانب».
وقال «هذه ليست معلومات جمعناها عن المواطنين الاوروبيين، هي معلومات جمعناها نحن وحلفاؤنا في حلف شمال الاطلسي دفاعا عن بلادنا ودعما لعمليات عسكرية». من جانبه، أكد مدير جهاز الاستخبارات الوطنية الأميركي جيمس كلابر، أن عمليات جمع المعلومات الاستخباراتية «تسير وفقا للقانون» وأن الكشف غير المصرح به عن هذه البرامج كان «ضارا للغاية»، وقد هدد « قدرتنا على إجراء العمليات الاستخباراتية للحفاظ على سلامة بلادنا».
وقال كلابر أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب «نعتقد أننا لم نخالف القانون وأن الرقابة الصارمة التي عملنا في ظلها كانت فعالة».
وأكد مجددا «ولكن ما لا نفعله هو التجسس على الأميركيين دون وجه حق أو التجسس بشكل عشوائي على المواطنين في أي بلد»، موضحا «نحن نتجسس فقط لأغراض الاستخبارات الخارجية وفق ما يأذن به القانون مع طبقات متعددة من الرقابة للتأكد من أننا لا نسيء سلطاتنا».
وفي هذه الأثناء اشار كلابر الى انه «في بعض الأحيان ارتكبنا أخطاء بعضها كبير جدا ولكنها عادة ما تكون بسبب خطأ بشري أو مشاكل فنية، وكلما وجدنا أخطاء نعلن عنها ونتعامل معها ونصححها».
وفي السياق ذاته، كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية ان الرئيس باراك أوباما يستعد لإصدار توجيهات لوكالة الأمن القومي لوقف التجسس على زعماء الدول الحليفة للولايات المتحدة، ونقلت الصحيفة - في تقرير بثته امس على موقعها الإلكتروني عن مسؤولين بالإدارة الأميركية والكونغرس- القول: «إن هذا التحرك الجديد جاء بعد الأزمة الديبلوماسية المتنامية».
الى ذلك، نفى رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الالماني غيرهارد شيندلر امس، اتهامات نظيره الاميركي الذي افاد ان المانيا تتجسس على الولايات المتحدة، بحسب ما اوردت اسبوعية «دي تسايت»، وقال شيندلر «ليس هناك عمليات لمراقبة الاتصالات تجري انطلاقا من السفارة الالمانية في واشنطن».