Note: English translation is not 100% accurate
ألقى باللوم على «الفراغ» الناتج عن ثورات الربيع العربي في تجدد الهجمات في العراق
المالكي يدعو من واشنطن إلى «حرب عالمية ثالثة» ضد «القاعدة»
2 نوفمبر 2013
المصدر : عواصم-وكالات
قبيل لقائه الرئيس الاميركي باراك اوباما في البيت الابيض، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المجتمع الدولي لشن «حرب عالمية ثالثة» ضد «فيروس» تنظيم القاعدة الذي تزايدت وتيرة هجماته في العراق في الاونة الأخيرة. وقال رئيس الوزراء العراقي في كلمة امام منظمة «انستيتيوت اوف بيس» للابحاث: «نريد حربا عالمية ضد الارهاب»، واصفا تنظيم القاعدة وفروعه بـ«الفيروس» الذي ينفخ «هواء فاسدا» في كل المنطقة.
وأضاف ان العالم «شهد حربين عالميتين، نريد حربا عالمية ثالثة ضد اولئك الذين يقتلون شعبنا ويريدون سفك الدماء»، مقترحا ان تستضيف بلاده مؤتمرا دوليا لمكافحة الارهاب.
من جهة ثانية التقى المالكي وزير الدفاع الاميركي تشاك هيغل ورئيس اركان الجيوش الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي، كما اعلن الپنتاغون. وأوضحت وزارة الدفاع الاميركية في بيان ان المالكي وهيغل وديمبسي «بحثوا في الوضع السياسي والامني في العراق(...) وسبل تعزيز التعاون الاستراتيجي الاميركي ـ العراقي في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة».
وجدد المالكي التأكيد على حياد بلاده في الحرب الدائرة في سورية المجاورة والتي يخشى كثيرون ان تعبر حممها الحدود الى العراق. وأضاف ان «كل جهودنا يجب ان تتركز على منع تنظيم القاعدة وجماعات ارهابية اخرى من الانتصار».
وقال المالكي: «كنا شركاء وسالت دماؤنا معا في قتال الارهاب... هذا سمح لنا بأن ننتصر على الارهاب في العراق.» وأضاف ان المشكلة عادت اليوم.
والقى المالكي باللوم في تجدد هجمات القاعدة في العراق على الاضطرابات في المنطقة التي نتجت عن ثورات الربيع العربي التي قال انها لم تتمكن من ان «تملأ الفراغ بشكل صحيح». وقال: «بقي هناك فراغ واستطاعت القاعدة والتنظيمات الارهابية ان تستغل هذا الفراغ وان تنزل في الميدان مرة أخرى مستفيدة من التفكك الذي حصل في بنية الدولة، لذلك نرى الواقع الذي نحن فيه والذي تسبب في عودة الارهاب مستفيدا من الفراغات التي حصلت».
ويختلف مسؤولون اميركيون كثيرون مع رأي المالكي بشأن اسباب العنف في العراق وراقبوا في توجس تحركات ادارته لتوثيق الروابط مع ايران في تجاهل لدعوة من واشنطن لإعطاء الاقليتين السنية والكردية دورا أكبر في الحكومة التي يقودها الشيعة. وفي اجابته على اسئلة، قال المالكي ان كل شيء فعله منذ تولى منصبه جاء وفقا للدستور العراقي وان القيادة العراقية لها رؤية مشتركة للمستقبل بصرف النظر عما إذا كانوا سنة أو شيعة أو اكرادا. ويسعى المالكي بإلحاح للحصول على طائرات هيليكوبتر اباتشي ومعدات عسكرية أميركية اخرى لقتال متشددي القاعدة مع امتداد العنف الطائفي عبر الحدود من سورية. وقال: «نحن نتحدث مع الاميركيين ونقول لهم اننا نحتاج للاستفادة من خبرتهم ومن معلومات الاستخبارات ومن التدريب». وكان اعضاء بارزون بالكونغرس الأميركي ارسلوا هذا الاسبوع رسالة الى اوباما تعبر عن موقف متشدد من المالكي وتلقي باللوم على تصرفات حكومته في تصاعد العنف.