Note: English translation is not 100% accurate
«القسام» تعلن قتل 80 جندياً إسرائيلياً وتتعهد بمواصلة تسليح نفسها
20 يناير 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
في اليوم الثاني لوقف العدوان الإسرائيلي استمر انتشال جثامين الشهداء من بين الدمار الذي خلفته آلة الحرب الاسرائيلية، فقد أعلن مسؤول طبي فلسطيني انتشال جثامين عشرة شهداء فلسطينيين من تحت أنقاض منازل مدمرة أمس، وقال د. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية «إن الأطقم الطبية انتشلت مزيدا من جثث الشهداء بواقع أربعة في شرق جباليا وستة آخرين من عدة مناطق متفرقة خاصة قرية العطاطرة وحيي الزيتون والتفاح».
وأعلن حسنين ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بدء العملية الإسرائيلية إلى 1310 شهداء والجرحى الى أكثر من 5500 نصفهم من المدنيين.
وأوضح أن من بين الشهداء 418 طفلا و111 امرأة و123 من كبار السن إلى جانب 16 مسعفا وأفراد من طواقم الدفاع المدني وأربعة صحافيين وخمسة أجانب.
في هذه الاثناء، وفيما أكدت مصادر اسرائيلية انها ستكمل انسحابها من القطاع اليوم اعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس امس ان ما خسرته في الهجوم العسكري الاسرائيلي على قطاع غزة «ضئيل جدا»، موضحة ان 48 من مقاتليها «استشهدوا» وان «قوتها الصاروخية لم تتأثر».
وقال الناطق باسم كتائب القسام ابو عبيدة في مؤتمر صحافي في غزة ان «ما خسرناه من امكانياتنا العسكرية في هذه الحرب هو ضئيل وقليل جدا وقد قمنا بترميم ما فقدناه اثناء الحرب وقبل انتهائها».
واضاف «نزف استشهاد 48 مجاهدا من ابطال القسام في المعارك البطولية الرائعة وغير المتكافئة التي خاضوها» منذ بدء الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة.
في المقابل قال ابو عبيدة «تقديراتنا ان عدد قتلى العدو لا يقل عن ثمانين جنديا في ارض المعركة».
واوضح انه «خلال المعارك رصدنا وبكل دقة عمليات قتل 49 جنديا صهيونيا بشكل مباشر وجرح المئات ناهيك عن العمليات التي لم يتم فيها مشاهدة القتلى بشكل مباشر مثل قصف اماكن تجمع الجنود الصهاينة بالقذائف واستهداف الدبابات وقنص الجنود». وقدر ان يكون اجمالي خسائر العدو 80 جنديا.
واضاف «نتحدى الجيش الصهيوني ان يعلن عن خسائره الحقيقية في هذه المعركة»، متهما اسرائيل بفرض الرقابة العسكرية «للتضليل والحفاظ على المعنويات المنهارة لجيشها المهزوم الذي يخوض حربا لا اخلاقية وبدون هدف او عقيدة».
واتهم ابو عبيدة الجيش الاسرائيلي بانه «حاول التغطية على فشله وهزيمته بارتكاب مجازر ضد المدنيين الابرياء والعزل وبقصف من الجو بطائرات لا تستخدم إلا في الحروب بين الدول العظمى».
من جهة اخرى، اكد ابو عبيدة ان «القوة الصاروخية لكتائب القسام لم تتأثر في هذه الحرب».
وقال «نحن اطلقنا الصواريخ اثناء هذه الحرب بدون توقف ولانزال وبقوة الله قادرين على اطلاق الصواريخ».
واضاف «نؤكد ان صواريخنا في تطور وازدياد والعدو سيلاقي المزيد وستطول صواريخنا اهدافا اخرى».
وتابع «لم نستخدم في صد هذه الحرب اسلحة العرب المكدسة في مخازنهم ولم نستخدم طائرات او دبابات بل استخدمنا اسلحة صنعناها بأيدينا وبدماء شهدائنا عبر مسيرتنا المباركة في الجهاد والمقاومة».
واكد ابو عبيدة انه «من حقنا ان ندخل السلاح بالطريقة التي نراها مناسبة، ولن تكون اي مؤتمرات ولا اتفاقيات حائلا دون مقاومتنا للاحتلال وتوفير الاساليب والوسائل المناسبة لمواجهة الاحتلال». وتعهد قائلا «فلتفعلوا ما تشاؤون فإدخال السلاح الطاهر وصناعة سلاح المقاوم هو مهمتنا ونحن نعرف جيدا كيف نحصل على السلاح».
وأخيرا قال ابو عبيدة ان «ما حشده الصهاينة ضد المقاومة الباسلة في غزة يكفي لاحتلال عشرات الدول».
واتهم اسرائيل بأنها «اعدت لهذه الحرب طويلا ولعدة شهور سابقة» واتهم «من يبرر للعدو حربه ويسوق اكاذيبه بأنها جاءت ردا على المقاومة» بأنه «شريك في العدوان ومتواطئ مع هذه الحرب».
في غضون ذلك توصلت اسرائيل ومصر الى «اتفاق خطي» حول اجراءات مكافحة تهريب الاسلحة الى قطاع غزة، بحسب ما اعلن مسؤول اسرائيلي رفيع امس.
واعلن المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه لوكالة «فرانس برس» ان «اسرائيل ومصر توصلتا الى اتفاق خطي حول الاجراءات الامنية لمكافحة تهريب الاسلحة على طول الحدود بين قطاع غزة ومصر، وداخل سيناء».
وأوضح المسؤول ان الاتفاق، وهو احد شروط وقف اطلاق النار الاحادي الجانب الذي اعلنته اسرائيل، تم التوصل اليه خلال المحادثات بين عاموس جلعاد المفاوض الاسرائيلي ومستشار وزير الدفاع ايهود باراك، ورئيس المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان. ووافقت مصر على «اجراءات محددة» لمكافحة تهريب الاسلحة، بحسب المصدر الذي رفض تقديم المزيد من التوضيحات.
ويتوقع ان يعود جلعاد الى القاهرة لاجراء محادثات حول وسائل الحد من تهريب الاسلحة وفتح المعابر مع قطاع غزة، وهي نقاط جوهرية لتدعيم وقف اطلاق النار في القطاع الفلسطيني.