Note: English translation is not 100% accurate
«الپنتاغون» تطلق سراح ستة من نزلاء غوانتانامو وتبدأ الجلسات التمهيدية للمحاكمة
20 يناير 2009
المصدر : غوانتانامو ـ وكالات
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية امس الأول إطلاق سراح ستة من المعتقلين في سجن غوانتانامو بخليج كوبا، وقبيل 36 ساعة من بدء ولاية الرئيس الأميركي المنتخب، باراك أوباما، الذي وعد بإغلاق المعتقل العسكري.
وأوضح ناطق باسم الپنتاغون أن أربعة من المعتقلين نقلوا إلى العراق، والخامس إلى الجزائر والسادس لأفغانستان. وجاء في بيانه العسكري: «هذا التحويل يوضح رغبة الولايات المتحدة في عدم احتجاز المعتقلين فترة أطول من اللازم.. ودليل على الإجراء الذي بدأ العمل به لتقييم كل حالة على حدة». من جهة اخرى اعترف دامين كورستي المحقق السابق بالجيش الأميركي للصحافيين وهو يستعد لركوب طائرة إلى غوانتانامو «اعتقد تماما انه كان تعذيبا. للأسف اشتركت فيه». واستدعي كورستي كشاهد دفاع في أسبوع من الجلسات التمهيدية التي بدأت أمس في المحاكم الخاصة في القاعدة البحرية الأميركية بخليج غوانتانامو في كوبا.
وكان اوباما قال انه سيغلق معسكر الاعتقال الذي أصبح رمزا للانتهاك والاحتجاز دون توجيه اتهام وانه يعتقد أن المحاكمات يجب أن تنقل إلى محاكم أميركية عادية. في الوقت نفسه فانه عمل كالعادة. وقال لاري موريس الكولونيل بالجيش ورئيس هيئة الإدعاء في محاكمات غوانتانامو «سنذهب إلى المحكمة يوم الاثنين». وأضاف «لا نعرف ما الذي سيحدث لذا يجب أن نكون مستعدين لرفع الدعوى». ووصف كورستي ممارسات التحقيق في قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان حيث استجوب الأسير الكندي عمر خضر عشرات المرات قبل إرساله إلى غوانتانامو في عام 2002.
ويتوقع محامو خضر أن تدعم شهادة كورستي زعمهم بأن خضر عذب وأجبر على الإدلاء بشهادات تورطه في باغرام ولاحقا في غوانتانامو. وقبل وقت قصير من استقلال الرحلة المتجهة إلى غوانتانامو قال للصحافيين انه يعتقد تماما ان ما حدث في باغرام كان تعذيبا لكن لم يستفض في تصريحه بشأن مشاركته فيه. وشمر عن بنطاله ليظهر وشما على ربلة ساقه لتمثال الحرية وقد صوبت المرأة فيه مسدسا إلى رأسها تاركا لجمهوره استحضار استعاراتهم الخاصة. وقد أكد سجين باكستاني سابق في معتقل غوانتانامو ما ذهب اليه موريس والتقارير التي تحدثت عن تعذيب السجناء في المعتقل الذي سيظل رمزا لفترة حكم الرئيس الأميركي جورج بوش. ونقلت صحيفة نيوز الباكستانية الصادرة أمس عن قاري سعيد اقبال المواطن الباكستاني الذي ظل سجينا في معتقل غوانتانامو لنحو سبع سنوات قوله ان السجناء في المعتقل يتعرضون للتعذيب واساءة المعاملة بشكل يومي.
وأضاف قاري، ان معتقل غوانتانامو كان يضم 260 سجينا بينهم ستة باكستانيين، مشيرا الى انه تعرض للاعتقال في شهر يناير من عام 2002 من مطار جاكارتا وتم نقله الى باكستان ثم قاعدة باغرام في أفغانستان قبل نقله من هناك الى غوانتانامو.
وكشف عن أنه تعرض للتعذيب النفسي والبدني وسوء المعاملة، مشيرا الى ان النزلاء المرضى لا يجدون أي وسائل للعلاج هناك.
وحول السجناء الباكستانيين الستة قال اقبال انهم (خالد شيخ محمد، ماجد خان، الدكتور اعجاز، عبد الرحيم رباني، غلام رباني، سيف الله باراتشا).
وقال انه تم اطلاق سراحه يوم 31 أغسطس الماضي، وتم نقله الى العاصمة الباكستانية اسلام آباد، حيث ظل رهن التحقيق للوكالات الباكستانية لمدة 23 يوما.
ونفى أن تكون له أي صلات مع أي منظمة ارهابية، وأنه لم يشترك في أي أنشطة ارهابية.