Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الجديد يستحضر فضل مارتن لوثر كينغ قبل ساعات من توليه الرئاسة
21 يناير 2009
المصدر : واشنطن ـ وكالات
لا دلالة على تحقيق حلم زعيم السود الأميركيين د.مارتن لوثر كينغ، ابلغ من تسلم الرئيس الأميركي الاول من أصول افريقية باراك اوباما مفاتيح البيت الأبيض في اليوم التالي لذكرى اغتيال كينغ. حيث حرص الرئيس الأميركي على تكريم كينغ زعيم الحقوق المدنية، مؤكدا تخطي الحدود العرقية كأول رئيس أسود للولايات المتحدة.
واقتنص أوباما بعضا من وقته المخصص لاعداد الخطاب الذي ألقاه وهو يؤدي اليمين كرئيس للولايات المتحدة ظهر أمس ليزور الجنود الجرحى في مستشفى عسكري وأصدر نداء الى الأميركيين ليتذكروا كينغ من خلال اعادة التزامهم بالخدمة العامة.
وتدفق مئات الآلاف من الزوار على العاصمة واشنطن لمشاهدة احتفالات تنصيب الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة لكن بهجة الاحتفالات شابتها التحديات التي تنتظر أوباما ومنها الحرب التي لم تنته في العراق وأفغانستان وأسوأ أزمة مالية منذ الكساد العظيم في الثلاثينيات.
وصادف موعد تنصيب أوباما في اليوم التالي على العطلة الاتحادية لتكريم كينغ أمس الأول مما أضاف معنى رمزيا لتسلم أول رئيس أميركي من أصل أفريقي مقعد الرئاسة في البيت الأبيض الذي بناه جزئيا العبيد السود.
وفي كلمة لتكريم الرمز التحرري قال اوباما امس الأول «غدا سنجتمع معا كشعب واحد في نفس الساحة التي يتردد فيها حتى الآن حلم الدكتور كينغ. نحن نفعل ما نعترف به هنا في أميركا من ان مصائرنا متضافرة بشكل لا فكاك منه. حسمنا ذلك مع سيرنا وعلينا ان نسير معا».
وبعد ان شمر أوباما أمس عن ساعديه للمشاركة في طلاء مأوى للمشردين والمراهقين الفارين من أسرهم طرق أوباما على نغمة المسؤولية الفردية التي ظهرت بوضوح خلال الخطاب وفي المساء حرص أوباما على تشجيع روح الوحدة بتناول العشاء مع الرجل الذي هزمه في سباق الرئاسة السيناتور الجمهوري جون ماكين لكن أوباما قال انهما لن يتفقا على كل شيء في الأشهر القليلة المقبلة.
وقال أوباما «لا يعرف عن جـــون انه يمسك لسانه وإذا فشـــلت في شيء فسيخبرني بذلك، وهذا ما يجب ان تكون علـــيه الأمور»، مضيفا وسط تصفيق الحــضور ان الرئاسة ما هي الا فرع من الحكومة الأميركية.
ووقف أوباما وماكين معا على منصة واحدة في احد الفنادق.تغطية خاصة في ملف ( PDF )